الأخبار : تأليف الحكومة: عودة الأمل

الإثنين 17 كانون الأول 2018 الساعة 06:35 سياسة
وطنية - كتبت صحيفة "الأخبار " تقول : قطعت المشاورات الحكومية خطوة مهمة بعد موقفَي رئيس الحكومة سعد ‏الحريري، بقبول توزير ممثل عن اللقاء التشاوري، وموقف الوزير جبران ‏باسيل، بأن يكون الوزير من حصّة رئيس الجمهورية، إلّا أن الإيجابية ‏تقف عند إصرار الحريري على رفض لقاء نواب اللقاء قبل البحث في ‏المخارج


أعادت المشاورات السياسية في عطلة نهاية الأسبوع، وما سبقها من لقاء جمع الرئيس المكلّف سعد الحريري ‏ووزير الخارجية جبران باسيل في لندن منتصف الأسبوع الماضي، بعض الأمل إلى ملفّ التشكيل الحكومي، بعد ‏ثمانية أشهر من التكليف. وبحسب معلومات "الأخبار"، فإن أفكاراً عدة طُرحت في لقاء الحريري - باسيل، وقد ‏تقدمت خلاله حظوظ الحل القائم على تسمية وزير عن نواب اللقاء التشاوري من خارجهم‎.‎


مصادر مطلعة على الاتصالات أوضحت أن هذا الحل "يعني تنازلات من الجميع: فالحريري يتنازل عن رفضه ‏المطلق لتمثيلهم، وقبولهم بهذا الحل سيكون تنازلاً منهم عن التمثل بواحد منهم، مع نيلهم اعترافاً من الحريري ‏بتمثيلهم؛ وفريق رئيس الجمهورية بتسمية ممثل عنهم من حصته يكون قد قدّم هو الآخر تنازلاً من جهته". أما ‏موقف حزب الله، "فهو منذ البداية قال إنه يقبل بما يقبل به الوزراء الستة". وخلصت إلى أن "الأمور استوت... ‏والحل يجب أن ينضج قبل الأعياد، لأن البلد لم يعد يحتمل‎".


المصادر نقلت عن وزير الخارجية أنه "مرتاح جداً" لسير الأمور، وهو ما عبّر عنه أمس في جولته الجنوبية ‏عندما أمل أن يكون تشكيل الحكومة "عيدية للبنانيين"، بالتزامن مع عيد الميلاد. لكنها أشارت إلى أن الحذر "يبقى ‏واجباً". ولفتت إلى أن "الشغل جدّي جداً، والحل سيكون وفق عدالة التمثيل، مع الحرص على ألّا يكون هناك ‏فرض لأحد على الحريري، وفي الوقت نفسه ألّا يُلغي الحريري أحداً ممن أثبتت الانتخابات النيابية أن له حيثية ‏تمثيلية‎".


ويتمثّل التحوّل الإيجابي، أساساً، في موقفَي كلّ من الحريري وباسيل. إذ لم يعد الأوّل رافضاً لتمثيل النّواب الستة ‏السّنة من خارج كتلة المستقبل، بعد أشهر من "الفيتو" على تمثيلهم، لكنّه لا يزال ملتزماً شرطَ ألّا يكون الوزير ‏أحد نواب اللقاء التشاوري، بل من يمثّلهم، وأن يكون الوزير من حصّة رئيس الجمهورية، لا من حصّة فريق 8 ‏آذار. فيما يظهر التحوّل في موقف باسيل بقبوله الأخير بأن يتمثّل هؤلاء بوزير سنّي من حصّة رئيس ‏الجمهورية، وهذا الموقف لمّح إليه وزير الخارجية خلال لقاء مع بعض نواب "تكتلّ لبنان القوي"، مع إشارته ‏إلى أن الرئيس ميشال عون بات ميّالاً إلى أن يُمثَّل نواب التشاوري من حصّته‎.


غير أن هذه الإيجابيات لا تعني حتميّة ولادة الحكومة، في ظلّ استمرار رفض الحريري إعطاء نواب اللقاء ‏التشاوري موعداً للقائهم حتى الآن، في خطوة دفعت رئيس المجلس النيابي نبيه بري، إلى انتقاد تشدّد الحريري ‏غير المبرّر، مقترحاً عليه أن يقيل النواب من المجلس ما دام لا يعترف بهم، أو أن يهجّرهم خارج البلاد‎!


وفيما تنتظر الحركة السياسية لقاءً يجمع رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلّف وسط الأجواء الإيجابية، ‏يبرز موقف اللقاء التشاوري الذي سيجتمع ظهر اليوم، ويؤكّد مطالبته لقاء الحريري قبل بحث أي حلّ، وأن يكون ‏الوزير المفترض واحداً من النواب الستة. وفيما برز أمس تضارب في المواقف بين نواب اللقاء، بين رفع النائب ‏فيصل كرامي السقف في وجه الحريري، وما نُقل عن لسان النائب قاسم هاشم، حول إمكانية تسمية أحد الوزراء ‏من خارج اللقاء، أكّد هاشم لـ"الأخبار" مساءً أن ما قاله جاء ردّاً على سؤال من الصحافيين عن فرضيات، مؤكّداً ‏أن موقف اللقاء التشاوري هو الإصرار على توزير أحد أعضائه من النواب الستة، وأن أولى الخطوات للبدء ‏بالحلّ، هي لقاء الحريري مع النواب. بدوره، أكّد النائب جهاد الصمد لـ"الأخبار" أن "موقف التكتل على حاله ‏بالمطالبة بتوزير أحد أعضائه"، مستغرباً إصرار الحريري على التهرب من الاجتماع مع نواب اللقاء‎.‎

من جهته، أوضح الشيخ نبيل قاووق موقف حزب الله، معتبراً أن "النواب السُّنة المستقلين صاروا جزءاً من ‏المعادلة السياسية، ولا يمكن أحداً أن يتجاهل حقهم أو أن يلغيهم، وليسوا بحاجة لاعتراف، لأن نجاحهم وحجم ‏تمثيلهم يعطيانهم حقهم في المعادلة". وأشار إلى أن "رئيس الحكومة المكلف، عندما يرفض تمثيل النواب السُّنة ‏المستقلين ضمنياً، فهو يتنكر لنتائج الانتخابات النيابية، أي إنه يريد أن يلغي هذه النتائج وأن يبقى الوضع على ما ‏هو عليه قبل الانتخابات وبعدها، لكن الوضع تغير، فهناك نواب سُنّة ليسوا من المستقبل، لماذا التجاهل ‏والاستخفاف بحقهم؟ سياسة التجاهل والاستخفاف بحق السُّنة المستقلين عقّدت المشكلة وبعّدت الحل، وأول خطوة ‏باتجاه الحل هي في أن يستمع الرئيس المكلف إليهم ويجتمع بهم ويحاورهم‎".


وأكّد قاووق أن "الحديث عن رفض حزب الله للثلث الضامن لرئيس الجمهورية افتراء ومحاولة فاشلة للتغطية ‏على هوية المعطل. علاقة حزب الله بفخامة رئيس الجمهورية هي بأحسن حال، والحزب يشجع على زيادة حصة ‏رئيس الجمهورية لأنه كلما كان الرئيس في موقع قوة داخل الحكومة، كانت الضمانة والتأثير والفعالية أكثر، ‏وحزب الله لا يمانع إذا كانت حصة رئيس الجمهورية 11 أو 12". فيما أكدت مصادر التيار الوطني الحر أن ‏‏"تحميلنا تهمة السعي للحصول على الثلث الضامن ظالمة، إذ إن المعارضة هي من يسعى عادة إلى ذلك". ‏وأوضحت أن "حصة التيار مع حصة الرئيس، وفق المعايير التي اعتمدت في التشكيل، تعطينا 11 وزيراً. ولو أن ‏حجمنا التمثيلي كان أكثر أو أقل، لكانت حصتنا أكثر أو أقل تبعاً لذلك". ونفت أن يكون هذا الأمر محل خلاف مع ‏حزب الله الذي "أكد، على لسان السيد حسن نصر الله، أنه لا يمانع حصولنا على هذا العدد من الوزراء‎".‎

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

رامي رزق ينقل صورا عن طبيعة لبنان...

تحقيق - حلا ماضي وطنية - يستريح النظر وتضيء العينان لدى مشاهدة صور رامي رزق، التي

الأحد 03 شباط 2019 الساعة 13:32 المزيد

أبرز أحداث 2018: انتخابات نيابية ...

وطنية - في 6 أيار 2018 أجريت الانتخابات النيابية في لبنان بعد انقطاع قسري دام تسع سنوات تم

السبت 29 كانون الأول 2018 الساعة 19:45 المزيد
  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب