المعلم يعتبر أن الأميركيين يحلمون بأن ترضخ سوريا لشروطهم عبر قانون قيصر

الثلاثاء 23 حزيران 2020 الساعة 13:59 اقليميات
وطنية - قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم، اليوم، إن الأميركيين "يحلمون" بأن "ترضخ" سوريا لشروطهم عبر "قانون قيصر" الذي بدأ تطبيقه منتصف الشهر الحالي، معتبرا أن "الهدف منه التأثير على الانتخابات الرئاسية المقبلة".

وتعد العقوبات، التي طاولت الرزمة الأولى منها 39 شخصا أو كيانا بينهم الرئيس بشار الأسد وزوجته أسماء الأكثر قساوة على سوريا.
ويقول مسؤولون أميركيون إن من أهدافها "دفع الأسد الى التزام العملية السياسية في جنيف وفق القرار 2254 الذي يدعو إلى وقف النار وإجراء انتخابات وتحقيق انتقال سياسي في سوريا".

واعتبر المعلم، خلال مؤتمر صحافي عقده في مقر وزارة الخارجية في دمشق، أنه "إذا كانوا يحلمون أن ترضخ سوريا وشعبها لشروطهم، فأقول دعمهم يحلمون، لن يحدث ذلك".

وشدد على أن هدف القانون الذي وصفه بـ"آخر الأسلحة الأميركية" ضد بلاده "هو التأثير على الانتخابات الرئاسية المقبلة".

وأضاف: "من يقول غير ذلك يخطئ" مؤكدا أن "الرئيس الأسد سيبقى (في منصبه) ما دام الشعب السوري يريده أن يبقى".

ويفترض اجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة صيف العام 2021، في استحقاق تشهده البلاد كل 7 سنوات، فيما لم تثمر جولات مفاوضات قادتها الامم المتحدة منذ عام 2014 في التوصل الى تسوية سلمية للنزاع.

ويفرض قانون قيصر عقوبات مالية على مسؤولين سوريين ورجال أعمال وكل أجنبي يتعامل مع دمشق، حتى الكيانات الروسية والإيرانية. وينص على تجميد مساعدات إعادة الإعمار. وتشترط واشنطن لرفع العقوبات اجراءات عدة بينها محاسبة مرتكبي "جرائم الحرب" ووقف قصف المدنيين والإفراج عن المعتقلين السياسيين وعودة اللاجئين.

وانتقد المعلم تكرار مسؤولين أميركيين بينهم وزير الخارجية مايك بومبيو الإشارة إلى أن القانون يهدف الى تحقيق مصلحة الشعب السوري، واصفا اياهم "بجوقة من الكاذبين".

وأضاف: "نحن في سوريا معتادون على التعامل مع موضوع العقوبات الأحادية التي فرضت علينا منذ العام 1987 تحت مسميات متعددة"، مشددا على أن "ما يجب أن نسعى إليه هو تحويل القانون الى فرصة للنهوض باقتصادنا الوطني وتحقيق الاكتفاء الذاتي وتعميق التعاون مع الأصدقاء والحلفاء في مختلف المجالات".

واعتبر أن ما "تطلبه الولايات المتحدة من وراء القانون وقبله قوانين عدة هو التخلي عن تحالفاتنا وعن دعمنا للمقاومة والسير في ركب التطبيع مع اسرائيل"، موضحا أن فرضه جاء بعدما "يئسوا من اركاع سوريا" التي "لن يتركها حلفاؤها وحدها".



======= م.ع.

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب