الاتحاد المسيحي المشرقي: كيف يمكن تحييد طرف عن صراع يستهدفه؟

الجمعة 17 تموز 2020 الساعة 12:08 سياسة
وطنية - عقد الإتحاد المسيحي اللبناني المشرقي اجتماعه الدوري برئاسة أمينه العام المحامي فرنسوا العلم، وجرى البحث في "آخر المستجدات السياسية والحصار المالي والإقتصادي الذي يتعرض له لبنان وانعكاساته على حياة اللبنانيين ومعيشتهم".‎
وأعلن في بيان إثر الاجتماع، أنه "توقف باهتمام بالغ أمام الدعوة لحياد لبنان التي وجهها غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، وما قد ينتج عنها من تداعيات على لبنان عموما وعلى المسيحيين فيه بوجه خاص، لا سيما لناحية تقويض دورهم التفاعلي الريادي في بلدهم والمنطقة، والذي طالما تميزوا به منذ تأسيس دولة لبنان الكبير وإلى يومنا هذا".

وقال: "رأى الاتحاد المسيحي أن تجارب العالم قد أثبتت ان الحياد ينبع أولا من الداخل، وتتم حمايته بقوة الداخل، ولا سيما تلك القوة المستمدة من توافق المكونات الداخلية حول سياسة الحياد وعمق قناعتهم بها. ‎فبدل أن يكون طرح الحياد جامعا كشرط ضروري لنجاحه، فقد رأينا حجم الإنقسام الذي ظهر حوله بين المكونات السياسية والطائفية في لبنان. ومهما حاول من أعلن موقفه المؤيد والمصفق لطرح "الحياد" من تكثيف حركته وحشد الوفود، فإنه أعجز عن إخفاء "تمحوره" الفاضح في إطار سياسة المحاور وضمن رؤية سياسية واحدة".

واعتبر أن "ما يحصل حاليا هو استمرار لمسلسل الاستهداف التاريخي، الهادف الى إضعاف لبنان وضرب صمود شعبه، لفرض التوطين الذي استمات في رفضه، ولتمرير مشاريع تطبيع النزوح وسرقة الموارد الطبيعية".
وتساءل الاتحاد المسيحي عن "إمكانية تطبيق مشروع حياد لبنان في ظل هكذا استهداف فالحياد يفترض ان يكون الفريق المطلوب حياده غريبا تماما عن الصراع القائم، فكيف يمكن تحييد الطرف المستهدف عن الصراع الذي يستهدفه؟".

وتمنى "لو يسعى صاحب الغبطة إلى جمع أبنائه، لحثهم بداية على توحيد الرؤية فيما بينهم، ومن ثم دعوتهم الى التضامن مع إخوانهم في الوطن ومحاولة التوفيق فيما بينهم، لمواجهة المخاطر الداخلية والخارجية المحدقة بجميعهم، وذلك من اجل الحفاظ على الإنجاز البطريركي التاريخي المتمثل بتحقيق دولة لبنان الكبير الجامع لكل أبنائه، وإلا دعوتهم لالتزام "الحياد الإيجابي" وتحييد المتحمسين منهم عن صراعات الداخل".

وشدد على "عدم مواءمة الحياد مع مبدئية الموقف المسيحي من مسألة الحق والباطل، ولطالما كان المسيحيون منحازون للحق في القضايا والنزاعات الصغيرة والكبيرة، فكيف إذا كانت القضايا المطروحة تتعلق بمستقبلهم وصيغة عيشهم ل"تحقيق الذات معا" ومستقبل لبنان وطن الرسالة، وفي ظل أوضاع فائقة الحساسية والخطورة على لبنان والمنطقة".


================إ.غ.

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

زراعة الملوخية تلقى رواجا في الج...

تحقيق علي داود وطنية - الملوخية نبتة تحسب من مجموعة النباتات الورقية الخضراء، وتحوي في مكو

الجمعة 22 تشرين الأول 2021 الساعة 09:41 المزيد

الشتائم فشة خلق وحيدة لدى اللبنا...

تحقيق كاتيا شمعون وطنية - في بلد نتنافس فيه على المراتب الاولى عالميا في الفقر والفساد و

الأربعاء 20 تشرين الأول 2021 الساعة 10:57 المزيد
  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب