طعمة: قتلوا رفيق الحريري لأنه ارتقى فوق الاصطفاف الطائفي والحزبي

الجمعة 14 شباط 2020 الساعة 10:20 سياسة
وطنية - قال النائب السابق نضال طعمة في تصريح "في الرابع عشر من شباط من كل عام، يخيم الدخان الأسود في سماء بيروت، رغم إصرارنا على إدراك منابت الغمام الأبيض. وتأخذنا الذاكرة صوب رجل غيبته يد الغدر، وظنت أنها باغتياله تقضي على فكره النير، وتعوق مسيرته الرامية لبناء وطن".

أضاف: "وها نحن اليوم، ندفع ضريبة الصمود، ونشهد استمرار مسيرة اغتيال حلم رفيق الحريري، وإبقاء لبنان في دائرة الصراع الإقليمي والدولي، ورقة يحركها هذا، ويستثمرها ذاك. لبنان الضعيف مبتغاهم، لذلك أزاحوا الأقوياء بشتى السبل، وما زالوا يحاولون. أفقروا هذا الشعب، وسرقوا ماله، وتعبه، وثروات أرضه، وخيرات بلده. جعلوه يلهث وراء لقمة عيشه. أذلوه حتى ينسى كل القيم الجميلة، كل أمل بالإعمار. أحبطوه ليستهلك كل ما فيه من إصرار. وخافوا أن يرتد السحر على الساحر، ويجرفهم الوعي الهادر، ويفقدوا كل امتيازاتهم، كل مكتسباتهم، ويغادروا ممالك جناتهم المسلوبة. قتلوه لأنه شكل بارقة أمل تخرج لبنان من دوامة فقره وتعيده إلى مكانته الدولية. قتلوه لأنه فتح جسور التواصل مع الجميع. قتلوه لأنه ارتقى فوق الاصطفاف الطائفي والمناطقي والحزبي، وهم يصرون على جوازات العبور من حارة إلى حارة، ومن مدينة إلى أخرى".

وختم طعمة: "تعب اللبنانيون وخسروا الكثير، لكنهم لاذوا بطيف الأمل، وعندما نتذكر هامة وطنية كبيرة، كالشهيد الكبير رفيق الحريري، يتكثف هذا الطيف، ويرتمي في حضن الرجاء، عسانا، بسعينا وسهرنا وعزمنا، نكتب من جديد أبجدية الإباء.رحم الله رفيق الحريري، وألهم كل الشرفاء في البلد، لينهلوا من تجربته الحية، وجرأته النادرة، وهو الذي قدم دمه ثمنا لمقولة أن لا أحد أكبر من بلده".



======== ر.ع

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب