المجلس الوطني الفلسطيني قرر مخاطبة الأمم المتحدة والبرلمانات ردا على نتنياهو وحذر من الآثار المدمرة للسياسات الإسرائيلية على أمن المنطقة

الأربعاء 11 أيلول 2019 الساعة 16:35 اقليميات
وطنية - ترأس رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون بمشاركة نائبه الأب قسطنطين قرمش وأمين سر المجلس محمد صبيح، اجتماعا مشتركا ضم أعضاء اللجنة السياسية في المجلس الوطني، صباح اليوم في مقر المجلس في عمان.

وناقش الاجتماع "الخطوات الواجب اتخاذها تجاه الإعلان الخطير إعلان لرئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي نتنياهو بسط السيادة الإسرائيلية على غور الأردن وشمال البحر الميت بعد الانتخابات المقررة في 17 الحالي، وأنه سيفرض السيادة أيضا على كل المستوطنات والمناطق الاستراتيجية في الضفة الغربية، بالاتفاق مع واشنطن والتعاون معها".

وقرر الاجتماع المشترك "إرسال رسائل الى رئيس الجمعية العمومية للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي يشرح فيها الانتهاكات الخطيرة لدولة الاحتلال الإسرائيلي لمبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وارتكابها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وخروجها على أحكام ميثاق الأمم المتحدة، واستخفافها بقرارات مجلس الأمن والجمعية العمومية ذات الصلة، فضلا عن عدم التزامها الاتفاقات الموقعة معها، وتعريض الأمن والسلم الدوليين للخطر". ويطالب ايضا بـ"توفير الحماية الدولية لشعبنا وفقا للقرار الذي أقرته الجمعية العمومية العام الماضي". قرر "إرسال رسائل الى كل الاتحادات البرلمانية العربية والإسلامية والأوروبية والآسيوية والأفريقية، والاتحاد البرلماني الدولي، لشرح خطورة القرار الأخير لحكومة الاحتلال الإسرائيلي وعدم التزامها قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، والتحذير من الآثار المدمرة للسياسات الإسرائيلية على أمن المنطقة واستقرارها، والتي قضت على كل إمكان لتحقيق السلام العادل والشامل".

واكد المجتمعون "حقنا المشروع في الدفاع عن أنفسنا في وجه الاحتلال والاستيطان"، وطالبوا كذلك بـ"تنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي الخاصة بتعليق الاعتراف بدولة الاحتلال الإسرائيلي، ووقف العمل بالاتفاقات معها، حتى تعترف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها مدينة القدس على حدود 4 حزيران، وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين وفقا للقرار 194".

واستمعت اللجنة من الأب قرمش عن "استنهاض الكنائس وتفعيل دورها في الدفاع عن القضية الفلسطينية وخصوصا حضها على تأكيد موقفها من مدينة القدس، وصدر موقف عن مجلس الكنائس الشرق الأوسط ومقره بيروت، أكد المبادئ الدولية والفلسطينية الثابتة وقرارات الشرعية الدولية، وأن القدس هي مدينة محتلة وذات طابع مقدس، وأن أي انزلاق لبعض مكونات المجتمع الدولي، لشرعنة الاحتلال يناقض القرارات الدولية وتوجه رؤساء الكنائس فيها ويهضم حقوق الشعب الفلسطيني العادلة".



======= م.ع.

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب