باسيل شارك برفع الستار عن تمثال للرئيس عون في المكنونية: مهما حاولوا عزل جزين ستبقى تمد يدا إلى صيدا ويدا إلى الريحان

الأحد 26 أيار 2019 الساعة 23:55 سياسة
وطنية - واصل رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل، جولته في منطقة جزين، وبعد استقبال أقيم له عند مدخل بلدة قيتولة، أكمل إلى بلدة المكنونية، حيث أزاح الستارة عن تمثال لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون، في حضور النائبين زياد أسود وسليم خوري، النائب السابق أمل ابو زيد ورؤساء بلديات ومخاتير المنطقة.

وبعد محطة في معمل "كرم" للنبيذ، توجه إلى بلدة روم، حيث كان في استقباله حشد كبير من مناصري "التيار"، وألقى رئيس البلدية داني حداد كلمة، فقال: "من قلب جزين ومن بلدة روم، يسرني أن أرحب بكم، باسم المجلس البلدي وأبناء البلدة.ما زلت كما أنت، تدافع عن القضية والسيادة والاستقلال، ومناصرا لمبادئ الحق والعدالة، لا خوف على لبنان من كل الأزمات، التي يمر بها، بوجود فخامة الرئيس العماد ميشال عون وإلى جانبه كتلة لبنان القوي".

وختم "لا خوف على لبنان، وأنتم في رئاسة التيار الوطني الحر، تتمتعون بالوعي والإدراك، وتعملون لمصلحة الوطن، بعيدا عن المصالح الضيقة. ميزتكم الالتزام بالدستور والقوانين والشفافية والصدق، في الأداء السياسي".

أسود

من ناحيته، هنأ أسود "لبنان بعيد المقاومة وعيد التحرير. فأهمية هذا العيد، أن لدنيا شهداء سقطوا لكي نبقى نحن".

وقال: "التيار الوطني الحر قضيته الأساسية السيادة"، داعيا إلى "المشاركة في مهرجان العودة، الذي سيقام في لبعا، لنبقى نتذكر أننا مررنا بمأساة، ودفعنا أثمانا يجب ألا نكررها. وقام عدد من الشبان مشكورين، بتصحيح خطأ تاريخي في كفرفالوس، حيث استعدناها برعاية غبطة البطرك الراعي".

وختم "نيتنا الحقيقية، بناء الدولة، ومحاسبة الفاسدين، وبناء مستقبل لأبنائنا".

باسيل

من جهته، رحب باسيل بالحضور، مشيدا ب"أبناء المنطقة ومناخها وتاريخها".

وقال: "جزين مهما حاولوا عزلها، أو إبعادها، وسلب قرارها، بقيت كما هي محافظة على شخصيتها وكيانها، وستبقى جزين ممدودة اليد لجارتها صيدا، التي هي بوابة الجنوب وعاصمة الجنوب ومدينة السلام، وممدودة اليد الثانية إلى جبل الريحان، جبل الأبطال والمقاومة والصمود".

أضاف: "نحن اليوم في عيد التحرير، نتذكر اليوم الأراضي التي كانت محتلة، وأن هناك إناسا مقاتلين وشعبا وجيشا ضحوا، لكي نبقى على هذه الأرض، وكل تضحياتنا تذهب سدى، إن لم نقض على الفساد".

وتابع: "إن مقومات البقاء في منطقة جزين، لا توفرها الدولة، بل أنتم من يوفرها بأنفسكم وقدراتكم على الصمود في منطقتكم وأرضكم، ونحن وحدنا كتيار، ليس لدينا عقدة مع أحد، ونستطيع التكلم ومد اليد للجميع".

وختم "خوفنا على جزين، هو من محبتنا الكبيرة، وخوفنا يبدده محبتكم لبعضكم، سنبقى صامدين، وسنبقى منتصرين، وتنتصر معنا جزين، وكل الجنوب، لكي ينتصر لبنان".

ثم توجه بعدها باسيل يرافقه خوري وأبو زيد إلى بلدة كفرجرة، للمشاركة بعشاء قروي أقيم على شرفه في ساحة البلدة، وفي الطريق، استوقفه وفد من آل شربل مرحبا بقدومه وشاكرا مبادرته.



=======أنطوان كرم/ب.ف.

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب