افتتاح مؤتمر القمة الدولية الخامسة للنفط والغاز ممثل وزيرة الطاقة: مسار استغلال لبنان لموارده الطبيعية مستمر ولا شيء سيوقفنا

الثلاثاء 02 نيسان 2019 الساعة 16:13 اقتصاد وبيئة
وطنية - افتتحت في فندق "هيلتون حبتور" - سن الفيل، أعمال مؤتمر القمة الدولية الخامسة للنفط والغاز في لبنان الذي تنظمه شركتا "غلوبال إيفنت بارتنرز" و"بلانرز أند بارتنرز"، برعاية وزيرة الطاقة والمياه ندى بستاني خوري ممثلة برئيس هيئة إدارة قطاع النفط والغاز وليد نصر، في حضور شخصيات سياسية وديبلوماسية واقتصادية من القطاعين العام والخاص.

رنو
افتتاحا النشيد الوطني، فكلمة للمدير العام لشركة "بلانرز أند بارتنرز" دوري رنو، شرح فيها أهداف المؤتمر من خلال جلساته والمواضيع التي سيناقشها المتحدثون من مختلف أنحاء العالم.

نصر
بدوره، قال ممثل وزيرة الطاقة: "هذه ثالث سنة سيكون لبنان فيها على موعد مهم بمسيرته النفطية بالتزامن مع عقد هذا المؤتمر. في العام 2017 كنا قد أطلقنا دورة التراخيص الأولى، وفي سنة 2018 في هذا المؤتمر كنا قد تحدثنا عن العقود التي وقعت مع شركات توتال، إيني، ونوفاتك بالبلوكين رقم 4 و 9. واليوم أطمئنكم جميعا بأن مسار استغلال لبنان لموارده الطبيعية مستمر ولن يثنينا اي شيء عن العمل، وسنستمر ولا شيء سيوقفنا".

أضاف: "سنستمر في تنفيذ خطة الاستكشاف في البلوكين رقم 4 و 9 التي بدأت بمسح بيئي لمواقع الحفر، وإننا على موعد قبل نهاية العام 2019 لحفر أول بئر استكشافية في البلوك رقم 4 وبعده البلوك رقم 9، وإن شاء الله العام المقبل وفي هذا المؤتمر، نعلن أمامكم عن أول اكتشاف في البحر اللبناني، وسنكمل بإرادة وتصميم في دورة التراخيص الثانية التي من المتوقع أن يطلقها مجلس الوزراء في جلسته الخميس المقبل. طموحاتنا وآمالنا كبيرة لقطاع النفط والغاز لكنها واقعية، طموحنا أن يكون لبنان بإدارته الرشيدة لموارده الطبيعية شفافا وان يحافظ على ثروته للأجيال الحالية والمستقبلية".

وتابع: "حتى نصل الى هذا الهدف يجب أولا ان نخلق جوا يشجع الشركات العالمية كي تأخذ قرارا بأن تستثمر في لبنان. لقد خلقنا من جهة منظومة قوانين من قانون البترول في البحر، للقانون الضريبي الخاص، وقانون دعم الشفافية لقطاع النفط والغاز ليؤمن استمرارية واستقرارا ووضوحا للمستثمر حتى يثق ويستثمر في لبنان".

وقال: "من جهة ثانية استعملنا العلم والتكنولوجيا المتطورة من أجل الوصول الى أعلى مستوى معرفة عن نظامنا الجيولوجي والبترولي، ووضعنا هذه النتائج أمام الشركات التي اهتمت أكثر في بحر لبنان وثرواته".

أضاف: "عندما نتكلم عن الغاز لا يسعنا إلا أن نذكر موقع لبنان الجغرافي الذي من جهة يحتاج للغاز لتوليد الكهرباء وللصناعة، ومن جهة ثانية يمكنه أن يصدر أي فائض من غازه الى الدول المحيطة عبر الانابيب أو الـ LNG بأسعار تنافسية".

وتابع: "ان الاكتشافات التي تتم في شرق المتوسط تضع لبنان أكثر وأكثر تحت الضوء واهتمام أكبر من قبل الشركات العالمية التي تسمح للبنان في المستقبل، بأن يستفيد من البنى التحتية في الدول الصديقة لتنويع طرق تصدير الغاز. ان اهتمام الشركات العالمية لا ينحصر فقط في قطاع التنقيب البحري، لكنه ايضا يصل لمشاريع استيراد الـ LNG لمعامل الكهرباء التي أصبحنا في المراحل الأخيرة من تقييم عروض الشركات قبل رفع التقرير النهائي الى مجلس الوزراء".

وأردف: "ان وزارة الطاقة والمياه كانت قد وقعت عقدا مع شركة روسنفت لتطوير قدرة التخزين بمنشآت النفط في طرابلس من خلال مناقصة عالمية. كل هذه المبادرات والمشاريع وغيرها في المستقبل تهدف الى خلق قطاع نفطي متكامل يؤمن للبنان أمنا طاقويا بقدراته الذاتية وبالتعاون مع شركائه العالميين".

وقدم نصر عرضا مفصلا عن الانجازات التي حققتها هيئة إدارة قطاع النفط والغاز خلال السنوات الست الماضية، اضافة الى المشاريع المستقبلية في هذا المجال.

المعرض والجلسات
بعد ذلك، افتتحت القاعة المخصصة للشركات الراعية والهيئات، لتبدأ بعدها الجلسات التي تمحورت حول تطورات إنجازات واستراتيجية القطاع في لبنان، تأثير السوق على لبنان والمراحل الاستراتيجية المقبلة.

واختتم اليوم الأول بجلسة تناولت موضوع استحداث سوق محلي للغاز الطبيعي من خلال الوحدات العائمة للغاز الطبيعي المسال FSRU.

المشاركة الإيطالية
وتشارك 5 شركات إيطالية رائدة في قطاع الخدمات النفطية في المؤتمر، وهي تتمتع بخبرة واسعة وعميقة، وتعمل في مختلف أنحاء العالم مع الشركتين الكبيرتين "توتال" و"إيني" وغيرها، حيث تقدر ارقام مبيعات مجمل شركات خدمات الصناعة النفطية الإيطالية بعشرين ميليار أورو، علما ان هذه الشركات تغطي مختلف الأعمال والخدمات في صناعة النفط من التنقيب إلى التخزين والتوزيع في الاسواق.

وأشارت مديرة وكالة التجارة الإيطالية فرانشيسكا زادرو الى أنها "المرة الثانية على التوالي التي تشارك فيها شركات إيطالية تعمل في مجال النفط والغاز في هذا المؤتمر، مما يدل على الاهتمام الايطالي القوي بالسوق اللبنانية"، لافتة الى أن "الشركات الإيطالية تعقد آمالا كبيرة على لبنان كبوابة لجر النفط والغاز نحو البلدان الأخرى".

وذكرت أن "لبنان يستثمر كثيرا في قطاع التنقيب عن النفط وفي قطاع الخدمات النفطية على حد سواء حيث يمكن للشركات الإيطالية ان تؤدي دورا مهما إلى جانب لبنان".


محاور المؤتمر
يستمر المؤتمر ثلاثة أيام ويتمحور حول شعار "مجموعة كاملة من الرؤى والفرص"، ويشمل مؤتمرا استراتيجيا ليومين، إضافة إلى يوم كامل حول تقنيات صناعة النفط، وذلك للمرة الأولى في تاريخ المؤتمر.

ويتضمن المؤتمر الإستراتيجي 9 جلسات تتناول مواضيع تتعلق بقطاع البترول ومستقبله الواعد في لبنان. أما المداخلات التقنية فستتطرق إلى بعض المواضيع الهامة مثل التحول الرقمي في قطاع النفط والغاز، والتطورات الجيولوجية والتكنولوجية المستحدثة في القطاع وتأثيرها على صناعة النفط والغاز اللبنانية.


=============يولا الهيبي/س.م

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب