التيار الاسعدي: لن يكون حل في لبنان الا باعادة الحقوق إلى أصحابها

الخميس 06 أيار 2021 الساعة 13:14 سياسة
وطنية - رأى الأمين العام ل"التيار الأسعدي" المحامي معن الاسعد في تصريح ،ان زيارة وزير الخارجية الفرنسية إلى لبنان "لن تنتج إيجابيات أو تحدث خرقا في مجرى الاحداث السياسية على الساحة اللبنانية، لأن فرنسا فقدت الكثير من تأثيرها وفعالياته على الطبقة السياسية والمالية والسلطوية الحاكمة"، معتبرا الحديث عن "حسم وحزم وعقوبات وغيرها مما أعلنه لودريان قبل وصوله إلى لبنان، مجرد رسائل كلامية من دون فعل وترجمة"، مؤكدا "أن السياسة الفرنسية في لبنان، فشلت بإمتياز والطبقة السياسية هي التي افشلتها، لانه بدلا من أن تعاقب من فرنسا، هي عاقبتها بإحراجها وإخراجها من المعادلة السياسية القائمة".

وقال الاسعد:"المعادلة الجديدة تكمن في رفع الغطاء السعودي كليا عن الرئيس المكلف سعد الحريري، ووضع "فيتو" على عودته إلى رئاسة الحكومة، ولن تنفع الوساطة الفرنسية التي ربما يحملها معه الوزير الفرنسي، وغيرها من الوساطات لتغطيته واستمرار شرعيته التمثيلية، والتي لن يحصل عليها الا برضى اميركا موافقتها وهذا غير وارد في لحظة مفصلية سياسية مصلحية تشهدها المنطقة في ظل المتغيرات والتطورات والحوارات الاقليمية والدولية، التي في حال نجاحها ستقلب المعادلات السائدة منذ عقود".

ورأى أن هذه التطورات والمستجدات "تؤكد ثبات محور المقاومة،الذي أدى إلى تخلي الإدارة الأميركية عن أتباعها ووكلائها في المنطقة، وفتح خط تفاوضي مباشر مع إيران،الامر الذي دفع بالسعودية إلى التنازل عن سقوفها العالية، واضطرارها لفتح قناة تواصل مع إيران وسوريا من خلال ارسالها وفدا اليها، وهذا يعني انتصارا سياسيا لسوريا، بعد انتصارها العسكري، واسقاط كل مشاريع استهدافها والتآمر عليها".

وتوقع الاسعد بعد هذه التطورات "حصول تداعيات على الساحة اللبنانية بشكل مباشر، خصوصا وأن عقدة التمثيل السني لا تزال هي مفتاح الحل والربط في لبنان، وعودة السعودية إلى صيغة التمثيل بالشراكة السورية في لبنان"، واعتبر ان الطبقة السياسية "تتصرف وكأن البلد على أفضل ما يرام، من دون التصرف انها المسؤولة عما وصل اليه من مآس ومعاناة وفقر وقلة وجوع وانهيارت على كل المستويات الاقتصادية والمالية والاجتماعية والمعيشية، ولا تعنيها ما ينتظر الشعب بسبب سياستها المعتمدة منذ ثلاثة عقود، وهي تراهن على التفاهمات والاتفاقات الاقليمية والدولية، علها تنقذها وتعيد انتاجها واستمرار تسلطها، ولاهم عندها انقاذ لبنان وان مات الشعب جوعا ومرضا وذلا".

واعتبر الاسعد ان "الفضيحة الكبرى هي في موقف القضاء إزاء ما يحصل، خصوصا لجهة كشف الصفقات والسرقات، وملاحقة حاكم مصرف لبنان جنائيا في سويسرا وفرنسا وبريطانيا، في ظل صمت مشبوه من مجلس القضاء الأعلى والمدعين التمييزي والمالي، الذين يتصرفون وكأنهم محامو الدفاع عن رياض سلامة، وتقديم خيارات ومخارج له، حول محاكمته في لبنان او خارجه، في حين يظهرون كأسود في وجه المدعية العامة في جبل لبنان القاضية غادة عون، التي تتعرص للإهانة، وتمنع من الدخول إلى شركة "بروسيك" لنقل الاموال في بعبدا. وهذا يعني تعرض القضاء وهيبته واستقلاله وكرامته".

وختم الاسعد:" لن يكون حل في لبنان، إلا باسقاط السلطة الحاكمة وفي مقدمها القضاء ومحاكمة المتورطين والفاسدين والسارقين والمرتكبين، واعادة الحقوق إلى اصحابها".


=====================

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

زراعة الملوخية تلقى رواجا في الج...

تحقيق علي داود وطنية - الملوخية نبتة تحسب من مجموعة النباتات الورقية الخضراء، وتحوي في مكو

الجمعة 22 تشرين الأول 2021 الساعة 09:41 المزيد

الشتائم فشة خلق وحيدة لدى اللبنا...

تحقيق كاتيا شمعون وطنية - في بلد نتنافس فيه على المراتب الاولى عالميا في الفقر والفساد و

الأربعاء 20 تشرين الأول 2021 الساعة 10:57 المزيد
  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب