حمدان استقبل الخطيب مكلفا من رئيس التيار الوطني الحر: العهد ليس مسؤولا عن الأزمة إنما من صنعها

الإثنين 13 تموز 2020 الساعة 15:15 سياسة
وطنية - استقبل أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين-المرابطون العميد مصطفى حمدان وأعضاء الهيئة، نائب رئيس "التيار الوطني الحر" للعمل الوطني الوزير السابق طارق الخطيب، يرافقه مسؤول العلاقات مع الأحزاب الوطنية في التيار المحامي رمزي دسوم في مقر المرابطون.

الخطيب
بعد اللقاء، لفت الخطيب الى ان الزيارة "بتكليف من رئيس التيار النائب جبران باسيل لوضع إطار تنسيق مواجهة الأخطار الخارجية والداخلية التي تحدق في لبنان"، لافتا إلى أنه "يجب تشكيل مساحة للعمل المشترك لإنقاذ وطننا ونجنبه الوقوع في المخاطر الأمنية المحيطة بنا في المنطقة".

وأكد "تعزيز العلاقات السياسية أكثر بين التيار والمرابطون، وعلينا جميعا أن نبذل جهدنا للعمل على إنقاذ الوضع الاقتصادي والمواطن الذي همه اليوم تأمين قوت عيشه المغمسة بالدم والوجع والألم، وأن نسعى الى تغيير وضعه المعيشي وتعزيز حماية الوطن".

حمدان
ورحب حمدان بالخطيب ودسوم، ولفت الى ان "ما يجري اليوم على صعيد الوطن هو أزمة وجودية حقيقية تفرض على كل اللبنانيين أن يكونوا أمام مفترق طرق، إما المحافظة على وطننا أو خسارته، وبالتالي لا مجال للترف السياسي ولا لكثرة الكلام، بل علينا كثرة الأفعال وقلة الكلام".

ورأى أن "هذه الأزمة الوجودية الحاصلة الآن في لبنان ليس المسؤول عنها كما يقولون هذا "العهد"، إنما من صنعها هو استمرارية الفساد والإفساد منذ ما قبل الطائف وإلى مرحلة التطبيق العشوائي الانتقائي للطائف وتكريس دويلات الفساد والإفساد التي أدت إلى مآسي هذه الأيام".

ولفت الى أن رئيس الحمهورية العماد ميشال عون "حاول الكثير الكثير بتحمل مسؤوليته الوطنية، دفع لبنان إلى الأمام والمحافظة عليه وأن يكون وطن أحلامنا للعيش فيه بأمن وسلام وازدهار على مدى جغرافيته الكاملة، إلا أن قوى الشر والظلام والفاسدين والمفسدين في الحكم، هم الذين تآمروا على فخامته وعلى وجوده في قصر الشعب"، داعيا المناضلين العونيين الى "أن يكونوا في طليعة المطالبين بلقمة العيش وتكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية، وهم الذين كانوا دائما في طليعة المطالبين بتحقيقها وتاريخهم يشهد على نضالهم لسنوات عديدة".

على الصعيد الإقليمي، قال حمدان: "نحن اليوم في زمن 12 تموز، زمن النصر من عند الله عز وجل، في زمن خرج فيه ميشال عون كقائد مشرقي مسيحي وقف إلى جانب السيد حسن نصرالله ليصمد هذا البلد وليبقى شامخا عزيزا كريما، لا يزال حتى اليوم على الرغم من كل الظروف التي نعيشها شامخين أعزاء، ونؤكد أن لا احد يستطيع ان يبتلع لبنان، لأن لبنان أكبر من أن يبلع وأصغر من أن يقسم".


=========م.ع.ش.

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

الضمان طلب فهل يستجيب مصرف لبنان...

تحقيق عادل حاموش وطنية - "جنى العمر"، "شقاء العمر"، تعويضات نهاية الخدمة، أصبحت لا تساوي

الخميس 17 أيلول 2020 الساعة 12:56 المزيد

العاصي ككل عام ينفض آثار السيول و...

تحقيق جمال الساحلي وطنية - نفض العاصي آثار السيول التي اجتاحت حوضه قبل يومين، مخلفة أضرا

الثلاثاء 15 أيلول 2020 الساعة 10:04 المزيد
  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب