المجلس العدلي تابع المحاكمة في جريمة اغتيال القضاة الاربعة واستجوبت الشاهد عماد ياسين

الجمعة 22 شباط 2019 الساعة 22:43 قضاء

وطنية - إلتأمت هيئة المجلس العدلي برئاسة القاضي جان فهد وحضور ممثلة النيابة العامة التمييزية القاضية إميلي ميرنا كلاس لمتابعة المحاكمة في جريمة إغتيال القضاة الأربعة على قوس محكمة الجنايات في قصر العدل القديم في صيدا.

مثل المتهم الوحيد الموقوف في القضية الفلسطيني وسام طحبيش مخفورا من دون قيد في حضور وكيله القانوني المحامي ناجي ياغي، فيما لم يحضر المتهمون :أحمد عبد الكريم السعدي الملقب بأبو محجن، محمود حسين مصطفى الملقب بأبو عبيدة،ابراهيم جمال لطفي، حسين محمد شاهين وجهاد عويدات السواركة الملقب بأبو همام وهم جميعهم متوارون عن الأنظار داخل مخيم عين الحلوة.

وحضر عن جهة الإدعاء المحامي ياسر عاصي بوكالته عن أرملة القاضي الشهيد حسن عثمان،المحامي بلال بو ضاهر شقيق القاضي الشهيد عاصم بو ضاهر بوكالته عن أرملته،المحامي منيف حمدان بوكالته عن أرملة بو ضاهر وأيضا غادة جنبلاط أرملة القاضي الشهيد وليد هرموش والتي حضرت بصفتها الشخصية.

واستجوبت هيئة المحكمة في جلسة اليوم الشاهد عماد ياسين الذي أحضر مخفورا من دون قيد، وهو المعروف بأمير داعش في مخيم عين الحلوة،وكان ألقي القبض عليه في عملية نوعية في محلة التعمير في عين الحلوة في أيلول من العام 2016 وهو ينفذ عقوبات بقضايا عدة حوكم فيها.

وتمحورت أسئلة هيئة المحكمة حول علاقة ياسين بعصبة الأنصار المتهمة بارتكاب الجريمة الرباعية ودوافعها وتوقيتها،وجاء الإيتماع اليه كشاهد على سبيل المعلومات لأنه مجرد من حقوقه المدنية.

وخلال الاستجواب أشار ياسين الى أنه كان يوم وقوع الجريمة في مجلس عزاء لوالد أبو محجن وهو عاتبه لاحقا على ارتكاب هذه الجريمة بالقول " لا عداوة بيننا وبين الدولة اللبنانية، نافيا أن يكون له أي مسؤولية تنظيمية داخل العصبة وأنه مرافق أبو محجن فقط.

وأكد ياسين في إفادته أن أبو محجن كان راضيا عن تنفيذ الجريمة وهو من أعطى الأمر بتنفيذها، لكنه غير راض عن التوقيت الذي تزامن مع وفاة والده، كما أكد أن أبو محجن عمد الى قتل حسين شاهين أحد منفذي الجريمة خنقا لإخفاء الجريمة، في ما أرسل مبلغا من المال الى أبو همام وطلب منه مغادرة المخيم فتوجه الأخير الى سوريا ومنها الى تركيا حيث قيل بأنه قتل من قبل خفر الحدود.

ولدى سؤاله عن المتهم الموقوف وسام طحبيش أكد ياسين أن الأخير لا ينتمي الى عصبة الأنصار ويعرفه كبائع خضار وسمك وحلوى داخل المخيم،نافيا أن تكون العصبة تتلقى تمويلا من أي جهة .
وعرض الإدعاء على الشاهد ياسين رسمين تشبيهيين وصورة فأفاد أن الرسم الأول قد يكون لأبو همام أما الصورة فقد تكون لأبو حديفة شقيق أبوعبيدة.
وفي الختام طلبت ممثلة النيابة العامة الاستماع الى إفادات ابراهيم غصن وعامر درويش وكاتب المحكمة سعيد شمس الدين في ما تعهدت جهة الدفاع بتأمين عنوان درويش وأرجئت الجلسة الى 29 آذار المقبل.


=============== لينا غانم، ب،ا.ر

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

Watch original Beam on Hyde Park Corner

  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب