اللقيس في اختتام شيلد مشاريع التشجير في صور: للتنسيق مع وزارة الزراعة بهدف التكامل في العمل والجهد

الجمعة 12 تموز 2019 الساعة 15:39 اقتصاد وبيئة
وطنية - اختتمت مؤسسة "شيلد" مشاريع التشجير 2018 - 2019 باحتفال أقامته في استراحة صور السياحية، برعاية وزير الزراعة الدكتور حسن اللقيس، ممثل وزير الثقافة الدكتور محمد داود داود، النائب علي خريس، مسؤول حركة "أمل" في إقليم جبل عامل المهندس علي اسماعيل، آمر سرية درك صور العقيد عبدو خليل، ممثلين عن الوزارة الإتحادية الإلمانية للتعاون الإقتصادي والبيئة وبرنامج الأغذية العالمي، نائب رئيس إتحاد بلديات قضاء صور حسن حمود وفاعليات بلدية ومهتمين.

بعد النشيد الوطني وتقديم من هناء قرياني طحيني التي شرحت أهداف وفوائد المشروع، أشارت منسقة قطاع الأمن الغذائي في برنامج الأغذية العالمي كارلا ديغريوغو الى ان "مشروع اليوم هو جزء لا يتجزأ من استراتيجية برنامج الأغذية العالمي في لبنان"، وقالت: "يهدف برنامج دعم سبل المعيشة الى تعزيز وتحسين سبل معيشة اكثر من 50000 لبناني ولاجىء من السوريين الأكثر حاجة من خلال مشاريع إنشاء الإصول الزراعية الحرجية والتدريب على المهارات ودعم الإنتاج المحلي والسلاسل الإنتاجية ذات القيمة العالية، حيث يتم تنفيذ المشاريع في 170 موقعا في جميع أنحاء البلاد بما في ذلك القرى العشر التي استفادت من مشروع الأحراج في الجنوب".

ولفتت الى أن "800 رجل وإمرأة تعلموا من خلال المشروع، وهم ملتزمون مهارات جديدة وقيمة مما أدى الى نتائج ملموسة لعائلاتهم وجيرانهم ومجتمعاتهم وبلدهم"، مشيدة ب"المساهمة في استراتيجية وزارة الزراعة ومشروع ال 40 مليون شجرة والذي يلتزم بزيادة الغطاء الحرجي في لبنان بحلول العام 2030". كما اشادت بدور البلديات في المشروع وخاصة "الصيانة للمنطقة الحرجية بعد انتهاء المشروع".

اللقيس
بدوره، قال اللقيس: "أتيت إلى صور، إلى مدينة الإمام الصدر، مدينة الحضارة والتاريخ، لأقف بينكم في حفل اختتام مشروع له من الأهمية الكبيرة لدينا، إذ يقع من ضمن استراتيجية عمل وزارة الزراعة وخطتها، في زيادة المساحات الخضراء، حيث أن لدينا العديد من نقاط القوة لحماية قطاع الغابات، مثل وجود عدد من التشريعات الخاصة بإدارة الموارد الطبيعية، والمخطط التوجيهي الشامل للأراضي اللبنانية، الذي يأخذ بالإعتبار هذه الموارد ومنها الغابات، كما لدى الوزارة البرنامج الوطني للتحريج، وزيادة المساحة الإجمالية للغابات من 13% إلى 20% خلال 20 سنة، والبرنامج الوطني لمكافحة التصحر وغيرها".

أضاف: "هنا لا بد من الإشارة الى أن مساحة الغابات في لبنان، تدهورت خلال العقود الماضية بشكل كبير، إذ كانت تساوي ما يقارب 36% خلال الستينيات، إلى 13% في وقتنا الحاضر، وهذا ما كان ليحصل لولا تدخل الإنسان بشكل رئيسي ومباشر، إن من جهة قطع الأشجار لأسباب شتى، أو لجهة الإهمال الكبير الذي سبب ويتسبب سنويا في العديد من الحرائق التي تأكل المساحات الخضراء، ومنها ما قد يكون عمرها عشرات بل مئات السنين. ويجب الانتباه والتحذير، كما طالعتنا إحدى الصحف منذ يومين، من خطر الحرائق خلال هذا الصيف، والتي قد تأتي على نصف مساحات الأحراج لدينا. وهنا لا بد لي من التنويه بعمل رجال الدفاع المدني، بمكافحة الحرائق والحفاظ على الثروات الطبيعية، مع علمنا بالمشاكل التي يواجهونها، إن لجهة تثبيت المتطوعين والذي نؤيده بشكل كامل، أو لجهة وجود التجهيزات والمعدات المتواضعة لديهم. كما أن التمدد العمراني نحو الأراضي الزراعية ومناطق الأحراج، قد ساهم أيضا في تقليص المساحات الخضراء، خاصة في المناطق الريفية، حيث لا وجود لتصنيف واضح للأراضي".

وتابع: "إن ما قامت به جمعية شيلد مشكورة، بزيادة مساحة المناطق الحرجية، بزراعة ما يقارب 83 هكتارا، يشكل بارقة أمل في اهتمام الجمعيات غير الحكومية، وبعض الجهات المانحة بهذا القطاع، والذي نعول عليه كثيرا نظرا لأهميته، وأن تنفيذ شبكات ري يعتبر العنصر الأهم في استدامة هذه المشاريع، خاصة في السنوات الأولى بعد الزراعة، كما أن الحماية من التعديات والرعي ضرورية جدا، وهذا كله بعهدة البلديات والتي نعول عليها كثيرا لحمايتها، ونحن كوزارة الزراعة نضع بتصرفكم كل إمكانياتنا لما يضمن استدامة هذه المشاريع".

وقال: "إن ضرورة التنسيق مع وزارة الزراعة، وبشكل خاص مع مديرية التنمية الريفية والثروات الطبيعية، قبل البدء بمشاريع مشابهة، هو طلب أساسي وذلك بهدف التكامل في العمل والجهد، حيث أن لدى المديرية لائحة بكل الأراضي القابلة للتشجير، والتي تقع ضمن البرنامج الوطني للتحريج. كما أن الوزارة تقوم بأعمال تحريج في أكثر من منطقة ضمن مشاريع أخرى، حتى لا يكون هناك تضارب أو خسارة لجهود مادية أو بشرية".

أضاف: "أود في هذه المناسبة، أن أبارك لمدينة صور، ولمجلس بلديتها الكريم، رئيسا وأعضاء، على تصنيف شاطىء صور على أنه من أفضل الشواطىء على البحر الأبيض المتوسط، كما أنه يعتبر الأنظف على الساحل اللبناني، وهذا إن دل على شيء فعلى الجهد الذي تبذله الجهات المعنية هنا للحفاظ على البيئة، عسى أن تقتدي بها باقي المناطق".

وختم: "أخيرا، أتقدم بالشكر لجمعية شيلد للتنفيذ، وللوزارة الإتحادية الألمانية للتعاون الإقتصادي والتنمية BMZ، وبرنامج الغذاء العالمي WFP، بإنشاء عشر محميات طبيعية في جنوب لبنان. كما لا بد من شكر البلديات، على تعاونها لتنفيذ هذه المشاريع، وعلى الجهد الذي ستبذله في الحفاظ عليها، وعلى أمل اللقاء قريبا في مشاريع مشابهة في مناطق أخرى".

يشار الى ان المشروع ممول من الوزارة الإتحادية الإلمانية للتعاون الإقتصادي والبيئة BMZ وبدعم من برنامج الأغذية العالمي WFP وتنفيذ مؤسسة "شيلد".


==============جمال خليل/س.م

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

بروتوكول المثول أمام المحاكم: كن...

تحقيق لينا غانم وطنية - يقول المثل الشعبي "الله يبعد عنا الحاكم والحكيم"، الا ان المرء قد

الإثنين 19 آب 2019 الساعة 13:53 المزيد

المحقق العدلي: قاضي تحقيق وهيئة ...

تحقيق لينا غانم وطنية - بعد حادثة قبرشمون -البساتين، دخلت الى قاموس مفردات اللبنانيين عبار

الخميس 08 آب 2019 الساعة 13:14 المزيد
  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب