برغون الكورانية تشهد مشاريع انمائية في غياب مجلس بلدي

الإثنين 18 كانون الثاني 2016 الساعة 12:49 إعرف لبنان

تحقيق فاديا دعبول

وطنية - تشهد بلدة برغون الكورانية نهضة انمائية على الرغم من انها تفتقد لمجلس بلدي، بحيث انها افتتحت في الفترة الاخيرة سلسلة مشاريع، بفضل تماسك اهلها وعملهم يدا بيد لنهضتها، فضلا عن دعم بعض الفاعليات لها وتلبيتهم مساعدتها.

تعد برغون من البلدات الكورانية الصغيرة التي تعتمد عموما على الزراعة. وفي حين لا يزيد عدد سكانها عن 300 نسمة، بين مقيم ومغترب،الا انها تمتاز بغالبية رجالاتها المنتمين الى مؤسسات الدولة الامنية والعسكرية، بالاضافة الى الموظفين الرسميين.

في برغون تكميلية رسمية، و"جمعية برغون الانمائية" وجامع، وناد للرماية. وبعض المحال التجارية الصغيرة.

ومن اهم الانجازات التي تحققت في البلدة توسيع الطرق الممتدة من الاوتوستراد حتى قرى برغون وبدبهون وعفصديق، وازالة التعديات والمخالفات عليها، واقامة جدران من الحجر الابيض على جوانبها، حيث سيتم العمل على تزفيتها في مرحلة لاحقة، ونقل اعمدة الكهرباء والهاتف من وسطها.

كما تم افتتاح قاعة عامة للمناسبات وتجهيزها، ضمن مبنى ساهم في تشييده دولة الرئيس سعد الحريري بالتعاون مع دولة رئيس مجلس النواب فريد مكاري. كما ان لقائد الجيش العماد جان قهوجي ووزير الاشغال غازي زغيتر بصمات في البلدة بمساهمتهما في عملية تعبيد بعض الطرق، بالاضافة الى شركة الترابة الوطنية التي ساهمت في بناء جدران على جوانب بعض الطرقات.

وقد انجز مجلس الانماء والاعمار مشروع وصل شبكة الصرف الصحي بالشبكة الرئيسية في انفه بمساحة تقدر ب 800 م.

ويؤكد المختار رضوان الايوبي،الذي له الفضل الاكبر على البلدة بمساعيه لتحقيق كل هذه الانجازات، على اهمية انشاء بلدية في القرية، كي يتوقف عن "التماس المساعدات من هنا وهناك"، وهذا المطلب يتوافق معه فيه رئيس اتحاد بلديات الكورة المهندس كريم بو كريم من منطلق ان" اسوأ بلدية موجودة هي افضل من عدم وجود بلدية"، مشددا على ان "وجودها ضرورة حتمية، ومن الصعب السير بالانماء من دونها، لذا نشجع البلدات الكورانية الاخرى التي يزيد عددها عن الاثني عشر انشاء بلديات فيها"، مشيرا الى "وجود توجه من وزارة الداخلية والبلديات لانشاء بلديات للبلدات الصغيرة منذ عهد الوزير مروان شربل. علما ان هناك مراسيم صدرت تجاه القرى خارج النطاق البلدي منذ عهد الوزير السابق زياد بارود، لم يتم توزيعها، لتنشيط هذه القرى وتشجيعها على انشاء بلديات فيها".

ومن هنا رأت ابنة البلدة روعة الايوبي انه "آن الاوان ليكون لبرغون مجلس بلدي يساعدها على تحقيق الانماء المتكامل، لا سيما ان مشكلة النفايات تحتاج لحلول جذرية، تفوق قدرة الاهالي، على حلها، ووصفت المشاريع التي تحققت بالبلدة بالانجازات المهمة بفضل تماسك السكان ومحبة بعضهم لبعض، واهتمامهم برقي البلدة وتقدمها".

اما العميد المتقاعد بسام الايوبي فقد "نوه بولاء اهالي برغون اللافت للجيش اللبناني، بحيث يترجمون ذلك ثقة ومحبة بالدولة ومؤسساتها الشرعية وفي مقدمها الجيش، مشيرا الى ان "اهم ما يميز هذه البلدة انفتاحها على المجتمع الكوراني بكافة اطيافه الدينية"، لافتا إلى أن "الدليل على ذلك زواج ابنائها المتبادل مع سائر البلدات المحيطة، ومن طوائف ومذاهب اخرى"، معلنا "استعداد ابناء برغون لتشييد كنيسة، نظرا لتزايد عدد الزوجات المسيحيات في البلدة السنية التي تنتمي جميعها الى العائلة الايوبية"، مشددا ب "أهمية السعي لانشاء بلدية في برغون، ما يجعل منها بلدة نموذجية بكل جوانبها، بفضل تضافر جهود المختار مع الاهالي والبلدية المرتقبة".


=============== ج.س

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب