مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 5/4/2015

الأحد 05 نيسان 2015 الساعة 22:53 سياسة
* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"


امتزجت احتفالات الفصح المجيد بتهليلات إحياء عيد الشعانين لدى الطوائف الشرقية، ليلتقيا على دعوات السلام والاستبشار بالأمن في الشرق الاوسط بعد اتفاق ايران والمجتمع الدولي، وفق ما رأى قداسة البابا من الفاتيكان الذي رفع الصلاة للسلام في العراق وسوريا، وعلى المطالبة محليا بانقاذ الدولة من فراغها عبر تفعيل الحوار بين الأطراف لانتخاب رئيس للجمهورية، وهو ما أجمعت عليه قداديس لبنان والزياحات.

ووسط إحياء يوم القيامة وأحد الشعانين، مأساة السائقين اللبنانيين المحتجزين على الحدود الاردنية، بقيت ماثلة باستمرار احتجاز ستة منهم من قبل الخاطفين الذين أطلقوا اليوم دفعة من الشاحنات، وسمحوا لسائقيها اللبنانيين والسوريين بتجاوز معبر "نصيب" الأردني باتجاه نقطة جديدة يابوس السورية. وقد وصل عدد من السائقين اللبنانيين الأراضي اللبنانية.

وفي الخارج، استمرت المواجهات اليمنية، بالتوازي مع الضربات الجوية التي تستهدف الحوثيين، متجاوزة الدعوة الأممية لوقف التقاتل في اليمن، والمطالبة الايرانية بوساطة لسلطنة عمان توقف الغارات الجوية، وهو ما قد يبحث أيضا خلال زيارة الرئيس التركي طهران الثلاثاء المقبل.

أما في سوريا، فدارت اشتباكات بين الوحدات الكردية ومسلحي "داعش" في ريف الحسكة، فيما أخرج عشرات المدنيين من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطنيين الذي تحول ساحة لمعارك عنيفة بين المجموعات المسلحة أسفرت عن اخلاء تنظيم "داعش" لأجزاء شاسعة من المخيم هذه الليلة.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن"

في عيد الفصح المجيد، تطلع إلى قيامة توحد الأمة، فتضع حدا لارهاب يستهدف البشر ويدمر الحجر ويبيد الحضارات الانسانية.

الارهاب اختار الفصح يوما لاستكمال تفجير الكنائس، كما فعل في شمال سوريا. رسالة اجرامية هادفة تواجه السلام المسيحي والمحبة التي دعا إليها عيسى ابن مريم عليه السلام.

لم تعد أجندة الارهاب مخفية، من العراق إلى سوريا. والضحايا بشرا وتراثا شهود، وآخرها تدمير مدينة الحضر الأثرية في نينوى، كي لا يبقى شاهد على الحضارات التي تنتمي إلى هذه المنطقة، فالفصح رجاء وأمل يتجددان، كما بينت عظات الكنائس التي تتبع التقويم الغربي أو احد الشعانين في الكنائس التي تتبع التقويم الشرقي.

تقويم الأعياد يختلف، لكن التقويم واحد في الحض على مواجهة المخاطر الارهابية، حفاظا على وجود ديانة وثقافة مسيحية تكاملت مع الاسلام، وصنعت مجد هذا الشرق.

أما صناعة الحلول الاقليمية، فتنتظر مرحلة ما بعد الاتفاق النووي، هل يحصل الانفراج؟ حتى الساعة لا مؤشرات واضحة رغم الزيارة المرتقبة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى ايران الثلاثاء المقبل.

في لبنان، انتظار أيضا في ظل استقرار يرسخه حوار عين التينة. مقارنة مع الأزمات المتنقلة من سوريا إلى العراق واليمن، يبدو لبنان تفصيلا، فهل تبدأ الحلول بملء شغوره الرئاسي أولا؟ لا تحرك يرصد في هذا الاتجاه، سوى ما يطرح على طاولة الحوار، أو ما يتضمنه التواصل بين معراب والرابية.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

لم تفلح عاصفة الأحقاد القبلية في وقف الزحف جنوبا، فاستعاد الجيش اليمني واللجان الثورية السيطرة على ميناء عدن، الأهم على بحر العرب، إلا ان أكثر ما أفلحت به طائرات وبحرية التحالف السعودي- الأميركي تدمير المرافق الحيوية وايقاع المزيد من الشهداء في صفوف المدنيين.

الجيش السعودي لم يقتصر على التدمير داخل اليمن، بل يعمل على ازالة نحو مئة قرية حدودية خشية وقوعها بأيدي اليمنيين، في حال تطور الوضع الميداني، على غرار ما حصل في العام 2010.

ويبدو أن أسبوع الالام اليمنية سيطول، مع احتفال المسيحيين بعيد الفصح. عيد استحضرت فيه آلام الشرق بمسيحييه ومسلميه.

في لبنان، الفراغ الرئاسي ملأ العظات. وفي فلسطين، ممارسات الاحتلال أعاقت الاحتفالات. وفي العراق، احتفالات خجولة خوفا من استهداف التكفيريين.

أما في سوريا، فقد اختار أربعون فرنسيا التحدي، وبدأوا ما أسموها رحلة حج إلى هذا البلد عبر مطار بيروت الدولي. سيمضي هؤلاء أسبوعا في سوريا، ولا شك انهم سيسمعون من مسيحييها قصصا عن تكفير أراد تهجيرهم، وإيمان يشدهم إلى وطنهم.

وبعيدا عن وطنهم، يعيش أصحاب الشاحنات اللبنانيون فصلا جديدا من المعاناة، معاناة وصلت الحدود الأردنية- السعودية بعد ان بدأت عند الحدود السورية- الاردنية. والفاعل واحد أصابع تكفيرية نهبت وأحرقت مورد رزقهم وتركتهم في العراء، فلا يملكون إلا النداء لعل المسؤولين اللبنانيين يسمعون استغاثة هؤلاء.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في"

"المسيح قام حقا قام"، لكن القيامة هذه السنة في لبنان ليست بلون الفرح والرجاء، فهي تأتي "وسط موت سياسي"، كما عبر البطريرك الراعي، ناتج من غياب رئيس الجمهورية، من دون ان ننسى استمرار خطف العسكريين والذين أضيف اليهم منذ أيام المخطوف حسين سيف الدين.

ومع ان رئيس بلدية عرسال علي الحجيري أكد في اتصال مع الـmtv بعد الظهر ان ثمة وعودا بإطلاق سراح سيف الدين في الساعات المقبلة، لكن الخوف هو أن تبقى الوعود مجرد كلام في الهواء، وخصوصا ان التطمينات الكلامية تتواصل منذ بعد ظهر أمس من دون ان تتحول واقعا على الأرض.

توازيا، قضية سائقي الشاحنات اللبنانيين المجهولي المصير على الحدود السورية- الأردنية، لا تزال تتفاعل. وفي المعلومات ان اثنين من السائقين تمكنا من الفرار من "جبهة النصرة" لكنهما لم يصلا بعد إلى الأراضي اللبنانية. أما بالنسبة إلى بقية السائقين وعددهم يراوح بين ستة وثمانية، فإن مصيرهم لا يزال مجهولا.

في المقابل، فإن السائقين اللبنانيين الذي تمكنوا من النجاة وصاروا في الأردن يعانون وضعا صعبا، ذلك انهم غير قادرين على تدبر أحوالهم للعودة الى لبنان، فهل تلتفت الحكومة والمعنيون إلى وضعهم الانساني الصعب ويقومون بمبادرة ما تجاههم؟


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في"

ثنائية التقويم الغربي والشرقي التي فرزت المسيحيين في لبنان والشرق والعالم، منذ الانشقاق الكبير عام 1054 بين الكاثوليك والأرثوذكس، لا يوازيها إلا ثنائية التباعد الايراني– العربي والانشقاق السني– الشيعي، الأول منذ القادسية والثاني منذ كربلاء منذ 13 قرنا ونيف.

الحرب بالواسطة بين السعودية وايران، في الخليج والعراق والسودان ومصر وسوريا ولبنان، تحولت أخيرا مواجهة مفتوحة في اليمن، انتقلت إلى مجلس الوزراء في لبنان، البلد الأكثر عرضة كما يبدو والأسرع بين الدول العربية لتلقي ارتدادات المواجهة السعودية- الايرانية وكأنه الطرف الثالث فيها، فعمقت الانقسام بين اللبنانيين وحولت الحوار الطري العود بين "المستقبل" و"حزب الله" من حوار لتنفيس الاحتقان في الشارع إلى سجال حاد غير مسبوق بين "حزب الله" والسفير السعودي في بيروت.

في أحد الفصح والشعانين، بدا جليا من عظات المطارنة والبطاركة ان معاناة مسيحيي الشرق لا تقترب من خواتيم سعيدة، وان الفراغ في الموقع القيادي الوحيد للمسيحيين في العالمين العربي والاسلامي غير مرشح لأن ينتهي.

في هذا الوقت، ينعطف أردوغان انعطافة مهمة باتجاه ايران، بعد الاعتراف الأممي بدورها، ويزورها الثلاثاء في حدث ستكون له تداعياته.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أل بي سي آي"

فصح مجيد وشعانين مباركة.

العالم الكاثوليكي احتفل بالفصح، والعالم الذي يتبع التقويم الشرقي احتفل بأحد الشعانين، لكن بين العيدين فإن حروب المنطقة لا تسمح بأجواء الأعياد، وهذا ربما ما دفع قداسة البابا إلى الحديث عن التعبئة لمواجهة مأساة سوريا والعراق.

فالعيد لم يصل إلى معاناة سائقي الشاحنات على معبر على الحدود السورية- الأردنية، وإن كان بعضهم قد عاد بشاحناته إلى لبنان.

والعيد لم يصل إلى عرسال حيث مواجهات الكر والفر مستمرة بين الجيش اللبناني والمسلحين، وأحدث هذه المواجهات اليوم انتهت بسقوط قتيل وأسير من المسلحين.

والعيد لم يصل إلى مخيم اليرموك حيث موجة جديدة من النزوح، وهذه المرة بسبب سيطرة "داعش" على نحو تسعين في المئة من المخيم.

والعيد وصل إلى كينيا على دماء نحو مئتي قتيل، في واحدة من أكبر المذابح في هذا البلد الافريقي.

ومع ذلك فصح مجيد وشعانين مباركة.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المستقبل"

عيد الفصح حمل اليوم المزيد من الأمنيات في ان تكون قيامة السيد المسيح، فعل أمل بزرع السلام والرجاء في القلوب ونشره، بعيدا عن الحرائق وأعمال القتل التي تعم المنطقة، وفي ظل معاناة تضرب في سوريا والعراق واليمن.

أما في لبنان، وإلى جانب قضية العسكريين المحتجزين لدى "داعش" و"النصرة"، معاناة سائقي الشاحنات الذين احتجزوا عند معبر "نصيب" بين سوريا والأردن، محور متابعة، وقد عبر 6 منهم خط المصنع إلى الأراضي اللبنانية، فيما مصير الآخرين لا يزال مجهولا.

أمنيا، توتر الوضع في صيدا بعد العثور على عنصر في "سرايا المقاومة" اللبناني مروان عيسى مقتولا في منطقة جبل الحليب في مخيم عين الحلوة. وقد نشطت التحركات والاتصالات السياسية لاحتواء الموقف، لتسلم لاحقا جثة المغدور إلى مخابرات الجيش، كما تمت عملية تسليم المشتبه بهما في جريمة القتل.

سياسيا، المعاناة مستمرة وفق البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وقد بلغت ذروتها في عدم انتخاب رئيس للجمهورية، وفي الانقسام السياسي الحاد بين فريقين شطرا البلاد إلى اثنين.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

صلب ليقوم.. فحقا قام. في سبت النور أنار للأموات ظلمة هاويتهم، وفي أحد القيامة متى ينير للأحياء طريق خلاصهم؟

اليوم قام، حقا قام من بين الأموات، فمتى يقوم لبنان من بين الأحياء، لكن لا حياة لمن تنادي، ولا لضرب بالفراغ إيلام. الراعي ترأس قداس فصح لرعيته بلا راع، فالأبناء الخطأة المؤتمنون على سدتهم الأولى، حضر من بينهم نصف أولياء الأمر وغاب نصفهم الآخر. حضر رئيسان سابقان، وغاب رئيسان مفترضان، لتبلغ المعاناة ذورتها في عظة القيامة من جراء عدم انتخاب رئيس، ومن الانقسام السياسي الحاد بين فريقين قسما البلد إلى قسمين. فمتى تكملون فروض الطاعة وتجتازون اختبار الوطنية بالاتفاق على رئيس للجمهورية؟

وكما حلت القيامة على لبنان بلا رئيس، حلت على مسيحيي بلدان الجوار في غير محلهم فمنهم من شرد ومنهم من رهب، ومعهم أقليات هجرت، وسط صمت دولي مريب. والغصة بالحرقة تذكر، شعب اقتلع من أرضه ذات نكبة ليشرد مرتين في مخيمات اللجوء، وها هو مخيم اليرموك أصبح قاب قوسين أو أدنى من السقوط في يد "داعش"، ويشهد على أفظع كارثة إنسانية تهدد فلسطينييه وسورييه.

أما في اليمن فاختلفت الكارثة لكن النتيجة واحدة، شعب يقبع بين فكي كماشة: عواصف من الحزم تنهال عليه جوا، وحروب تتهدده أرضا. في خطاب الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله الأخير قال: إن من حق الشعب اليمني المظلوم والشريف والشجاع والحكيم أن يدافع وأن يقاوم وأن يتصدى، فعل المقاومة حق مكتسب ضد الاحتلال، حذرنا بالأمس وتساءلنا اليوم: أين فعل المقاومة مما يجري؟

ففي رسم بياني لحاضر اليمن السعيد: يمنيون يقاتلون "القاعدة"، يمنيون ضد "الحوثيين"، أنصار الرئيس المستقيل عبد ربه منصور وجها لوجه مع أنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح، القبائل تتناوب كرا وفرا، و"القاعدة" في كل الحالات تقف متفرجة مبتهجة ف"عاصفة الحزم" تحقق لها أهدافها، وعلى الأرض غيرها يقود حربها.

هذا ما حذرنا منه سابقا، وقد تلاقت مع تحذيرنا الدعوات إلى وساطة عمانية، لجأت إليها طهران وطالب بها لبنان، بأن تقوم السلطنة بمبادرة لإطفاء الحريق اليمني الذي لا يأكل إلا بعضه. وللسلطنة سابقة وفاقية إذ رعت مصالحات بين العرب وجيرانهم، وكانت عرابة التفاوض الإيراني- الأميركي الذي أفضى إلى فتح صفحة جديدة من العلاقات، لن تكون أقلها أهمية العلاقات التجارية التي ستحول الصورة إلى فورة اقتصادية أمام الأسواق والمال ورجال الأعمال. فحي على خير العمل.



*****************

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

Watch original Beam on Hyde Park Corner

  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب