زخور : لهذه الاسباب تسقط الحقوق والمهل من اللجان والصندوق

الإثنين 13 تموز 2020 الساعة 10:07 اقتصاد

وطنية - أوضح رئيس تجمع المحامين للطعن وتعديل قانون الايجارات المحامي أديب زخور، في تصريح اليوم، "ان قانون الايجارات نص على صندوق وسمي لاحقا بحساب مدين وفقا لقانون الايجارات 2/2017، لمساعدة ذوي الدخل المحدود بالرغم من اخطائه، والاستفادة من الصندوق مرتبطة حكما بانشاء اللجان كون الطلبات تقدم امامه، وعدم انشائه أدى الى عدم القدرة على تقديم الطلبات وسقوط حقوق المستأجرين من المساهمة والاستفادة من ترك المأجور وتقاضي المستأجر تعويضاته ومجموع مساهمة الصندوق وفقا للمواد 8 و 22 و 27 وما يليها من القانون ذاته".

وقال: "كما نص القانون 2/2017 في المادة 3 منه على انشاء الصندوق في مهلة 4 أشهر من تاريخ نشر القانون في 28/2/2017، وعلى مهلة شهرين لإنشاء اللجان في المادة 7 وربط القانون انشاء اللجان بمهل والزم المستأجر بمهلة شهرين لتقديم الطلبات اليها من تاريخ تحديد بدل المثل سواء اراد البقاء او ترك المأجور، وألزم تقديمها كل سنة الى اللجان وفقا لشروط دقيقة ومحددة تحت طائلة سقوط الحق بالاستفادة من الصندوق لما نصت عليه المادة 8 من قانون الايجارات 2/2017 على سبيل المثال".

وتابع: "كما نصت المادة 27 على امكانية المستأجر ترك المأجور طوعا منذ السنة الاولى من صدور القانون سواء من 2014 او 2017 وتقاضي مجموع المساهمة التي تشكل الزيادة والتي بلغ 4% من قيمة المأجور اي حوالي 35% من قيمة المأجور، ويتناقص التعويض كل سنة وهذه المهلة انقضت وانقضت معها تعويضاته، والاخطر ان القانون نص على تقديم المستأجر طلب اخلاء المأجور للجان واخلائه فعلياً مع ان المهل انقضت ولا يوجد مال للقبض، ويستحيل تطبيقها".

واشار الى ان "المادة 22 من قانون 2/2017 نصت على ان يدفع الصندوق او الحساب المدين المساهمة الى المستأجر عند الحكم عليه بالاسترداد للضرورة العائلية والهدم وتعويض آخر من المالك الا ان التعويض يتناقص 1/9 كل سنة ويتناقص مقدار مساهمة الصندوق، وربط ايضا باللجنة وتحدده اللجان التي لم تنشأ، كما يؤدي هذا التاخير أن تدفع الزيادات والتعويضات للمالك بدلا من المستأجر نتيجة لتأخر الدولة عن انشاء اللجان بخطأ من الدولة مع وتغيير في الوضعية القانونية للدفع للمالك بدلا من المستأجر، ولا يمكن اعادة تفعيل المهل والتعديلات دون الابلاغ الرسمي للمواطنين عبر الجريدة الرسمية".

وقال: "ان اللجان تعطي أمرا بالدفع للصندوق الذي يتوجب انشاؤه بالتزامن ويرتب اعباء مالية على الحكومة بمليارات الدولارات وهي لا تملك فلسا واحدا لدفعها لا للمالك ولا للمستأجر، ويبطل الموازنة وعمل اللجان برمتها التي استندت لدفع الزيادات الى القانون 2/2017 بينما بعض الاحكام تصدر بدفع الزيادات من 2014، بالإضافة الى ان للمستأجر الحق بمعرفة الزيادات المرتبط تحديدها باللجان وحقوقه وواجباته مسبقا لا بعد مرور المهل، وتراكم الديون عليه، اضافة الى سقوط التعويضات المقررة له وتناقصها، سواء للمستفيدين جزئيا او غير المستفيدين، وبالتالي يتبين ان مهلة التأخر عن انشاء اللجان كما الصندوق هي مهلة اسقاط وليس حث، وتبطل مرسوم انشاء اللجان والصندوق، مع استحالة تطبيق القانون دون تعديله، وهذا ما استقر عليه القانون والفقه والاجتهاد،
La distinction des délais de prescription, butoir et de forclusion (Fréderic rouvière) -N 7 - Chaque fois qu'un délai a pour fonction de punir civilement un comportement tardif, il s'agit d'un délai de forclusion.https://hal.archive.ouvertees.fr/hal-01141901/document
يراجع ايضا:
Forclusion et prescription deux notions a ne pas confondre
La forclusion est la durée limitée d'un droit d action en particulier…délai particulier pour exercer une action spécifique…L'absence d'action dans le delai imparti emporte decheance du droit (cour de cassation,chambre civile 3, du 23 novembre 1982 , 81-11.780,publie au bulletin).

وختم: "نطلب من رئيس مجلس النواب نبيه بري لفت نظر اللجنة المعنية بتعليق القانون اولا وبعدها بتعديل قانون الايجارات لسقوط المهل وغيرها من الاسباب ولعدم قابلية اللجان والقانون للتنفيذ قبل تعديل قانون الايجارات".


============ ن.م

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب