المشروع الاخضر ازداد اخضرارا بفعل ادارته السليمة أبو زيد: أنجزنا بركة بالتعاون مع الجيش لاطفاء الحرائق

الثلاثاء 20 كانون الأول 2016 الساعة 13:27 تحقيقات وملفات ساخنة

تحقيق ريما يوسف

وطنية - الصدق والإخلاص والقدرة على خدمة ما يمليه الواجب، هي صفات النجاح في اي عمل، فكيف بالحري اذا كان العمل خدماتيا للمزارع. فبلباقة وعفوية وبساطة تحدثت رئيسة "المشروع الاخضر" المهندسة غلوريا ابو زيد عن عملها بشغف ومحبة، ولما لا، طالما المشروع الذي ترأسته منذ 16 عاما ازداد اخضرارا وتألقت مشاريعه على رغم الشح المالي.

ليس لديها طموح الظهور للتحدث عن انجازات المشروع الاخضر الذي كان سيتحول الى يباس لولا ادارتها السليمة التي لم تعرف "اللف والدوران"، الان ان طموح العمل مارسته الى اقصى حد حتى تألقت المشاريع من اقصى لبنان الى ادناه، فهي سيدة بكل ما للكلمة من معنى وابنة زغرتا المتجذرة بحب الارض تمنعت منذ استلامها المشروع الاخضر عن تسليط الضوء على انجازات المشروع وفضلت العمل والعمل والعمل بصمت تحقيق المطلوب.

الوكالة الوطنية للاعلام التقت ابو زيد قبيل مغادرتها المشروع الاخضر في نيسان المقبل حيث شرحت كيفية العمل فيه واهم ما تم انجازه، وتم وضعه على سكته، فهو "لم يعط حقه وفي العديد من الاوقات نحن نعمل وغيرنا يقطف... فكلمتنا كلمة ولا نخالف القانون والمتعهدون يعرفون ان لا مزاح معنا ولم نميز بين ابن منطقتنا وابن اقصى الجنوب"، كما قالت.

أضافت: "المشروع الأخضر هو إدارة عامة ذات صلاحيات إدارية ومالية خاصة تخضع إلى وصاية وزير الزراعة، أنشىء عام 1963 على ايام الرئيس فؤاد شهاب بموجب المرسوم الرقم 13335 تاريخ 10 تموز 1963. من أبرز أهدافه إستصلاح الأراضي الزراعية والقيام بأعمال تكميلية وشق الطرقات الزراعية وبناء البرك الترابية. وفي الماضي كان مسؤولا عن تجميل مدينة بيروت، وعملنا الحالي هو الاستصلاح والطرق والبرك".

وتابعت: "لدينا موازنة سنوية تتوزع على 8 مناطق بالتساوي مع العلم ان الجميع يحاول اخذ الاعتماد الاكبر لكبر مساحة المنطقة، فنحن نقدم 10 ملايين ليرة للافراد، ولكن الاعتماد لا يكفي ونلبي فقط 25% من الطلبات، ونقدم المال حسب الدونم، و35 مترا للدونم، ويستفيد ايضا التعاونيات الزراعية والاديرة والوقف".

وقالت: "تقدم الطلبات كل في منطقته ويعرف كم ويحجز المبلغ الذي بامكانه الحصول عليه، على ان يدفع المساهمة في وزارة المالية وينفذ الاعمال على حسابه الخاص ويقدم محضر استلام على ان يتم الكشف على الاعمال من المشروع الاخضر، ويتم الدفع حسب العمل. ونحن نواجه مشاكل في السيولة، فهناك العديد من المعاملات على الرفوف، فالحكومة ترصد الميزنية وتعطينا نصفها لان المالية تعتبر ان المشروع الاخضر ليس اولوية".

أضافت: "وقعنا اتفاقية مع "اف.اي.او" والسفارة الهولندية ب 8,25 مليون دولار بحيث رئيس البنك الدولي موجود في لبنان لتمويل الاستصلاح وهو يساعد اللاجئين السوريين على اساس انهم هم العاملون في الاراضي".

واشارت الى ان "إسترتيجية عمل المشروع الأخضر تندرج تحت العناوين التالية: "المضي باستصلاح الأراضي المهملة ضمن خطة سنوية تقضي بإستصلاح بين 4000 – 5000 م2 سنويا. إنشاء المزيد من البحيرات الجبلية بمعدل 20 – 30 بركة سنويا تتراوح سعة الواحدة بين 20000 و50000 م3. إستمرار إنشاء الخزانات من الباطونMazraet Siyad_resize المسلح. إستمرار العمل في تشجيع إقامة جدران الدعم والأسيجة التي تحمي البساتين. إستمرار العمل في تشجيع اعتماد الري الحديث يحيث يتم إضافة 300 – 500 دونم سنويا إلى الزراعات المروية. المضي في إنشاء المزيد من الطرق الزراعية. ارشاد المزارعين من اجل ترشيد استعمال المياه".

أضافت: "ومن ضمن عملنا ايضا التجليل وعواميد للكرمة، فنحن نبني بركا من الحجم الصغير لغاية 100 الف متر مكعب، واستثنائيا نفذنا بركة في الديمان 120 الف متر مكعب، وهناك لجان للمياه تستكمل المشاورات والمتابعة لكي لا يتم هدمها، وفوق 10 آلاف متر مسؤولة عنها وزارة الموارد، ومن المفروض ان يكون هناك دراسة قيمة لها لكبرها لان هناك عدة برك قد تدمرت بفعل العوامل الطبيعية، ويجب تأمين هذه البرك".

وتابعت ابو زيد: "لدينا جهات مانحة للبرك عبر "ايفاد" وهو الصندوق الدولي للتنمية الزراعية، ومقرها في روما، وصندوق الاوبك، وهبة من الاتحاد الاوروبي نستعملها في تنفيذ 5 برك، ويتم توزيعها على مل المناطق الا ان المطلوب هو وجود ارض، ومصدر لتعبئتها، وعملنا على مشروع مشترك مع الجيش يكون بالقرب من الاحراج في حال احتاجت طائرة الهيليكوبتر التي تطفىء الحرائق تعبئتها بالمياه، بين 300 و880 م ارتفاع مكان بناء البرك، والتمويل من البنك الدولي".

وقالت: "اما الطرق الزراعية فخففنا القليل منها لان هذا الامر يخضع حسب صغر مساحة الارض ولا نقترب على الاحراج ونحافظ عليها، فمثلا هناك طريق نفذناها في بعلبك اضطررنا لتغيير المسار لوجود شجرة لزاب في الطريق لكي لا يتم قطعها".


وختمت: "عند تأسيس المشروع كان هناك 150 موظفا واجيرا اما اليوم فالعدد هو 64، ونطلب ملء الشواغر".

يشار الى ان الطرق الزراعية المنفذة من قبل المشروع الاخضر هي: وادي الليمون ، كفرتون - جوار العفص، القيطع - الهرمل، تنورين - حورانا، برغون - فيع، مزرعة الشوف - عين البقلة، نيحا - الدوارس، وادي ريحا - العرقية، برقا - الشامية، منجز - البساتين، عين الخريبة - الكساير، نيحا، بريصا - كرم دهبة ، حربتا - المعاني، سرعين - سبتة.

والطرق الزراعية قيد التنفيذ هي : وادي بدغان - المشرفة، البيرة - المعبور، الحلوسية ، طيرفلسيه - كرم نصار، كروم الارز - عزية، عيناتا - محيبيب، عين الخريبة - الكساير، المعلقة - اراضي الكروم، حربتا - المعاني، بردى الشمالية - حدث بعلبك، الزكبة - الكواخ، البستان - البحاصيص، الشربين - الهوة، الكنيسة -كرجحين، بوداي - السعيدة، دار بعشتار - ضهرالقبع، بان -كفرصغاب، عيناتا - سهلة الميدان ، زغرتغرين - كرم المهر، بزال- نهر موسى، مشمش - حقل الخربة.

اما البحيرات المنفذة فهي: اهدن، تنورين، القمامين، مرجحين، مارون الراس، اهمج، عيترون، بيت ليف، شبعا، عين البنية، عيتا الشعب ـ بوداي ونحلة.

والبحيرات التي هي قيد التنفيذ: عروبة، الديمان، مرستي، مارون الراس، مرجحين، القمامين، اهدن، تنورين، اهمج، عيترون، بيت ليف، شبعا، عين البنية، عيتا الشعب، بوداي ـ نحلة، يونين، المضوي، مجدل سلم، منجز، كرم المهر وكفرشوبا.

 

======================= ر.ي.

  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب