الحاج حسن في احتفال لحزب الله في سبلين: أهم عناصر القوة في لبنان هي الوحدة الوطنية وقلب الصراع في المنطقة هو فلسطين

الخميس 22 آب 2019 الساعة 14:38 سياسة
وطنية - اقليم الخروب - أقام "حزب الله" في "قاعة الرسول الأكرم" في منطقة سبلين - "مشروع البحار"، إحتفالا في أجواء الإنتصار على العدو الصهيوني والعدو التكفيري، بعنوان "نصر وكرامة"، وتحدث فيه النائب حسين الحاج حسن والوزير السابق زاهر الخطيب، في حضور رؤساء بلديات وممثلين للأحزاب اللبنانية والفلسطينية ومشايخ وكاهن بلدة جدرا الخوري جان الخوري وشخصيات.

افتتح اللقاء بآيات من الذكر الحكيم، ثم النشيد الوطني ونشيد "حزب الله"، وترحيب من محمد عيشة، بعدها قدمت مجموعة الشهيد عماد مغنية من "السرايا اللبنانية لمقاومة الإحتلال الإسرائيلي" بلباسها العسكري قسم الولاء الوطني.

الخطيب
ثم قدم الشاعر خالد العلي مجموعة من قصائد حيت المقاومة والأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، وتحدث الخطيب فقال: "نصر وكرامة، وفي أجواء الذكرى السنوية للإنتصار على العدو الصهيوني والعدو التكفيري، يوم النصر كرامة، يوم عيد، عيد الفرحة الكبرى، وحسبنا انه بدء التاريخ والزمن الجديد في حياة العرب وفي عالم الإسلام".

وأضاف: "منذ بدء التاريخ، والصراع قائم بين الحق والباطل، "ان الباطل كان زهوقا" أي قابلا للقهر والهزيمة، محمد والمسيح معا. ان العقائد الإيمانية والكتابية والسماوية والمذاهب الفكرية والإنسانية، يلتقيان حول القيم الأخلاقية والجهادية منذ بدء التاريخ".

وحيا "صانعي الإنتصار وشهداء المقاومة وقائدها الأمين العام السيد حسن نصرالله، صادق الوعد والوعيد". وأشاد بالنصر الذي "تحقق في العام 2006 على ايدي مجاهدي المقاومة"، وقال: "في التاريخ ربحنا حروبا وجولات، وجولات خسرناها، معركة حطين، معركة صلاح الدين، معركة تحرير القدس، جمال عبد الناصر، قائدا قوميا عربيا نزيها يدق عرش الفساد في مصر، ويهزم مع شعبه العدوان الاستعماري الثلاثي، المقاومة عند جمال وجدت لتبقى، وستبقى، لا صلح ولا اعتراف ولا تفاوض مع العدو الصهيوني".

وندد بـ"الإستعمار وتدخلاته في عالمنا العربي لمصلحة الصهاينة، وحيا ايران التي "رفعت علم فلسطين على انقاض سفارة الصهاينة".

وقال: "لقد أهلك لبنان اثنان، عنصرية وفساد، عنصرية قائمة على الطائفة المذهبية دسها المستعمر الفرنسي"، وندد بـ"كل محاولات الطائفية السياسية والتي تلجأ دائما الى اللعب على الوتر الطائفي والمذهبي"، ورأى "ان العلمنة ليست فصل الدين عن الناس انما فصل الدين عن الدولة، وان الغاء الطائفية ليست الغاء للدين"، ودعا الى "تطبيق الدستور والمادة 95 منه بالغاء الطائفية السياسية"، ورأى "اننا قادرون سلميا وديموقراطيا ودستوريا على التغيير"، منوها بـ"الدور والجهود الذي يقوم بها الرئيس نبيه بري في هذا الخصوص".

وسأل: "كيف يكون الوفاء للدماء؟ بإستخراج الحق من خاصرة الباطل"، كما قال الإمام علي".

وشدد على "اننا لن نستعيد فلسطين إلا بالكفاح المسلح، وهذه ليست مهمة الجنوبيين فحسب، فقد قلتها في الطائف وفي 17 ايار، ان البندقية مهمة كل العروبين والمسلمين ليحرروا فلسطين والمقدسات، نحن نؤمن بان الكفاح المسلح هو الخيار الأوحد للشعوب حين تحتل اوطانها"، وحيا "كل اشكال المقاومة من شعبية وادبية وفنون وفكرية وغيرها".

وتوقف عند قول رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ردا على بيان السفارة الاميركية في عوكر من "ان هذا استعمار مالي"، وقال الخطيب: "الهيمنة استعمار مالي واقتصادي، ذلك انهم مأزومون وعاجزون عن ان يكونوا حاضرين في الميدان، لذلك نحن الأقوى في الميدان، المقاومة هي الأقوى في الميدان، محور الشرق الذي يتجه شرقا هو الأقوى في الميدان" محذرا اسرائيل وقادتها من "اي حماقة يرتكبونها من الإعتداء على لبنان".

الحاج حسن
ثم تحدث الحاج حسن فهنأ "الجميع بالأعياد التي تصادفت هذا الشهر، وهي عيد الجيش والسيدة العذراء وعيد الأضحى المبارك وعيد الغدير وأعياد النصر"، متمنيا من الله "اعادة هذه الأعياد بالخير واليمن والبركات والسلام".

وحيا "السرايا اللبنانية لمقاومة الإحتلال الإسرائيلي"، معتبرا انها "شريكة المقاومة الإسلامية، وشريكة كل حركات المقاومة، وهي جزء من تاريخ المقاومة المعاصر"، معربا عن أمله في ان "تكون من مستقبل المقاومة المحررة للمقدسات والأرض والتراب والثروات والمياه والبحر".

وأضاف "ان إنتصاراتنا كمقاومة، تستند الى معادلة "الجيش والشعب والمقاومة"، الجيش الوطني اللبناني أحد الأضلع الثلاثة لهذا المثلث، الجيش الذي يحمي الأرض والحدود، له دور في الداخل في حفظ الأمن، هذا الجيش الذي كان له اسهامات في الإنتصارات، سواء ضد العدو الصهيوني او ضد العدو التكفيري، نؤكد دوره ومركزية دوره الى جانب القوى الأمنية ودعمه بكل الوسائل، سواء بالموقف وبالكلمة او التجهيزات او بالقرار وبكل وسيلة من وسائل دعم جيشنا الوطني".

وتابع: "الجيش اللبناني قدم تضحيات كثيرة على طريق المقاومة، ومنذ عشرات السنين، شهداء وجرحى وأسرى، تصدوا للإحتلال، وكان في تاريخ المقاومة حركات مقاومة عديدة، الشعب اللبناني يستطيع ان يفخر بأنه شعب مقاوم، وان هزيمة اسرائيل وانسحابها من ارض عربية بلا قيد وبلا شرط وبلا مفاوضات وتنازلات تمت في العام 2000"، ورأى "ان المقاومة في لبنان قدمت نموذجا للعالم العربي وللمسلمين في العالم، كيف يمكن ان تصنع الإنتصارات، على اعداء بحجم اميركا واسرائيل والحلف الدولي الذي مول التكفيريين وهيأهم ودعمهم وأحضرهم الى سوريا والعراق، وفتح التحالف الدولي مخازنه للعدو الصهيوني في العام 2006"، مؤكدا "ان هذا النموذج اللبناني العربي هو النموذج الذي يحقق العزة والكرامة"، مبديا اسفه ل"كون دولتنا ليست بمستوى مقاومتنا، وان مؤسسات دولتنا ليست في مستوى شعبنا، فما وصلنا اليه من إهتراء على مستوى الدولة يهدد الواقع اللبناني والمعيشي والإقتصادي والإجتماعي"، معتبرا "اننا لسنا في أزمة عادية، نحن في أزمة حقيقية تحتاج الى معالجات جذرية والى سلسلة طويلة من الإجراءات، ومنها اصلاح اداري ومالي ومكافحة الفساد وخطة اقتصادية طارئة على كل المستويات، ومصارحة الناس لا تجميل الوضع، ومصارحة الناس اننا نريد ان نبني دولة، دولة اذا وعدت وفت واذا وضعت خطة التزمتها".

وقال: "ونحن في اجواء الإنتصار على العدو الصهيوني، نؤكد من جديد ان قلب الصراع في هذه المنطقة هو فلسطين، وان كل ما يجري، وما جرى في سوريا الهدف الأساسي منه هو ضرب سوريا بسبب موقفها من فلسطين، وما يجري في العراق واليمن وفي كل المنطقة هو نفسه، وهو بهدف تفتيت الأمة وتمزيقها وتطويقها وإضعافها حتى تقبل بـ"صفقة القرن"، فتحية الى الشعب الفلسطيني الصابر والقابض على الجمر"، واعتبر"ان مشكلتهم مع الجمهورية الاسلامية الايرانية بسبب موقفها من فلسطين"، ورأى ان العالم العربي فرز، هناك من يقتنع بالمقاومة ومستمر بها، وهناك من يخفي علاقاته مع الكيان الصهيوني ويروّجون اليوم لصفقة القرن"، واكد ان هذه الأمة فيها الخير الكثير، والدليل الأول هو الشعب الفلسطيني الصامد والمجاهد منذ عشرينات القرن الماضي".

وشدد على "ان هذه الأمة التي اعلنت رفضها لـ"صفقة القرن"، ستستمر في المقاومة"، مشيدا "بإنتصارات غزة المحاصرة والأبية على العدوان الصهيوني المستمر".

وأضاف: "نحن جميعا شركاء في النصر والكرامة، فعندما تحقق غزة النصر والكرامة فهو لكل الأمة، وعندما تحقق المقاومة النصر في لبنان فلكل الأمة، وعندما تنتصر سوريا على العدو التكفيري فلكل الأمة".

وأكد "ان أهم عناصر القوة في لبنان هي الوحدة الوطنية"، معتبرا "ان الأميركي والاسرائيلي يعملان ليل نهار لضرب هذه الوحدة"، مشددا على" ان الوحدة هي ان لا مكان لصراع او خلاف، فلا يجوز ان يبقى هناك مكان لخلاف اواختلاف يؤدي الى اقتتال او عداوة او شحناء او اي ضرر، لا بين مسلم او مسيحي، ولا بين سني وشيعي، ولا بين مذهب ومذهب آخر، ولا بين طائفة واخرى، او عرق اوعرق اخر"، منددا بـ"كل محاولات اثارة الفتنة المذهبية وكل الحملات التي تتحدث عن "فرنسة الأمة العربية"، معتبرا انها وسيلة من وسائل العدو التي يلجأ اليها في الكثير من المحطات والحقبات"، داعيا الى "التمسك بالوحدة والوعي على كل المستويات، وبالمقاومة وجهوزها".


======= احمد منصور/م.ع.

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

سوق الدولار لا حسيب ولا رقيب وال...

تحقيق - عادل حاموش وطنية - الدولار سيد الموقف لا احد يقترب منه ليردع ارتفاع سعر صرفه قيا

السبت 04 نيسان 2020 الساعة 11:51 المزيد

تداعيات كورونا وباء يضرب الرياضة ...

تحقيق ناجي شربل وطنية - يغرق المشهد الرياضي اللبناني في سكون فرض الحجر الصحي المنزلي وإ

الخميس 02 نيسان 2020 الساعة 18:47 المزيد
  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب