الفئات العمرية ملاذ كرة السلة اللبنانية والأهالي لا يقفون في طريق احتراف أولادهم

الأربعاء 04 آذار 2020 الساعة 13:16 رياضة

وطنية - لم يعد سرا في أوساط كرة السلة اللبنانية، ان بطولات الفئات العمرية ستكون الملاذ لأهل اللعبة لإنقاذ الموسم الرسمي، في ضوء التهافت الكبير من النوادي واللاعبين وذويهم على إطلاق هذه البطولات.
ونشر الاتحاد اللبناني لكرة السلة، ان 4176 لاعبا ولاعبة تم قيدهم من قبل النوادي للمشاركة في بطولات الفئات العمرية، والتي استعادت الحياة في ملاعبها الموسم الماضي بعد توقف استمر سبع سنوات.
كما تخطى عدد الفرق المشاركة لبطولات الموسم الحالي الـ 350 فريقا في كافة الفئات وعند الجنسين.
وحددت اللجنة الادارية للاتحاد السبت 14 آذار، موعدا لحفل إطلاق هذه البطولات.
وكانت روزنامة الاتحاد اللبناني لكرة السلة، شهدت تعطيلا وتعذرا في متابعة بطولاتها المقررة، والتي انطلق قسم كبير منها، بسبب تداعيات الاحتجاجات غير المسبوقة التي ضربت البلاد بعد 17 تشرين الأول 2019. وتوقفت بطولة نوادي الدرجة الأولى، واقتصر النشاط على دورات خارجية شاركت فيها الفرق اللبنانية بينها دورة دبي الدولية، الى خوض المنتخب الاول للرجال بطولة كأس الملك عبدالله الثاني الودية التاسعة وإحرازه لقبها، ثم فوزه على كل من العراق والبحرين في النافذة الأولى من التصفيات الآسيوية المؤهلة لبطولة القارة سنة 2021.
الفئات العمرية خالفت وقائع الأرض التي شهدتها البلاد، واستمر الاهالي في اصطحاب ابنائهم الى التمارين والمباريات الودية والدورات التي اقامتها جهات مختلفة من نواد وشركات. وارتفعت الاصوات مطالبة الاتحاد باستئناف النشاط الخاص بهذه الفئات.
وحدد رئيس الاتحاد أكرم الحلبي موعدين مبدئيين باكورتهما 6 كانون الثاني ثم بداية شباط الماضيين. وربما يعود التريث بالبت النهائي في المواعيد، الى ازدياد الإقبال على المشاركة، وبلوغها أرقاما غير مسبوقة، مع المطالبة بتكثيف المباريات، علما ان الاتحاد يعتمد أنظمة خاصة ببطولات الدوري، فلا تقتصر مشاركة أي فريق على خوض مباراة واحدة او اثنتين حدا أقصى كما كان يحصل سابقا.
وتتخطى حماسة الأهالي خوض أولادهم مباريات محلية، الى السعي لتأمين مشاركتهم في أنشطة خارجية. ولا يقلل البعض من فرصة توفير مسيرة احترافية لأولادهم في الخارج، بترويج أشرطة فيديو خاصة بهم الى كشافين مرموقين غالبيتهم يعملون في تركيا واليونان.
وكشف المصرفي الشاب أنطوان حبيب (من بلاد جبيل)، عن عرض لنجله جورج البالغ 10 أعوام واللاعب في فريق براينرز الزوق، لنيل فرصة باللعب في أكاديمية تركية في حال واصل مسيرته التصاعدية، مع حديث عن منحه الجنسية التركية لتسهيل مشاركاته في بطولات أوروبية.
الفتى كغيره من ابناء جيله، متحمس لكرة السلة، ويواظب على تمارينها 6 ايام في الأسبوع بواقع حصتين في غالبية الأيام، توازيا مع تحصيله العلمي.
ولا يتردد الوالد في الموافقة على منح الأفضلية لمسيرة نجله الرياضية، بسبب ما يلمسه من الفتى الصغير من حب وشغف باللعبة، ما يدفعه الى اتخاذ قرار شجاع بعدم الوقوف أمام الطموح الرياضي لصغيره.
من قال ان الرياضة فقدت بريقها في بلد يعاني تداعيات وصلت الى حد تهديد لقمة عيش الإنسان؟



=============ن.ش

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

تلامذة المدارس الخاصة ضحايا الأزم...

تحقيق فاطمة عيسى وطنية - لم يكن العام الدراسي 2019/2020 عاديا كالسنوات الماضية، اذ واجهته تح

الإثنين 01 حزيران 2020 الساعة 12:57 المزيد

نشاط صناعي متقدم في البقاع الشما...

تحقيق جمال الساحلي وطنية - ينحصر النشاط الصناعي في البقاع الشمالي في بعض المؤسسات الصغيرة

الخميس 28 أيار 2020 الساعة 08:25 المزيد
  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب