الحريري دشنت المكتبة الإلكترونية في متوسطة القناية: السلبية في التعاطي لا تحل مشاكل المعلمين

الخميس 14 آذار 2019 الساعة 20:09 تربية وثقافة
وطنية - صيدا - زارت رئيسة لجنة التربية والثقافة النيابية النائبة بهية الحريري متوسطة صيدا الرسمية المختلطة - القناية، حيث دشنت قاعة مكتبتها الإلكترونية، بمشاركة رئيس منطقة الجنوب التربوية باسم عباس وحضور رئيسة دائرة التربية في الجنوب أماني شعبان، رئيسة دار المعلمين في صيدا سمية حنينة، رئيس تعاونية موظفي الدولة في الجنوب لورا السن، حسين علامة وديب فتوني من المنطقة التربوية، رئيس مكتب التعليم الأساسي الرسمي في قطاع التربية ب"تيار المستقبل" صباح درزي، مديرة المدرسة ميرفت السن، إضافة إلى إداريين ومعلمين.


استهلت الحريري زيارتها بجولة في أقسام المدرسة، لا سيما قسم الروضات، حيث اطلعت من السن على "خطة عمل الادارة لتوسيع هذا القسم وتطويره.

وقدم مجموعة من اطفال الروضات لوحة فولكلورية راقصة من وحي مناسبة عيدي الأم والطفل.

السن
بعد النشيد الوطني، تحدثت السن عن "فكرة انشاء مكتبة الكترونية تشبه واقع المتعلم المحسوس وتستحوذ على تفكيره وترسخ الأهداف التعليمية وتحاكي افكاره وواقعه وتقدم المعلومات بحسية يعيشها فينتقل من الشكل المجرد النظري الى الشكل الحي الوضعي، وتحفز التعلم الناشط لدى الطلاب عن طريق طرح الاشكالية التي تقود الى التفكير النقدي"، وقالت: "نحن نطمح إلى جعل المتعلم مشاركا في العملية التعليمية، وليس مجرد متلق، وأن تصبح الحصة الدراسية خلية عمل قوامها العمل الجماعي والمشاركة والاستنتاج والتحليل والتفاعل، الأمر الذي يغير مفهوم التعليم داخل الحجرة الدراسية الضيقة ويجعلها لا محدودة، لأن المستقبل مفتوح امام جيل تتحول حياته اليومية الى رقمية، مطلقا عنان ابداعه الفكري من دون قيد أو ملل".

عباس
وهنأ عباس "المديرة السن على نشاطها المميز في ادارة المدرسة وتطويرها معتبرا انها تستحق التنويه"، وقال: "أن تكون تربويا يعني ان تعلم المحراث عشق الارض والعصافير عشق البراري لا الاقفاص، والسواقي متعة الانسياب بطمأنينة والانهار الهدير والحمام الهديل، ويعني ان تزرع في كل سهل جملة تنمو فتغدو كتابا يقرأه الزيتون فيصير اشد تشبثا بالتراب ويتلوه الليمون فيمسي سلاحا في ايدي التربويين وترتله اشجار النخيل فتصرخ في وجوه الصحارى ان أفيقي من سباتك القاتل".

أضاف: "أن تكون تربويا يعني أن تعلم الطفل عشق قلم الرصاص لا الرصاص، وعشق الحبر لا الحرب وعشق اللون والمراجيح التي تأخذه الى اقصى نقطة في الكون، وأن يلعب كما يشاء، ويفكر كما يشاء، شرط أن تكون أنت الموجه، لكن حتى التوجيه يجب أن يكون بأسلوب فني راق".

وختم: "سنبقى معا نبحث دائما عما يؤسس لطفولة تعيش براءتها ورقتها ولوطن يعرف كيف يسلخ جلد العتمة لينبثق النهار. وطن يتحدى الظلم والظالمين ويزرع الامل في عيون ابنائه ليحملوا الشمس بيد والحرف بيد اخرى. سنظل معا نكتب على مناديل الصمت بملح الدمع ودماء السنديان ولادات دائمة لطفولة العشق والورد والفكرة الجميلة، وسنبقى نوقظ العصافير كي تعلن النهار، نحتضن الحقائب نودعها قلوبنا لنعود بذخيرة كفيلة بأن تفتح الباب على مستقبل يطمئن اليه الجنوب ولبنان".

الحريري
من جهتها، هنأت الحريري "المديرة السن بهذه الانطلاقة المميزة والناشطة في ادارة المدرسة وبطريقة مدروسة"، منوهة ب"اهتمامها خصوصا في قسم الروضات والجانب الالكتروني من وسائل التعليم من خلال المكتبة الالكترونية واللوح التفاعلي واستخداماتهما"، وقالت: "نحن بجانبك وأمامك في ما يخص كل تطور تريدين تحقيقه في المدرسة، فلا تدعي أي حاجز يقف في وجه أحلامك وطموحاتك".

أضافت: "إن رسالة بناء الإنسان، التي أرساها الرئيس الشهيد رفيق الحريري ارتكزت على مبدأ منح الأمل للناس والأجيال والبلد. عندما أتى رفيق الحريري، رأى أنه يستطيع ان يخدم بلده بالتعليم، فأعطى فرصة للشباب ليتعلموا في الخارج ويروا العالم كيف يتطور، وكانت تلك مرحلة الأمل من عام 1979 حتى عام 1992. ثم كانت مرحلة العمل من عام 1992 الى عام 2005، وهي مرحلة الانجازات عندما اتى الى الحكم وسطر قصة نجاح بعملية اعادة الاعمار واعادة لبنان على الخارطة. ثم فكر بأن النهوض له قواعد فكانت مرحلة الشراكة، والآن نحن مع الرئيس سعد الحريري بعد تشكيل الحكومة وانطلاق عملها الفعلي في مرحلة التكامل للوصول الى الانجاز".

وتطرقت الحريري إلى "مطالب المعلمين"، مطالبة إياهم ب"ألا يفقدوا الأمل ببلدهم مهما كانت الصعوبات، وأن يزرعوا الفرح والأمل لدى الجيل الجديد"، وقالت: "لا يعني ذلك ان نكذب عليهم، بل أن نركز على الايجابية في التعليم الذي هو اجمل مهنة لأنها رسالة سامية فيها تراكم في سبيل صنع المستقبل".

وختمت: "السلبية في التعاطي لا تحل مشاكل المعلمين، ومطالبكم لن تتوقف، و"معكن حق ونص" وانا من المطالبين بأن يكون راتب الاستاذ أعلى راتب في الدولة اللبنانية، لكننا نريد دائما احسن استاذ وان تكون لدينا حرية الاختيار بأن يدخل التعليم الرسمي افضل استاذ، ويعاد النظر في تعيينه كل خمس سنوات بناء على تقييم لأن التعلم لا يتوقف، والأستاذ يجب ان يرتقي بدوره ويواكب كل جديد. إذا، أحبوا مهنتكم فتنجحون بها".

درع تكريمية
وبعد شرح أهداف وآلية استخدام التكنولوجيا ووسائل الايضاح والشرح عبر المكتبة الالكترونية، قدمت المديرة السن درعا تكريمية إلى النائبة الحريري.



=========== إيمان سلامة/ن.ح

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب