تجمع العلماء: مستقبل المنطقة في خطر بسبب صيحات الحرب المتصاعدة والمستفيد أميركا وإسرائيل

الخميس 16 أيار 2019 الساعة 17:59 سياسة
وطنية - رأى "تجمع العلماء المسلمين"، في بيان، أصدره بعد الاجتماع الأسبوعي لهيئته الإدارية، أن "صيحات الحرب تتصاعد في منطقة الخليج، نتيجة للتهديدات التي تطلقها الولايات المتحدة الأميركية، بوجه الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومحاولتها فرض سياساتها في المنطقة رغما عن شعوبها وحكوماتها".

واعتبر أن "هذا التصعيد وصل إلى حد، بات مستقبل المنطقة في خطر، وشكل عائقا في وجه تقدم الشعوب والدول، وتحويل الموارد المالية الهائلة فيها، من مصدر من مصادر التنمية والتقدم والتطور، إلى استخدامها في شراء الأسلحة والحمايات، والمستفيد من ذلك كله هو الولايات المتحدة الأميركية وربيبتها الكيان الصهيوني".

وأعلن: "إننا في تجمع العلماء المسلمين، وشعورا منا بالخطر المحيط بالمنطقة اليوم، ولأننا معرضون لأن يمسنا هذا الخطر، ويشكل تهديدا حقيقيا لأمننا الاقتصادي والاجتماعي، ندعو إلى ما يلي:

أولا: ندعو الحكومة اللبنانية إلى إنجاز ملف الموازنة بأسرع وقت ممكن، وتوفير التأمينات الاجتماعية للطبقات الفقيرة، من خلال تقديمات اجتماعية، وعدم مساس الضرائب بالحاجات الضرورية لهذه الفئات، وتوجهها نحو الطبقات الغنية والمسيطرين على أملاك الدولة البحرية والنهرية والمصارف، التي تحقق أرباحا خيالية، للتفرغ بعد إقرار الموازنة، إلى إعداد خطط تطويرية، وإعداد العدة للاستفادة من ثرواتنا الموعودة من النفط والغاز.

ثانيا: ندعو الدولة اللبنانية إلى أن يكون لديها خطة واضحة لمواجهة أي أزمة، يمكن أن تحصل نتيجة للتدخل الأميركي في شؤوننا الداخلية، ومحاولة الكيان الصهيوني العبث بأمننا، واعتماد الثلاثية الماسية الجيش والشعب والمقاومة، كسبيل لردع العدو الصهيوني عن عدوانه.

ثالثا: نعلن تأييدنا للدولة اللبنانية في تمسكها بحقوقها، إزاء محاولة القضم الجديدة في رأس الناقورة، مما أدى إلى تراجعه عنها، وندعو إلى منع العدو من أية محاولة أخرى في أي مكان، ولو أدى ذلك، عند فشل كل المحاولات السلمية، إلى مواجهة عسكرية، لأن هذا العدو كما عودنا دائما، لا يفهم سوى لغة القوة.

رابعا: إن زيارة مساعد وزير الخارجية الأميركية ديفيد ساترفيلد إلى لبنان، ومحاولته فرض رأيه في موضوع الحدود البحرية والبرية ومزارع شبعا، غير مرحب بها، ونحن نعتبر أن الولايات المتحدة الأميركية، وخاصة هذا المبعوث، هما ناطق رسمي باسم الكيان الصهيوني، ويعبران عن مصالحه، ولا يمكن أن يكونا وسيطا، بل هما طرف، ويجب التعامل معهما على هذا الأساس.

خامسا: ننوه بما قام به الشعب الفلسطيني، في مليونية العودة وكسر الحصار الأمر، الذي أرعب الجيش الصهيوني، وجعله يستخدم الرصاص الحي وقنابل الغاز لتفريق المتظاهرين، ليؤكد هذا الشعب أنه لن يتخلى عن مطالبه المحقة، وسيستمر في جهاده وإبداعات المقاومة، حتى تحقيق هذه المطالب، مقدمة ليوم المواجهة الحاسمة، التي ستكون نتيجتها الحتمية، كما وعدنا الله عز وجل، زوال الكيان الصهيوني".



=======ب.ف.

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب