التيار الاسعدي : الانفراج في المنطقة ينعكس ايجابا على لبنان ورفع الدعم يؤدي إلى ما لا يحمد عقباه

الثلاثاء 04 أيار 2021 الساعة 12:58 سياسة
وطنية - توقع الامين العام ل"التيار الأسعدي" المحامي معن الاسعد في تصريح،"أن تشهد المنطقة نوعا من الإنفراج في ظل هبة الحوارات والتفاهمات والاتفاقات الدولية والإقليمية، والتي ستكون لها بطبيعة الحال انعكاسات إيجابية على لبنان في مختلف المجالات والملفات السياسية والاقتصادية والمالية".

ورأى ان "التفاهم الاميركي الإيراني الأولي، كان أثره سريعا وصاعقا على السعودية، التي سارعت إلى فتح ونسج حوار مع ايران وسوريا، والإستدارة السعودية تؤكد أن السياسة الاميركية تضحي بحلفائها ووكلائها عند حدود مصالحها". وقال : "رغم أن هذه التفاهمات والاتفاقات ستكون على القطعة، غير ان ملف لبنان المزمن المتراكم بكل سلبياته، سيكون حاضرا في أي مفاوضات لرسم خطوط اشتباك اقليمية دولية جديدة لتحديد مواقع النفوذ السياسية والاقتصادية للمحاورالمتصارعة، وهذا قد يعني الغاء الشرط الأميركي السعودي بإستبعاد حزب الله عن أي تركيبة حكومية مقبلة، وبالتالي رفع الحصار الاقتصادي والمالي الاميركي وحلفائها عن لبنان بعد تأليف الحكومة".

وأكد الاسعد أن "لاقيمة ولا فعالية لزيارة وزير الخارجية الفرنسية، إلا إذا كان مكلفا من قبل الأميركي، لأن الاتحاد الأوروبي ومن ضمنه فرنسا أخرجوا القارة العجوز من التأثير في السياسة العالمية، واقتصر دورها لتكون كوسيط للأميركي"، لافتا إلى "أن فشل فرنسا في فرض مبادرتها وشروطها على الطبقة السياسية الحاكمة في لينان هو دليل على ضعف سياستها وتأثيرها".


وقال الأسعد:ان الطبقة السياسية في لبنان،ما زالت تراهن على السياسة الاميركية وتغييراتها في المنطقة لإعادة إنتاج نفسها وبزخم اكبر، خاصة أنها لا تزال رغم ما إقترفته وارتكبته في حق ألوطن والشعب والمؤسسات والدولة والاقتصاد والمال، تحظى بدعم إقليمي ودولي واميركي تحديدا، ولن يقبلوا بسقوطها أو أفول تسلطها، لأنها وفية وأمينة على المصالح الاميركية لأنها أفضل من يمثل أجنداتها".

وإعتبر الأسعد "أن إعادة ترسيم الحدود البحرية، إلى المربع الأول، يأتي في سياق تنفيذ الطبقة السياسية للأجندة الأميركية". ورأى أن اعادة تعويم الحديث عن "الكابيتال كونترول" والبطاقة التمويلية، ليس اكثر من محاولات تجميلية للتوصيف الحقيقي لرفع الدعم والتي ستكون بمثابة الإنهيار الكامل السياسي والاقتصادي والمالي ولكل المنظومة القائمة، وسأل: من أين ستؤمن الدولة تمويل البطاقة، ولأي مدة، وهل هي قادرة على الاستمرار في تمويلها".

ورأى ان رفع الدعم "تحت أي عنوان أو بديل من دون تخطيط وإدارة وتوفير التغطية المالية المطلوبة، سيؤدي إلى ما لا يحمد عقباه، وإلى فلتان الاسعار وارتفاعها بشكل جنوني، وتتحول البطاقة التمويلية إلى مجرد ذكرى، يحتفظ بها المواطن لتذكيره بمأساته ألتي استمرت أكثر من 30 سنة، في ظل طبقة سياسية ومالية فاسدة لم يشهد العالم مثيلا لها".

============

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

أزمة المحروقات في صيدا: تراجع حر...

تحقيق - حنان نداف وطنية - لا تشبه حركة السير في طرقات وشوارع مدينة صيدا نفسها قبل استفحا

الثلاثاء 19 تشرين الأول 2021 الساعة 11:00 المزيد

مزارعو التبغ جنوبا يستعدون لتسليم...

تحقيق علي داود وطنية - بدأ مزارعو التبغ في الجنوب استعداداتهم لتسليم المحصول لادارة حصر ال

الثلاثاء 12 تشرين الأول 2021 الساعة 13:10 المزيد
  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب