الراعي استقبل وزير العمل والسيناتور ستيفان رافييه وقائد الكتيبة الفرنسية في قوة "اليونيفيل"
حيدر : أطلعته على ما نقوم به في وزارة العمل واتفقنا على استمرار التواصل

وطنية - إستقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي في بكركي، وزير العمل الدكتور محمد حيدر الذي قال بعد اللقاء :"الزيارة اليوم الى بكركي لتقديم التهاني بالعيد خصوصا واننا على أبواب عيد الفصح المجيد ، لانني في يوم العيد سأكون ممثلا لبنان في مصر في مؤتمر العمل العربي، ولا أقبل ان تمر هذه المناسبة من دون تقديم التهاني لسيدنا البطريرك في هذا العيد الذي له "معزة  خاصة" في قلوبنا ولأعبر له عن تقديرنا ومحبتنا لشخصه ولموقع بكركي".
 
أضاف :" هذا العام كانت فترة الصيام والاعياد متقاربة جدا، وهذا يجعلنا نؤمن أكثر ان لبنان سيبقى موحدا ويكبر من خلال طوائفه وأديانه. وكانت مناسبة عبرت خلالها لسيدنا عن محبتي الخاصة واحترامي، كما وضعته في أجواء المشاريع والافكار التي نقوم بها في وزارة العمل والخطوات التي قمنا بها والانجازات التي ستظهر في الاسبوع المقبل".

وتابع الوزير حيدر:"كما تناولنا ما تقوم به الوزارة بالنسبة للعمال وأرباب العمل مع الضمان الاجتماعي لرفع الحد الأدنى للاجور ودراسة التعديلات وإشتراكات الضمان. وفي نفس الوقت تناقشنا في التغطية الصحية من قبل الضمان للمواطنين الذين يمرون في مرحلة صعبة في هذا الامر".

وأكد "أن سيدنا أثنى على هذا الامر وأعطاني بعض الافكار لنعمل عليها لاحقا وهي تساهم في حل أزمة المواطنين".وقال :" تناولنا العمل الحكومي في شكل عام، لا سيما الاصلاحات في الوزارات والقوانين الجديدة التي تدرسها الحكومة كي تعيد الانتظام لعمل المصارف والانتظام المالي في البلد".
 
ولفت الوزير حيدر " الى ان البحث مع غبطته تناول بشكل عام العمالة اللبنانية والاجنبية وطريقة تنظيمها واطلعته على الخطوات التي تقوم بها الوزارة لتنظيم هذا الامر وإعطاء الاجازات والعمل على شرعنة وجود العمال الاجانب في لبنان وإيجاد فرص عمل جديدة للعمال اللبنانيين".

وختم :" تم الاتفاق مع غبطته على استمرار التواصل. كما وجه لنا دعوة لزيارته في الديمان مع العائلة خلال الصيف المقبل ومتابعة كل الملفات".
 
كما استقبل البطريرك الراعي قائد الكتيبة الفرنسية العاملة ضمن قوة "اليونيفيل" فينسان فلوران، وتم  عرض الاوضاع الامنية السائدة في الجنوب".

السيناتور الفرنسي رافييه

وبعد الظهر التقى البطريرك  السيناتور الفرنسي ستيفان رافييه الذي أشار الى "ان الهدف من زيارته الى لبنان هو لقاء المسؤولين اللبنانيين من وزراء ورؤساء أحزاب وسلطات دينية"، لافتا الى ان "زيارة البطريرك الراعي رأس الكنيسة المارونية هو امر ضروري".

وتابع رافييه:" لقد استمعنا من غبطته الى كلام حكيم ومتفائل. وشهادته لا تبعث الا الأمل في النفوس ،وذلك تزامنا مع الوضع الجديد في لبنان حيث الإرادة الجماعية باسكات المدفع وإيقاف الحرب وتأمين الاستقرار لتعود الى لبنان سيادته واستقلاله وحريته. وكل هذا يتيح للبنان خلق ديناميكية اقتصادية جديدة تسمح للشباب اللبناني بمستقبل جيد في لبنان. وانا بدوري سأنقل الى زملائي الفرنسيين ماحملته من لبنان."
وختم رافييه:"لقد كنت بحاجة الى مثل هذه الشهادة الحكيمة من غبطته الذي هو معروف بحكمته.  وانا اشكره على استقباله لنا، فالصداقة بين لبنان وفرنسا عريقة وعميقة وهي مستمرة.. هذه الصداقة التي شعرت بها منذ لحظة وصولي الى لبنان بكل ما حملته من صدق وشفافية."

                           =============

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب