وطنية - رأى الأمين العام ل"التيار الاسعدي" المحامي معن الاسعد في تصريح "ان إستمرار العدو الاسرائيلي في اعتداءاته الوحشية على القرى الحدودية ومنع أهلها من العودة اليها وتوسيع دائرة غارات طيرانه الحربي لتشمل العديد من المناطق اللبنانية وفي مقدمها الضاحية الجنوبية متذرعا ببنك اهداف غير صحيح ومعتمدا على النيات وليس على الفعل يتزامن ذلك مع حملات اعلامية مشبوهة ومدفوع ثمنها تعتمد على التهويل والتهديد بضرب لبنان وحصاره وعودة الحرب الاسرائيلية الهمجية والمتوحشة عليه من دون سقوف او خطوط حمر، كل ذلك تمهيدا لزيارة الموفدة الاميركية اورتاغوس الى لبنان غدا".
واعتبر "ان مهمتها تقتصر وفق ما تم تسريبه وما هو متداول تهديد الدولة اللبنانية، لأن الاميركي يعلم بأن العدو الاسرائيلي لو واصل اعتداءاته ووحشيته وارتكاب المزيد من المجازر والتدمير لسنوات طويلة لن يستطيع القضاء على المقاومة ولا على بنيتها وهيكلتيها او نزع سلاحها".
وقال الاسعد:"ان الاميركي يريد تحميل الدولة اللبنانية المسؤولية بشكل مباشر وتحديدا الجيش اللبناني المنتشر على كل الارض اللبنانية، وهذا الامر هو الذي تحمله اورتاغوس الى المسؤولين في لبنان وستعلن بكل وقاحة اعلان الحرب عليه إذا لم يقبل بارساء نظام سياسي جديد فيه، يكون عنوانه التطبيع مع اسرائيل والسلام معها ومحو فلسطين وقضيتها من ذاكرة وقاموس كل لبناني، وفي مهلة محددة وبسيطة تسبق زيارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب الى السعودية الشهر المقبل ووصفت بأنها ستكون تاريخية لأنه سيكون عنوانها الاعلان عن تطبيع عدد من الدول العربية مع الكيان الصهيوني ولبنان من ضمنهم".
وأكد "ان الحملة على السلطة السياسية الحاكمة في لبنان بدأت بعد ان كشفت الأجهزة الامنية اللبنانية عن هوية الطابور الصهيوني الخامس الذي قام بعمليات اطلاق الصواريخ المشبوهة بطلب من العدو الصهيوني".
وأكد الأسعد "ان لبنان هو في عين العاصفة وبالوقت الضائع على وقع اللقاءات الاقليمية والدولية والاتفاقات التي تطبخ على نار حامية او هادئة والتي تشمل كل اماكن التوتر والحروب والصراعات في العالم"، داعيا بعض قوى الداخل "ان يتعظ ويستفيد من تجاربه والآخرين، ويعلم جيدا ان الرهان على الاميركي خاطئ ومخيب للامال وان كل من راهن عليه كان مصيره الخذلان وخسارة كل شيء، لأن الاميركي يقوم "بتقريش" مصالحه وحجم أرباحه ويبيع ويشتري بكل من يتعاون معه او يتكل ويراهن عليه".
وتوجه الأسعد الى بعض الداخل ب"دعوته الى عدم الخروج من تاريخه ووطنه ووطنيته وعدم الرهان على التطبيع والسلام مع العدو الاسرائيلي، لأن التاريخ لن يرحم كل من يفرط في استقلال لبنان وسيادته".
===========