الأربعاء 18 كانون الثاني 2017 | 01:28

لوحات الكترونية ارشادية على مداخل بيروت سلوم : ستنقل السير من مرحلة الى مرحلة والافتتاح الرسمي الجمعة

الخميس 07 نيسان 2016 الساعة 11:36

تحقيق ريما يوسف

وطنية - لفت المواطنين على بعض مداخل بيروت منذ فترة ثلاث شاشات عملاقة على عرض الاتوستراد وهي لوحات الكترونية ارشادية وضعتها هيئة ادارة السير هدفها إعطاء إرشادات سلامة مرورية للمواطنين وتوعيتهم على أهمية قانون السير الجديد من حزام الأمان، السرعة القصوى، اضافة الى تنبيهات عن حال الطرق وكيفية سلوك الطريق البحرية اثناء زحمة السير على الاتوستراد.

وسيتم يوم غد الجمعة عند الثامنة مساء اطلاق هذه الشاشات الثلاث رسميا من غرفة التحكم المروري في كورنيش النهر قرب وزارة الطاقة.

المديرة العامة لهيئة ادارة السير السيدة هدى سلوم اعتبرت في حديث الى "الوكالة الوطنية للاعلام"، ان هذه اللوحات "ستنقل السير من مرحلة الى مرحلة، وندعو كافة وسائل الإعلام لمواكبتنا يوم الجمعة".

اضافت: "هناك ثلاث شاشات وضعت، اولا المدخل الشمالي لبيروت بعد نفق نهر الكلب، وتم تركيبها منذ شهر ونصف. اما الثانية فعند المدخل الجنوبي وقد وضعت منذ 3 أسابيع قبل نفق السفارة الكويتية باتجاه المدينة الرياضية، اما الشاشة الثالثة فتم تركيبها يوم الأحد الماضي عند المدخل الشرقي لبيروت أي في اليرزة - الجمهور بعد مطعم الأمين باتجاه الصياد".

واعتبرت ان هذه "اللوحات الإلكترونية الإرشادية، وضعت لاطلاع المواطنين إذا كان هناك عوائق او حوادث سير وتعطي معلومات عن الطرق البديلة للارشاد، وهي موصولة بشبكة ألياف ضوئية بغرفة التحكم المروري التي تتألف من فريق مختص لهيئة إدارةالسير يعمل 24 على 24 ساعة و7 ايام على 7 في الأسبوع، ويوصل المعلومات بشكل متواصل ودقيق مع تحديث للمعلومات على مدار الساعة، وهناك UPS على اللوحات الإلكترونية ويتم مراقبتهم من غرفة التحكم المروري، ولدينا 65 كاميرا في نطاق بيروت الكبرى ستراقب من خلالها اللوحات وستكتب الإرشادات".

اما عن التمويل فاوضحت سلوم انه "جاء نتيجة هبة من الإتحاد الاوروبي وهيئة إدارة السير قامت بتركيبها".

اما عن الفكرة فاعتبرت انها "أتت عندما بدأ التواصل مع الإتحاد الأوروبي وأرادوا مساعدة هيئة إدارة السير وطلبنا تأمين هذا الأمر وتمت الموافقة".

وختمت سلوم اننا "لاحظنا منذ فترة ان كان هناك زحمة سير على طريق نهر الكلب فطلبنا من المواطنين سلوك الطريق البحرية، وبالتالي خفت الزحمة وتم الإستجابة لنا".

شارل بو حرب

من جهته، اعتبر نقيب أصحاب شركات التاكسي في لبنان شارل بو حرب ان هذه "الشاشات أعطتنا إمكانية لنتجنب أزمات السير، لأن سيارات التاكسي أصبحت تتحرك بثقة أكثر في شوارع بيروت، وهي خطوة موفقة ونتمنى لها التوفيق وان تعم كل الأراضي اللبنانية لأنها نقلة نوعية بالنسبة للبلدان المحيطة بنا لأنه حتى في دبي هذه الشاشات غير موجودة".

اضاف: "لقد ساعدتنا وسهلت علينا الوقت للوقوف في زحمة السير، أولا نهنىء السيدة هدى سلوم على هذه الخطوة التي قامت بها، وثانيا نطلب تكثيف الشاشات حتى في بيروت والدورة وخطوة جيدة مئة بالمئة".

استطلاع راي

الوطنية استطلعت اراء عدد من المواطنين الذين يسلكون هذه الطرق يوميا واختلفت الاراء بين مرحب ورافض لعدد من الاسباب.

المواطن ايلي الشيخ مدير في إحدى شركات التأمين يسكن في بيروت ويسلك طريق نهر الكلب يوميا "رحب بالشاشة"، معتبرا انها "حضارية ولكن كان من المفضل لو وضعت قبل النفق وليس بعده ليستحسن سلوك غير طريق في حال وجود زحمة في انطلياس مثلا".

المواطنة باسكال شلهوب معلمة في مدرسة في الأشرفية تسكن في ادونيس وتسلك الطريق في ساعات الذروة اعتبرت انه "كان بالإمكان إطالة مدة عرض حال الطرق، لأنها أحيانا تكون الجملة طويلة والسير سريع في المحلة وموجودة على كوع وبالتالي لا يمكن قراءتها بهذه السرعة"، وتخوفت من "افتعالها حوادث سير".

المواطن عصام جوهر يسكن في ذوق مصبح واستاذ مدرسة في انطلياس قال: "لم أشعر منذ وضعها منذ شهر أو أكثر انها حلت أزمة السير الا بنسبة 20 بالمئة لأنه لا يوجد طرقات بديلة في المحلة، وبالتالي إذا كان من زحمة سير فإنها ستكون على الأوتوستراد وعلى الطريق البحرية في آن معا".

أضاف: "في إحدى المرات شاهدت سيارة تعود الى الوراء لقراءة ما هو مكتوب".

اما المواطنين القادمين من جهة المدخل الجنوبي فهي وضعت فوق نفق السفارة الكويتية والعديد من المارة يسلكون طريق النفق.

 

=============== ر.ي.