جامعة رفيق الحريري أحيت يوم المؤسس واعلان عن يوم تربوي في الاسكوا مع مؤسسة الحريري نازك الحريري: أرسى قواعد الدولة الناجحة

الخميس 01 تشرين الثاني 2018 الساعة 19:55 تربية وثقافة
وطنية - أحيت جامعة رفيق الحريري يوم المؤسس في ذكرى ميلاده، بحفل في حرمها - المشرف، برعاية رئيسة مجلس امناء الجامعة رئيسة مؤسسة رفيق الحريري نازك رفيق الحريري ممثلة بهدى طبارة، وحضور ممثل الرئيس المكلف سعد الحريري النائب محمد الحجار، رئيسة لجنة التربية النيابية النائبة بهية الحريري، النائب سمير الجسر، ممثل أمين عام "تيار المستقبل" أحمد الحريري منسق عام قطاع التربية في التيار وليد جرادي، المديرة العامة لمؤسسة رفيق الحريري سلوى السنيورة بعاصيري والمدير العام السابق للمؤسسة مصطفى الزعتري، مستشار الرئيس الحريري داود الصايغ، رئيس الجامعة مكرم سويدان، مهى شفيق الحريري، فيفيان روبير دباس، إلهام فريد روفايل وشخصيات.

قبرصلي
استهل الحفل الذي حمل شعار "للعلم رفيق"، بدقيقة صمت لروح الرئيس الشهيد، فترحيب من نائب رئيس الجامعة هشام قبرصلي الذي قال: "تسع عشرة سنة مرت على تأسيس هذا الصرح وثلاث عشرة ونيف على استشهاد الرئيس رفيق الحريري، نجتمع في يوم المؤسس، المناسبة ليست لنتذكر الرئيس الشهيد، فهو ما يزال حيا في الضمائر، بل انها مناسبة للتفكر وأخذ العبر في معاني العطاء والايمان بالمستقبل وبدور العلم في بناء الاوطان، قيم آمن بها المؤسس وعمل لتحقيقها طوال حياته وهي مستمرة بعد استشهاده".

أضاف: "نحن نتطلع الى الآفاق التي رسمها الشهيد ونعمل لتحقيقها من خلال برامجنا وطلابنا الخريجين".

سويدان
ثم استذكر سويدان "الرجل الذي ساهم بشكل كبير في إنعاش لبنان من حرب أهلية وهو الشهيد رفيق الحريري الذي كان صاحب رؤية يسعى إلى الجمال والنظام والازدهار لكل اللبنانيين بغض النظر عن الانتماء الديني أو السياسي"، مشددا على انه "حقق الكثير للبنان وشعبه حين كان رئيس وزراء للبنان". وقال: "كم كان سيحقق لو أنه لم يؤخذ منا قبل الأوان بأيد قاتلة مجرمة".

وتطرق إلى "إنجازات الرئيس الشهيد في المجال الأكاديمي ودعمه للنظام التعليمي في لبنان الذي كان قد انهار لولاه"، وقال: "لقد ساهم من امواله الخاصة في دعم الجامعات والمدارس وفي الحد من هجرة الأدمغة، كما أسس مؤسسة الحريري، وساهم في تعليم أكثر من 36 ألف طالب في لبنان والخارج. وقد تابع بعض الطلاب شهادات البكالوريوس بينما سافر معظمهم إلى الخارج للحصول على شهادات عليا على حساب المؤسسة".

أضاف: "الجامعة من اغلى انجازاته وهي في طريقها لأن تصبح مؤسسة رائدة للتعليم العالي في لبنان. الرئيس قدم الكثير لنظام التعليم ومن بينكم الذين استفادوا من كرمه أو أولئك الذين يقدرون إنجازاته العديدة، فلنتعاون في الحفاظ على إرثه لأننا معا سنحقق المستحيل".

نازك الحريري
ثم عرض تسجيل صوتي، رافقته محطات من حياة الرئيس الشهيد وإنجازاته، وكلمة نازك الحريري تضمنت مقطعا بصوته، وقالت فيها: "نجتمع لإحياء ذكرى ولادة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، هذه الذكرى الغالية على قلوبنا والتي تتزامن مع يوم المؤسس الذي تحتفل به جامعة رفيق الحريري للمرة الرابعة. ولنسترجع عمرا أمضاه في العطاء، ومسيرة خيرٍ ومحبة. نتذكر الإرث العظيم وعهد الإنجازات والنجاحات التي خلفها شهيدنا الكبير الرئيس رفيق الحريري والتي حققها في عهده خلال مرحلة الإنماء والإعمار، بعد سنوات الحرب والدمار".

أضافت: "أيها الرئيس الشهيد، أخاطبك والقلب على لبنان الذي عشقته حتى الشهادة، والشوق إليك يسكن الروح ويعانق الأيام التي ما زالت تبكي الفراق الحزين. رفيق العمر والدرب، ما عساي أقول في يوم ميلادك وأنت الحاضر الغائب. وأي دربٍ يسلكه العمر من دونك، والعمر ينسال مني دمعا وحنينا إلى من ملك القلب، وعانق النفس بالمحبة والوفاء. رفيق الروح، أي عيد هو هذا العيد وأنت البعيد في علياء لا يدركها إلا الرجاء والدعاء".

وتابعت: الرابع عشر من شباط، يوم الإستشهاد الكبير، لم يكن موجها ضد لبنان وحده، بل كان يستهدف العالم الحر والإنسانية نفسها. نحن أدركنا ذلك منذ لحظة الإستشهاد الأليمة، وتعهدنا جميعا بالحفاظ على لبنان في مواجهة الإرهاب وسائر التحديات الصعبة. أين نحن اليوم من هذا الوعد؟ وإلى أين نذهب بلبناننا؟ نحن اليوم في مرحلة داخلية وإقليمية دقيقة جدا، وإننا أمام إستحقاقٍ وطنيٍ حيوي، ما زلنا غير قادرين على تحقيقه، بالإتفاق على تأليف حكومة وطنية جامعة، تؤمن للبنانيين واللبنانيات حقهم في العيش الكريم، بسلام وأمن وأمان".

وأردفت: "نحن اليوم في مواجهة المشاكل الحياتية التي ترهق كاهل الشعب اللبناني والتي لا يمكن معالجتها بالتجاذبات والإصطفافات السياسية، بل بالوحدة الوطنية والعيش المشترك، من أجل توفير مقومات الحياة الأساسية للجميع بدون استثناء أو تمييز. والسؤال الأبرز المطروح اليوم على المستوى الحياتي هو أين نحن من أزمة النفايات المتفاقمة والتي أدت إلى إنتشار الأمراض والأوبئة على امتداد أرض الوطن. إنه من حق شعبنا ومن حق أولادنا أن يعيشوا في بيئة سليمة نظيفة. والأهم أنه من حقنا جميعا أن ننعم بدولة تعمل مؤسساتها بالتعاون لصالح بلدنا الحبيب لبنان".

وقالت: "أرسى الرئيس الشهيد رفيق الحريري قواعد الدولة الناجحة اجتماعيا واقتصاديا، ووضع تصورا إنسانيا مبتكرا لقدرات المستقبل وإمكاناته وآماله. ولقد جال العالم ليمد جسور التعاون والشراكة بين لبنان والعالم العربي والمجتمع الدولي حتى يصبح بلدا فاعلا وازنا. وللحفاظ على موقع لبنان كما سعى إليه الرئيس الشهيد رفيق الحريري وعمل واستشهد من أجله، فمن واجب الدولة وجميع مؤسساتها، بل من واجب كل مسؤول يعتز ببلدنا هذا أن يأخذ بيد شعبنا ليرفع عنه الفقر والقهر، حتى يتمكن من العطاء والإبداع والمشاركة البناءة في قيام وطن أفضل وأكثر أمنا وإزدهارا".

أضافت: "لأن الشوق يحملنا دائما للرئيس الشهيد رفيق الحريري ولسماع صوته، اسمحوا لي أن أترك الآن الكلام لصاحب الذكرى، لأقول لكم بلسان حاله "ظروف العصر والعالم فلسفتها السير باتجاه النمو، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بتحقيق ذلك. فالدولة الناجحة اقتصاديا هي التي تستطيع أن تحظى بثقة شعبها، وهي التي تستطيع إقامة تعاون مع العرب الآخرين، وصولا لمشاركة قوية في اقتصاديات العالم، وقراراته الكبرى".

وتابعت: "أنا هنا أختار المدخل الاقتصادي ليس تهربا من السياسة، ولا لأن لدي الخبرة في هذا المجال، بل لأن كل سياسة لا تؤدي إلى تحسين حياة الناس، وفتح الآمال والآفاق لمستقبل أفضل، لا يمكن اعتبارها سياسة ناجحة. إنه نداء الرئيس الشهيد رفيق الحريري لنقف جميعا أمام مسؤوليتنا تجاه وطننا سيرا على النهج والمسيرة التي خاضها شهيد الوطن الكبير مع شعبنا الحبيب وصولا إلى بناء الدولة الناجحة التي تضمن حقوق شعبها".

وختمت: "يبقى الدعاء لله عز وجل أن يتغمد الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر شهداء الوطن الأبرار بواسع الرحمة والمغفرة، وأن تنجلي الحقيقة حتى نطوي حقبة سوداء من الإفلات من العقاب ونكمل الحلم والمسيرة في كنف دولة آمنة زاهرة، بإذن الله سبحانه وتعالى، كما أرادها وعمل من أجلها شهيدنا الغالي الرئيس رفيق الحريري".

مراد
أما خطيب الاحتفال المدير التنفيذي لمركز الإسكوا الإقليمي للتكنولوجيا في الأردن فؤاد مراد فعرض تجربته مع الرئيس الشهيد، وقال: "أنا فقط عينة واحدة من عشرات آلاف الطلبة الذين تعلموا ونجحوا بدعم وشراكة أهلية من الاب المؤسس الذي عمل لبلده ولشعبه حتى آخر رمق من حياته".

أضاف: "ماذا نقول بعد 13 سنة على جريمة العصر؟ ماذا نقول بعد نشر المقالات والكتب وإنتاج أفلام وثائقية وحلقات سياسية عن الرجل الذي أصر أن يعرف بالتاريخ؟ عمر بيروت ولبنان بعد حرب طويلة مدمرة عصفت لمدة 15 سنة، رفض مقولة "إعادة الاعمار" وأصر أن يبني العاصمة ولبنان أفضل مما كان".

وتطرق إلى بعض الحقائق التاريخية التي عاصرها مع الرئيس المؤسس، وقال: "أنا لست أكثر من عرفوا الرئيس الشهيد وقد سبقني الى هذا المنبر أصدقاء الرئيس الشهيد عملوا معه وشاركوه من حلاوة الإنجاز ومرورة الكيدية. لكني ربما أجمع مع البعض القليل منا ممن تعلم بالجامعات العالمية بمنحة مؤسسة الحريري وعمل بإشراف وارشاد الرئيس الشهيد في العمل السياسي والاجتماعي والاسكاني. فقبل "علي بابا" المنصة الصينية للتجارة الالكترونية، قام الرئيس الشهيد وحول صندوق "علي بابا" للاسكان الى المؤسسة العامة للاسكان. وأعطاني التوجيهات التالية في مكتبه في قريطم: خدمة المواطنين في كل المناطق والطوائف، الحفاظ على المال العام، ردع الخدمات غير المحقة ولو كانت لأخي، وفي جمعية خريجي مؤسسة الحريري: علموا أولادكم أفضل، ارجعوا الى قراكم وأحيائكم وأهلكم، ساعدوا بيئتكم وجيرانكم، كرة الثلج والانماء المتوازن، هكذا يصل حقي وتظهر رؤيتي عندما أنشئت مؤسسة الحريري".

وأعلن عن "اليوم التربوي في الاسكوا مع مؤسسة رفيق الحريري في 30 الحالي"، وقال: "سنعمل مع الجامعة لربطها أكثر في سوق العمل ولطرح الاختصاصات الملائمة للثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعي".

أضاف: "أتشرف بأن أكون أول المبادرين لمتابعة مسيرة المنح من جديد في مؤسسة رفيق الحريري لتعليم المجتهدين وبناء للمعايير التي تقترحها المؤسسة لتعليم أصحاب الحاجات في جامعة الرئيس المؤسس. سوف تكون المبادرة فرصة لمئات وآلاف الراغبين في المساهمة بتحقيق رؤية رفيق الحريري في التكافل والاجتماعي وبالفعل أكثر من القول. سنسخر الأدوات الالكترونية والانترنت وتكون المنصة جاهزة قبل 14 شباط المقبل كإحدى أدوات الرد على من اغتالوا رئيسنا وباني لبنان بعد الحرب. ونشد اليد في الرد الأكبر وهو قيادة الرئيس سعد رفيق الحريري سفينة الاعتدال والعيش المشترك ورفض الحروب العبثية. أطوع اولادي على العمل ابتداء من الغد في المشروع مع شريكتي فيفيان. واشراف وإدارة المؤسسة، نحن فقط متطوعون، ليس المشروع سياسيا ولا نيابيا ولا وزاريا وسنسترشد برئيسة المؤسسة السيدة نازك ونتعاون مع مديرة المؤسسة بعاصيري".

مراد
وفي الختام، سلم الحجار والحريري وطبارة وبعاصيري وسويدان درعا تقديرية تقدمة من نازك الحريري إلى مراد.



===============س.م

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

زراعة التبغ بدأت في الجنوب وسط ا...

تحقيق علي داود وطنية - باشر مزارعو التبغ في الجنوب والنبطية زراعة أراضيهم، وقد ارتفعت تكلف

الأربعاء 28 نيسان 2021 الساعة 10:35 المزيد

لبنان المنهك اقتصاديا وصحيا في طر...

وطنية - عمم اتحاد وكالات الأنباء العربية (فانا)، ضمن النشرة الصحية، تقريرا أعدته "الوكالة

الإثنين 19 نيسان 2021 الساعة 13:42 المزيد
  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب