مراقب الكرسي الرسولي لدى الأمم المتحدة: عواقب الوباء والحروب والإرهاب تقوض حقوق الإنسان في العالم

الخميس 14 كانون الثاني 2021 الساعة 11:13 دوليات
وطنية - الفاتيكان - عقد مراقب الكرسي الرسولي الدائم لدى الأمم المتحدة غابرييليه جيوردانو كاتشا مؤتمرا صحافيا، إثر لقائه أمس البابا فرنسيس.
وقال في لقاء مع الصحافيين المعتمدين لدى الكرسي الرسولي، شاركت فيه "الوكالة الوطنية للإعلام": "تستمر عواقب الوباء، وكذلك وجود الحروب والإرهاب، في تقويض حقوق الإنسان في العالم، في حين أن الدول الأكثر ضعفا ستصبح أكثر فقرا أيضا إذا لم يتم إلغاء ديونها الخارجية".
أضاف: "على المجتمع الدولي أن يواجه العديد من التحديات: الحروب والإرهاب والفقر والهجرة. والوباء الذي لا يزال قيد التقدم يلقي بظلاله على الجميع. هناك وصفة ممكنة لتحسين هذه القضايا: الوحدة والمشاركة. يمكننا أن نجد الحلول ولكن يجعلنا العالم نفهم بدلا من ذلك أنه يتم البحث عن الحلول معا وإيجادها معا، لأن العالم قد أصبح أكثر فأكثر حقيقة واحدة كبيرة. لخمس وسبعين سنة خلت، كان هناك حرب عالمية، وفي النهاية فهمنا أن البحث عن المصالح القومية، أو عن مصالح بعض البلدان فقط، لا يمكنه أبدا أن يقودنا بعيدا، وبالتالي تم إنشاء الأمم المتحدة. لذلك، أعتقد أنه حتى مع هذه الأزمة، سيكون من الممكن أن نفهم أن هناك دروبا أطول لحل مشكلة الجميع معا".

وتابع: "إلغاء الديون الخارجية للدول الأكثر ضعفا هو الدرب التي ينبغي السير عليها. إنه أحد الدروب، ولكنه ليس الطريق الوحيد. ولكن ولاسيما في زمن الطوارئ، هناك في بعض الأحيان تدابير يمكن أخذها في الاعتبار على الأقل لفترة الطوارئ، كتدابير مؤاتية لإيجاد حلول أكثر شمولا".

وكان المطران كاتشا قد أجرى مقابلة مع موقع "فاتيكان نيوز" وقال: "أعتقد أنه لكل نظام جوانبه الإيجابية ونقاط ضعفه. هناك ظروف تجعل من الممكن زيادة التنمية المتكاملة بشكل أفضل، ولكن علينا دائما أن نربي أنفسنا على السلام، وعلينا أن نربي أنفسنا على العناية بالآخر، كما يجب علينا أيضا أن نربي أنفسنا على العولمة، والتعاون. وهذه أيضا دعوة البابا في الرسالة العامة "Fratelli tutti" أي لكي نغير نظرتنا، لأنه فقط من خلال منظور أوسع يمكننا أن نجد مسارات ملموسة، وإلا فسنبقى أسرى منطق مصيره الفشل".

وردا على سؤال عما يمكن فعله لمأساة المهاجرين في زمن وباء فيروس "كورونا"، قال: "إنها مشكلة تؤثر على إيطاليا بطريقة قوية جدا، لكن العديد من دول العالم متورطة أيضا في هذا النوع من المشاكل، في كل من الأميركيتين وآسيا. وبالتالي فهي مشكلة عالمية حقا. ولذلك أعتقد أن رؤية القرب والقبول- والتي يجب ترجمتها بطبيعة الحال وفقا للمهارات أو الحكومات أو نوع الأشخاص- ستسمح لنا أيضا بإيجاد حلول حقيقية. بالنسبة لإيطاليا، على سبيل المثال، فإن الممرات الإنسانية، التي تم تطويرها أيضا بالتعاون مع جماعة سانت إيجيديو والجماعة اللوثرية، والدولة الإيطالية، هي أشكال جديدة، أي أن الإبداع كبير".

في سياق آخر قامت الكنائس الإيطالية والفعاليات الاجتماعية بحملات تضامنية لمواساة المرضى ابتداء من أمس حتى يوم الحادي عشر من شباط في اليوم العالمي التاسع والعشرين للوقوف بجانب المرضى.
وكتب البابا فرنسيس في رسالته لمناسبة اليوم العالمي التاسع والعشرين للمريض بعنوان "لأن لكم معلما واحدا وأنتم جميعا إخوة - علاقة الثقة على أساس العناية بالمرضى": "إن المرض يملك وجها على الدوام، ولكنه ليس وجها واحدا فقط، إنه وجه كل مريض ومريضة، وكذلك أوجه الذين يشعرون بأنهم منبوذون، أو مبعدون، وضحايا الظلم الاجتماعي الذين يحرمون من حقوقهم الأساسية".
أضاف: "إن الاحتفال بيوم المريض العالمي التاسع والعشرين المصادف في الحادي عشر من شباط 2021 في تذكار الطوباوية مريم العذراء سيدة لورد، هو يوم مناسب لنوجه انتباها خاصا إلى المرضى، وإلى الذين يخدمونهم، سواء في الأماكن المخصصة للعلاج أم في العائلات والجماعات".


=============إ.غ.

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

كورونا لبنان: أزمة مستلزمات طبية...

تحقيق - أميمة شمس الدين وطنية - الى الذين لم يدركوا بعد خطورة وباء فيروس كورونا الذي ب

الإثنين 18 كانون الثاني 2021 الساعة 10:15 المزيد

من نينوى العراق الى القليعة لبنان...

تحقيق - ألين سمعان وطنية - بإسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد أمين، أنت الصخرة

السبت 16 كانون الثاني 2021 الساعة 10:41 المزيد
  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب