الديار: أكبر أزمة مالية نقدية قد تؤدي الى افلاس لبنان سنة 2020 تصاعد حدة الاشتباكات الرينغ وساحة الشهداء بين المتظاهرين واصابة قوى أمن الاشتباكات بين الحراك الشعبي والكتائب والقوات وبين حزب الله وحركة امل

الأحد 15 كانون الأول 2019 الساعة 08:03 سياسة

وطنية - كتبت صحيفة الديار تقول: غرائب وأمور: كادر خاص عن أوضاع لبنان ذو تعليقات سياسية وحقائق قبل سرد الخبر الرئيسي في الديار عن احداث الاشتباكات في ساحة الشهداء والرينغ وتأليف الحكومة وغيرها.
التيار الوطني الحر الذي حكم 3 سنوات لا يريد الاشتراك في الحكومة المقبلة مع انه اشترك 3 سنوات في حكومات هدرت أموال الشعب اللبناني ولم تقدم أي نجاح اقتصادي للبنان.
القوات اللبنانية تعلن انها لن تشترك في الحكومة المقبلة في حين كانت الشريك الأول لحكومات الفساد وهدر الأموال وصفقات التراضي دون مناقصات ولم تنل وزارات هامشية والآن عندما قرروا الانتقال للبناء انسحب جعجع من الحكومة والاشتراك فيها.
غريب امرهم تماماً مثل الطائف جلب لنا جعجع ويل الطائف علينا من السعودية لينفذه السوري علينا ونقضي 30 سنة تحت الوصاية لأن جعجع اقنع البطريرك والنواب بالسفر الى الطائف واقراره ونزع صلاحية 800 سنة نضال ماروني لصلاحيات رئاسة الدولة واعطاها لطائفة أخرى.
حزب الله الذي يصر على الاشتراك في كل حكومة هذه المرة يعلن انه قد يشترك او لا يشترك في الحكومة ويدرس الامر سواء كان السبب حليفه التيار ام غير ذلك خصوصا انه أول من اعلن الحرب على الفساد هو سماحة السيد حسن نصرالله فلماذا لا يشترك حزب الله في حكومة تريد وقف الفساد.
ميقاتي يأخذ أموالا طائلة من احد اكبر مصارف لبنان لـ330 شركة عقارية باسمه لوحده مع ان القانون يقول ان قرض الإسكان يكون منزل واحد لكل مواطن ولا يمكن لاي مواطن الحصول على قروض مدعومة على اكثر من منزل وتحقيقات الرئيسة الأولى والمدعية العامة في جبل لبنان غادة عون توصلت الى ان القروض مدعومة بحوالى 9% أي انه تم إعطاء نجيب ميقاتي من مصرف لبنان دعما للقروض وثروة نجيب ميقاتي بـ85 مليون دولار سنويا فلماذا ذلك ومن يصدق هل القضاء هو الذي يكذب ام مصرف لبنان الذي ينفي تقديم الدعم، هو الذي يكذب قولوا لنا الحقيقة؟
الجيش اللبناني القوة الضاربة وعدده حوالى 80 الفاً وقوى الامن الداخلي 36 الفاً لا يستطيعون مقاومة العدو الإسرائيلي وليس المطلوب منهم القيام بمجازر ضد المواطنين لكن من واجب الحكومة اللبنانية سواء كانت تصريف اعمال ام غير ذلك تأمين الاستقرار من خلال تواجد كبير للجيش اللبناني يصل الى تواجد 12 الف جندي في ساحة بيروت وشوارعها و8 الاف عنصر من قوى الامن الداخلي وعند تواجد 20 الفاً من الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي تصبح بيروت مستقرة ولكن الدولة تخلت عن دورها ولا تعطي أوامر للجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي بتأمين الاستقرار حتى في قلب العاصمة بيروت من الرينغ الى ساحة الشهداء الى ساحة رياض الصلح الى مدخل شارع الجميزة حيث بيت الكتائب الحزبي.
ثلاث سنوات مرت من عهد الرئيس عون سقط فيها النمو الاقتصادي من 2.8 إلى واحد تحت الصفر والسؤال من ضرب العجلة الاقتصادية وهدر أموال الشعب اللبناني وسرقها خلال اول ثلاث سنوات من عهد رئيس الجمهورية الجديد ذلك بدلا من تطبيق شعار الرئيس عون وهو التغيير والإصلاح. والإصلاح هو ضرب الفساد ومنع هدر الأموال وعدم سرقة الشعب اللبناني ومشاريع نهضوية للبنان فاصبح الامر معكوس اول 3 سنوات شبه افلاس اقتصادي ونقدي اما الثلاث سنوات الثانية فيبدو انها تبشر بالخير لان فخامة الرئيس مصمم على ضرب الفساد بشكل مباشر ووضع حد لكثير من الأمور واهم نقطة ترأس مجالس وزراء كثيرة أدت الى تخفيض عجز الموازنة في الخزينة اللبنانية. العهود عادة تبدأ بأول ثلاث سنوات نمو اما عهد الرئيس عون هو بالعكس بدأ اول 3 سنوات بشبه افلاس اقتصادي ونقدي والان لولا الرئيس ماكرون كاد لبنان يصل الى الإفلاس النهائي
30 سنة 95% من الطبقة السياسية سرقت أموال الشعب اللبناني وكلهم يسكنون القصور واموالهم ظاهرة ومشاريعهم معروفة ومع ذلك نسأل اين القضاء اللبناني وأين القانون من اين لك هذا وكيف يسكن نواب ووزراء ورؤساء ومسؤولين مدنيين وعسكريين في قصور يزيد سعرها عن 200 مليون دولار ورواتبهم في اعلاها كانت 8 آلاف دولار.
اكبر جريمة تهجير 3 مليون ونصف مليون لبناني اكثريتهم مسيحيين ونحن نريد التعايش الإسلامي المسيحي ونريد الحياة الإسلامية المسيحية في لبنان لكن لبنان لم يعد بلد يعتبر فيه نفس مسيحي فجعجع جاء بالطائف الوهابي السعودي والطبقة السياسية قامت بتهجير 3 ملايين ونصف مليون بينهم مليونان و700 الف مسيحي فكيف يمكن القول بعد الآن ان لبنان ما زال بلداً مسيحياً متوازناً، لبنان ان لم يكن وجهه مسيحي فتسقط قيمته 50%.
30 سنة من السرقة من 1993 حتى 2019 ولا يقوم عهد الرئيس عون بسجن متهم سياسي واحد من خلال تحريك القضاء وليس من خلال حكم قضائي صادر عن رئيس الجمهورية بل من خلال النيابة العامة المالية والقضاء اللبناني المستقل وليس عن طريق وزير العدل سرحان الذي يبدو انه يمضي وقته نائماً.
من اهم اهم الضباط الذين لعبوا دور القتال وحماية امن البلد وتنظيفه من الإرهابيين وله اهم تاريخ هو العميد المغوار شامل روكز الذي اصبح نائبا لكن لو جاء العميد روكز قائدا للجيش لكان الجيش نمرا لا يسمح لاحد بالتحرك الا ضمن القانون لكن ميول قائد الجيش يجب ان تكون مسجونة ومحصورة وتحت التحفظات.



رغم التفاؤل بمؤتمر باريس الذي ترأسه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وحضور 43 دولة واكثر من 80 شركة كبرى فإن واقع الحال المالي والنقدي يشير الى اكبر ازمة نقدية ومالية في تاريخ لبنان منذ الاستقلال وحتى الآن.
ذلك ان على لبنان ان يدفع 47 مليار دولار ديون داخلية وخارجية فيما احتياط مصرف لبنان اصبح حوالى 35 مليار دولار وهو احتياط للمودعين اللبنانيين فإذا قام مصرف لبنان بالتسديد سيبقى ينقصه 12 او 13 مليار دولار فعليه ان يحبس ويسجن المودعين في المصارف ويمنع عنهم سحب أموالهم كي يستطيع دفع قسم من الديون الداخلية والخارجية وعندها تصاب الحركة الاقتصادية بالجمود نظرا لعدم سماح المصارف بتعميم من مصرف لبنان بتحويل أموال من لبنان الى الخارج لاستيراد بضائع ودفع أموال كبيرة بالدولار تذهب الى الخارج بالمصارف وعندها يهبط احتياط مصرف لبنان بنسبة كبيرة ولا يعد باستطاعة المودعين تحويل أموالهم او سحبها من المصارف ولا تعود الحركة الاقتصادية فاعلة بل تصبح جامدة وبتصرف احتياط مصرف لبنان كي يدفع الديون وهو غير قادر على دفعها وعندها يقع لبنان في الإفلاس نظرا لعدم قدرته على تسديد ديونه.
خبراء يقولون ان لا حل في الأفق وخبراء يقولون انه يجب طلب مساعدة البنك الدولي بمبلغ 15 مليار دولار وخبراء يقولون لماذا تم تجميد سعر الدولار مقابل الليرة اللبنانية 1500 ليرة مقابل كل دولار مدة 27 سنة مع ان اقتصاد لبنان حر مما أدى ان تدفع الدولة أموالاً كبيرة وتستدين مقابل لا شيء لان لبنان اقتصاده حر وكل البضائع فيه أسعارها حرة وكان يجب ترك سعر الدولار حر بشكل لا يشكل عجز ملياري دولار سنويا على الدولة اللبنانية على مدى 27 سنة واكثر وذلك ان تثبيت الدولار مقابل العملة الوطنية هو نظام تخلت عنه الدول الشيوعية واهمها الصين وروسيا ومصر وكافة الدول الاشتراكية في العالم بل ان يكون الدولار في لبنان سعره مثل سعره في اميركا وكل أوروبا أي 26 دولة أوروبية واكثرية الدول العربية واكثرية الدول الافريقية وكامل الدول اميركا اللاتينية وحتى ان الصين تركت سعر اليوان سعر عملتها الوطنية حرا واليابان وكوريا الجنوبية عملتهم حرة ولا يضعون حسابات لتثبيت سعر العملة على سعر واحد حتى ان مصر التي كانت قد قامت بتسعير سعر الجنيه المصري بـ4 جنيه مقابل كل دولار وسقطت هذه السياسة وتركت الحرية لسعر العملة وارتفع الدولار الى 14 جنيه وثم هبط لاحقا الى 6 و7 جنيه وانتعش الاقتصاد المصري وحتى ان سوريا الذي كان فيها سعر الدولار 50 ليرة سورية وارتفع سعر الدولار الى 850 ليرة سورية لم يتدخل المصرف المركزي في سعر الليرة السورية ولم يقدم أي دعم كما يفعل مصرف لبنان.
واليوم هبط سعر الدولار مقابل الليرة السورية بدون دعم وبدون عجز في الموازنة الى سعر 500 ليرة سورية أي بنسبة 600 % وسعر الدولار يتراجع تدريجيا امام سعر الليرة السورية دون تدخل المصرف المركزي السوري وبدأ الاقتصاد السوري يتعافى لانه لم يقم بالاستدانة الخارجية حتى ان سعر الدولار وصل في يوم من الأيام الى درجة ان كل دولار مقابل الف ليرة سورية ولم يتدخل المصرف المركزي ولم يقم باستدانة خارجية ورفض الرئيس الأسد الاستدانة وقال للشعب السوري نأكل بما عندنا من أموال حتى لو أكل كل مواطن لقمة عيشه صحن رز او صحن لوبيه او عروس لبنة وزيتون ورفض الاستدانة لدعم الليرة السورية واليوم هبطت الليرة السورية من الف ليرة مقابل الدولار الى 500 وها هي الليرة السورية تزداد قوة يوما بعد يوم والاقتصاد السوري بدأ يتحسن بفعل الإنتاج الزراعي والصناعي وخاصة السياحي في منطقة الساحل السوري التي يدخلها 6 مليارات دولار سنويا من السياحة على الساحل السوري الذي اصبح فيه اكبر منتجعات سياحية في المنطقة.
ساحة بيروت ساحة اشتباكات من الرينغ حتى تمثال رياض الصلح
استمرت الاشتباكات في ساحة الشهداء وفي منطقة الرينغ بين شبان من تيار المستقبل وشبان من حزب القوات اللبنانية وشبان من حزب الكتائب مع شبان من حزب الله وحركة امل وذلك في منطقة الرينغ وحصل تضارب بالحجارة والايدي ولم تستطع قوى الامن السيطرة على الوضع في منطقة الرينغ الا جزئياً ذلك ان الدولة يبدو انها لا تريد المبالغة باستعمال القوة لقمع المظاهرات والاصطدام بين المواطنين اللبنانيين ولكن هذا الامر يزداد ويجعل الوضع ينقسم اكثر واكثر مثل فترة 8 و14 اذار اثر استشهاد الرئيس رفيق الحريري ولكن ليس بهذا الحجم وجرت اشتباكات في منطقة الرينغ وفي ساحة الشهداء وعلى اول طريق الجميزة وبالقرب من تمثال رياض الصلح في الساحة التي تضم التمثال وأصيب هنالك رجل امن بحجر على رأسه في منطقة الرينغ والاشتباكات ما زالت دائرة حتى منتصف الليل وتعزيزات من الشبان تأتي الى المنطقة ووسط بيروت كله مغلق حتى ان بيروت كلها أصبحت مشلولة لأن كل طرقاتها تمر عملياً بقلبها الأساسي وهي ساحة الشهداء وساحة رياض الصلح وطريق الجميزة وخاصة منطقة الرينغ وظهرت امس بيروت مدينة مشلولة والناس خائفة في منازلها ولا ترى عددا هاما من قوى الجيش وقوى الامن الداخلي في الشوارع لضبط الوضع ولأول مرة منذ حرب السنتين عامي 1975 و1976 شعر أهالي بيروت من الاشرفية الى منطقة الرينغ الى منطقة بشارة الخوري وقصقص والمصيطبة والبسطة وصولا الى منطقة شارع الحمراء بخوف كبير وشعور بفراغ امني لا يحميهم وتساءلوا اين هو الجيش وأين هي قوى الامن الداخلي وأين هي الأجهزة الأمنية وشعروا بالخوف الحقيقي لانهم كانوا دون حماية حقيقية وظهر وضع بيروت كانه يعيش حرب السنتين حيث كانت المليشيات تسيطر والجيش غائب وقوى الامن الداخلي غائبة ويزداد يوما بعد يوم نمط حدة الاشتباكات في ساحة بيروت ومن يسيطر عليها ويبدو ان جمهور حزب الله وجمهور حركة امل هو الأقوى ويضعون على رؤوسهم مثل الأقنعة كي لا تظهر وجوههم لكن متظاهري الحراك والكتائب والقوات ايضاً اشتبكوا بقوة جدا قوية مع جمهور حزب الله وحركة امل ولم يسمحوا لهم بالسيطرة على وسط بيروت.
وهذه اول مرة يحصل هذا الامر في عهد الرئيس العماد ميشال عون حيث يفلت الامن ويضيع الاستقرار في عاصمة لبنان بيروت وقلبها الرئيسي من الرينغ الى ساحة الشهداء الى تمثال رياض الصلح ومدخل الجميزة الذي هو شارع رئيسي له حساسية خاصة.
لكن رغم كل هذه الاشتباكات لم نر أي وجود أو ظهور لأي سلاح لا مسدس ولا رشاش ولا قنابل بل اشتباكات بالأيدي ورمي حجارة وحرق خيم وضرب عصي.
الحكومة في نهاية الأسبوع المقبل تصريح لنصرالله حول الموضوع
تم الاتفاق على تشكيل الحكومة في نهاية الأسبوع المقبل على ان تكون من 24 وزيرا منهم 6 وزراء سياسيين يعتبرون وزراء دولة اما الأكثرية من اصل 24 فهم خبراء يتم اختيارهم ولا يكون لهم أي صلة بأي حزب ومختصين بعلمهم وخبرتهم في الوزارات التي سيتسلمونها واهم شيء انشاء الأمانة العامة برئاسة شخصية فرنسية وعضوية 28 خبير محاسبة فرنسي ومدير عام وزارة المالية الان بفاني وخبراء لبنانيين واختصاصيين لبنانيين لهم خبرة في المشاريع والخبراء التقنية لكي يتأكدوا بانه لن يتم صرف أي دولار في أي مشروع دون فساد او هدر أموال.
أبرز الجوانب التي تطرق لها نصرالله كان رفضه لما وصفه بحكومة "اللون الواحد" حيث قال: "هناك رأيان، الأول يخالف والآخر يؤيده، خيار حكومة اللون الواحد يتطلب شجاعة وفريقنا السياسي شجاع، لكن الموضوع يرتبط بتشخيص المخاطر على البلد. نحن موقفنا في حزب الله وحركة امل مخالف لتشكيل حكومة لون واحد. لا أريد النقاش في الميثاقية، بل أريد النقاش في مصلحة البلد، فالأغلبية النيابية في السابق كانت للفريق الآخر، وكنا نحن نطالب بتشكيل حكومة وحدة وطنية. وعندما كانوا هم اغلبية، كنا لا نقبل بحكومة من لون واحد. وعندما أصبحنا نحن اغلبية، لا يجوز الذهاب الى حكومة لون واحد، انسجاما مع مواقفنا. حكومة اللون الواحد ليست من مصلحة لبنان".



=========

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب