رندة بري في اطلاق سياسة حماية الطفل: لسياسة تحمي المؤسسات الدستورية وليس الطفل فقط

الجمعة 26 آب 2016 الساعة 10:20 متفرقات
وطنية - اطلقت جمعية الرؤية الوطنية في لبنان سياسة حماية الطفل، في احتفال اقيم في مركز باسل الاسد الثقافي (ابحار)، برعاية رئيسة ملتقى الفنيق للشباب العربي رندة عاصي بري وحضور النائب علي خريس، مدير المخابرات في صور المقدم ناصر همام، رئيس اتحاد بلديات قضاء صور عبد المحسن الحسيني، رئيس مصلحة الصحة في الجنوب حسن علوية، المسؤول التنظيمي ل"حركة امل" في اقليم جبل عامل علي اسماعيل، رئيس المنطقة التربوية في الجنوب باسم عباس، المديرالتنفيذي لملتقى الشباب العربي حسن حمدان، المديرة الاقليمية لمنظمة ارض البشر (لوزان) مارتا ماريا ووفد من المنظمة، مدير الجامعة الاسلامية في صور انور ترحيني، رئيس جمعية امواج البيئة فرحات فرحات، رئيس جمعية الفرح علوان شرف الدين، وفد من مؤسسات الامام الصدر وفد من مؤسسات امل التربوية، رئيس محافظة الجنوب في الحركة الثقافية في لبنان بسام بزون، المسؤول الثقافي ل"حركة امل" في جبل عامل الشيخ ربيع قبيسي، رئيسة جمعية شؤون المرأة اللبنانية رباب عون مع وفد من الجمعية في المنطقة الرابعة، رئيس منبر الامام الصدر الثقافي عباس حيدر، نائب رئيس بلدية برج رحال علي صفا، المساعدة الاجتماعية في وزارة الشؤون الاجتماعية مريم صعب، رئيس منطقة الزهراني في الصليب الاحمر اللبناني عباس دعموش، مفوض جبل عامل في كشافة الرسالة الاسلامية محمد كرشت ووفد من جمعية الرسالة للاسعاف الصحي برئاسة موسى نصر الله ومدير ثانوية العباسية الرسمية محمود غزال وفاعليات.

بداية تحدث عضو الهيئة الادراية للجمعية غسان ابو جهجه، تلته ماريا لافتة الى "ان المنظمة لا تدخر جهدا متاحا في هذا المجال الا وتسعى الى تفعيله وتشجيعه والسهر على تقديم الدعم التقني للكادر الذي يستطيع ان ينشر ثقافة وسياسة حماية الطفل ومفاهيمها الصحيحة".

وقالت:"ان ارض البشر تعمل في اكثر من 33 دولة في هذا المجال وغيرها من الدول وهي على استعداد دائم لتقديم العون واننا نشجع جمعية الرؤية الوطنية للاستمرار في هذا المجال وتحقيق الاهداف".

صفا
ثم القى رئيس جمعية الرؤية الوطنية الزميل قاسم صالح صفا كلمة الجمعية وقال:"برعاية مباركة من السيدة رندة عاصي بري تطلق جمعية الرؤية الوطنية سياسة حماية الطفل هذا العنوان الذي يشكل في محتواه العديد من الفروع والعناوين التي تضع المجتمع الانساني امام مسؤولياته وامام غاية الله تعالى في خلقه".

وتابع:"لان اعلى ممارسة لانسانية الانسان هو احترام حقوق الاطفال وحماية الطفل، وكلمة حماية الطفل ليس عنوانا جديدا على الكثير من المؤسسات التي تعني بالاطفال، لكن تطبيق هذه المفاهيم تتفاوت بين مؤسسة وغيرها بسبب غياب الدور الفعلي المراقب والمحاسب لتطبيق مفاهيم السياسية والتي لا تزال تلامس بعض القضايا عند حصول الانتهاك".

واضاف:"لكن سياسة حماية الطفل لا تكون فقط في معالجة الحدث انما في منع حصول الحدث من خلال نشر مفاهيم خرق حقوق الطفل والتي يعتمد النص فيها على الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل في الامم المتحدة".

ورأى "ان حماية الطفل في الجانب الايجابي للسياسة يكون في نشر الوعي ونشر ثقافة حقوق الطفل في كافة الاطارات والتجمعات التي تباشر العمل مع الاطفال وخاصة في مجال التربية والتعليم وفي مجال التنمية البشرية وعمران المشاريع الحيوية في كل هذا للطفل حق ويجب مراعاة هذا الحق".

ولفت ان "سياسة حماية الطفل تعزز صيغة المواطنية الصحيحية وتنمي فكر الحوار، فالعنف ضد الاطفال ليس فقط بالضرب او الجلد او القتل وارتكاب المجازر (كما فعلت اسرائيل في لبنان اكثر من مرة) بل العنف يكون في تهميش واذلال واستغلال وتعنيف واهمال الطفل ويكون بالتفاضل بين الاطفال. جميع هذه العبارات تحتاج الى وعي وهي بحد ذاتها ثقافة وواجب علينا تعميم هذه الثقافة لكي تكون ممارسة يومية لدى الجميع وتعزيز الاجراءات القانونية بحق مرتكبي الاساءة للاطفال".

ثم اطلقت بري السياسة بتسلمها نسخة مطبوعة عن سياسة حماية الطفل الخاصة بجمعية الرؤية الوطنية المؤلفة من 72 صفحة باللغتين العربية والانكليزية ووقعت على وثيقة سياسة الحماية ثم وقع عليها الحضور الرسمي.

بري
بدورها قالت بري:"نحن في مدينة صور والتي تستعد بعد ايام قليلة لاحياء ذكرى الامام السيد موسى الصدر، نطلق مشروعا انسانيا يهدف إلى حماية الطفل في لبنان. هذه المدينة التي احبها الامام وبادلته الحب فاخلصت لنهجه وخطه ولحامل امانته الرئيس نبيه بري واننا سنبقى نلتزم بالمشروع الوطني النهضوي الانساني والثقافي والايماني والذي يخدم ويستهدف الانسان لاي طائفة او دين انتمى".

ونوهت "بجهود جمعية الرؤية الوطنية لاختيار مدينة صور لاطلاقها سياسة حماية الطفل في لبنان وهو اختيار ينسجم مع طابع المدينة التاريخي ويؤكد على محورية الدور الثقافي والتربوي والعالمي والانساني للمدينة، كما انه يأتي على مشارف بداية العام الدراسي الجديد وهذا يمثل نخبة عملية لتحقيق بنود سياسة حماية الطفل، لان حماية الطفل من المخاطر وتكريس حقوقه وتحصينه مسؤولية حساسة تقع على عاتق الجميع".

وتابعت:"لقد مضت عشرات السنين على ابرام زعماء العالم اتفاقية حقوق الطفل واطلاقها في لبنان في العام 2015، لكننا اليوم بحاجة لهذه السياسة لاننا نعيش في زمن ونعيش في وطن لا يكاد يمر فيه يوما الا وتطالعنا وسائل الاعلام عن جرائم ترتكب بحق الطفولة والذي يعرض افظعها فقط. اما، ما نصت عليه سياسة حماية الطفل من تعذيب وعنف اسري وتفشي ظواهر التجارة بالاطفال وارتفاع نسبة عمالة الاطفال والاخطر من ذلك ازدياد حالات الضرب والتعنيف في المؤسسات التربوية والتعليمية وارتفاع نسبة الزواج المبكر بين الشباب كلها عناوين تحتاج الى معالجة ومتابعة ومحاسبة وتحتاج الى سياسة حماية الطفل وتفعيلها وحمايتها".

واشارت الى "اهمية هذا العنوان الذي نحمي فيه الاطفال والمجتمع بالوعي والتربية والادراك، وهذا الوعي يجب ان ينسجم مع معايير الحقوق الدولية للطفل وخاصة التطوير والانماء والعمل على الحد من الجوع والعوز والاهمال وسوء المعاملة، فالطفل ليس ملكا شخصيا لذويه ومادة يتصدق بها بل هو كائن حي يتمتع بحقوق تجعل منه فردا محميا وعليه واجبات تتلائم مع عمره ومراحل نموه، والاهم ان جميع الاتفاقيات والسياسات الدولية التي تعنى بالطفل شاملة ومحددة".

ودعت بري المؤسسات الاهلية والرسمية "الى تضافر الجهود من اجل تطبيق المعايير الدولية التي حددتها منظمة اليونسف لحماية الطفل لكي نصل الى نتائج مميزة في هذا المجال لان الاتفاقية الدولية الوحيدة التى لاقت اجماع عالمي بالتاريخ السياسي هي اتفاقية حماية الطفل، ولبنان احد الدول الذي وقع على هذه الاتفاقية ولدى كل التشريعات التي تحمي الطفل وتنسجم مع الاتفاقية الدولية لكن العبرة بالتنفيذ فهي تضاف الى حالة الشلل والتعطيل والفراغ الذي يضرب لبنان ومؤسستنا التنفذية والدستورية، وبتنا نشعر اننا نحتاج الى سياسة تحمي المؤسسات الدستورية وليس فقط سياسة حماية الطفل".

واكدت "على قول احد الفلاسفة (ان اقصر الطرق لتعميم السلام يكون بحماية الطفل وبتربيته تربية سليمة) وهذا الامر ليس مبالغ فيه بل هو حقيقة ملموسة ويجب العمل فيه وخاصة اننا نرى وفي مجتمعاتنا تستخدم الاطفال على نحو ممنهج ومدروس كحصان طروادة لضرب اسس الاستقرار الاجتماعي والامني والثقافي في لبنان والمنطقة العربية، وبالخصوص الاقدام على ارسال الاطفال مفخخين بالمتفجرات الى الاماكن العامة وهذا يعتبر جريمتين الاولى بحق استعمال واستغلال الطفل في الحروب والنزاعات والثانية واضحة لا لبس فيها هي قتل النفس المحترمة، ونحن بحاجة الى حماية الانسان وحماية القيم والتراث والثقافة والتربية وخيرا تفعل جمعية الرؤية الوطنية حيث تركز في هذا المجال".

واشارت "الى الدور المميز الذي تستطيع ان تقوم به البلديات من خلال مشاريع انمائية في اطار حقوق الطفل وتفعيل برنامج الحد من التسرب المدرسي والتنسيق مع القطاعات التربوية والكشفية والاهلية والحكومية وتفعيل الانشطة والفعاليات التي تتيح للطفل المشاركة والتعبير عن راية وتحديد احتياجاته وتفعيل خدمة ورعاية الطفل في اسرته ليس كبديل بل عنصر مساعد للمؤسسات الرعائية".

ثم قدمت بري وخريس والحسيني وممثلة ارض البشر والهيئة الادراية لجمعية الرؤية الوطنية درعا تقديرية لرشا حسن صفا التي حازت على شهادة اجازة تعليمية بالعلوم الاجتماعية من الجامعة اللبنانية وتحضر لرسالة الماجستير وهي كفيفة.



========= ج.ع

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

شارع الحمراء أضحى مقصدا للمتسولي...

تحقيق حلا ماضي وطنية - يعتبر شارع "الحمراء" في مدينة بيروت، من أهم الشوارع التجارية وا

الإثنين 22 تشرين الأول 2018 الساعة 13:03 المزيد

هل ستشكل منصة ليغاسي وان الاستثما...

تحقيق الدكتور مطانيوس وهبي وطنية - يتفق أغلب الخبراء العقاريين والإقتصاديين على أن الق

الإثنين 15 تشرين الأول 2018 الساعة 12:28 المزيد
  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب