الفوعاني: الاسلام القرآني المعتمد من الصدر ميثاقا لنا ورد عملي على كل الإشكالات الثقافية والاجتماعية والسياسية

الجمعة 23 آب 2019 الساعة 15:30 متفرقات
وطنية - أحيت حركة "أمل" واهالي بلدة العباسية الجنوبية ذكرى شهداء البلدة في النادي الحسيني، بحضور رئيس الهيئة التنفيذية في الحركة مصطفى الفوعاني وقيادة اقليم جبل عامل وفاعليات سياسية وبلدية واجتماعية وحشد من أهالي البلدة.

وقال الفوعاني: "اننا في شهر الامام موسى الصدر وبعد ثلاثة عشر عاما على انتصار تموز نؤكد على تمسكنا بماسية الردع المتمثلة بالجيش والشعب والمقاومة التي جعلت من لبنان ساحة مناعة في مواجهة اطماع عدونا الاسرائيلي. اسرائيل فشلت في القضاء على المقاومة ولم تستطع تطويقها وحاولت بكل اساليبها، ولكن قدرات هذه المدرسة التي اسسها الامام موسى الصدر واستمرت بقوتها مع حامل امانته الرئيس نبيه بري، تمكنت من فرض معادلة قوة واصبحت اسرائيل تعيد كل حساباتها عند اي مخطط شيطاني تجاه لبنان".

أضاف: "ان الاسلام القرآني الذي اعتمده الإمام الصدر ميثاقا لحركة امل هو الإسلام الحضاري وهو العقيدة التي تواجه الفكر التكفيري والإرهابي ويشكل الرد العملي للاجابة على كل الإشكالات الثقافية والاجتماعية والسياسية على مستوى العالم. وهذا يؤكد ريادة حركة امل لمشروع انساني متقدم وحضاري، وهذا ما جعل لبنان بمفهوم الإمام الصدر، رسالة وبوتقة حضارية تشع على العالم، وهذا ما يؤكد عليه الرئيس نبيه بري من خلال سياسات عملانية تهدف إلى رفع مستوى الإنسان في هذا الوطن".

وتابع: "موقف لبنان الموحد والمفاوضات التي يقودها الرئيس بري حول ترسيم الحدود البرية والبحرية يجب ان يفهمها العدو على ان لبنان لن يفرط بشبر واحد من ترابه او من مائه وسنستخدم كل قوتنا من اجل حماية ثروتنا ووضع حد لاطماعه".

وشدد الفوعاني على موقف الحركة "الثابت الى جانب الاخوة في حزب الله بانتخابات صور الفرعية"، وقال: "إن معركة المرشح حسن عز الدين هي معركتنا، وعلى جمهور الامام الصدر الاستعداد التام للانتخابات". وكشف ان "الحركة أطلقت عمل ماكينتها الانتخابية لتكون في خدمة الشيخ عز الدين".

وأمل ان "تعود الحياة السياسية الى طبيعتها بعد الغيمة السوداء التي مرت على البلد"، داعيا الحكومة الى "تكثيف عملها ووضع اولوية لهموم الناس مع التنبه الى مخاطر الوضع الاقتصادي". وقال: "يجب العمل لاستكمال الاصلاح الذي بدأنا العمل به في موازنة 2019 والذي من المفروض ان يكون افعل واكبر مع موازنة العام المقبل علنا نعيد ثقة المواطن بدولته قبل اعادة ثقة المجتمع الدولي بهذا البلد الذي دفع كثيرا نتيجة ما عانته المنطقة من حولنا".

ودعا "العالم العربي والاسلامي الى اوسع حوار في مواجهة ما يخطط للامة". وقال: "لا يجوز ان نبقى متباعدين في ما بيننا ويجب ان تكون وحدتنا هي سلاحنا في مواجهة اطماع عدونا الذي يعمل على تفتيت كل ساحاتنا ومقدساتنا ومجتمعاتنا من اجل حماية نفسه".



============نبيل ماجد/س.م

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب