يعقوبيان ضيفة مؤسسة ثقافة وحريات: لعدم خسارة الحرب الأخلاقية وإعادة المدى الحيوي إلى لبنان

الأربعاء 14 تشرين الثاني 2018 الساعة 17:20 متفرقات
وطنية - استضافت مؤسسة "ثقافة - قانون وحريات" النائبة بولا يعقوبيان في لقاء خاص بمكتب رئيس المؤسسة الوزير السابق البروفسور ابراهيم نجار، حضرته شخصيات سياسية وديبلوماسية وقانونية واعلامية. وقد تحدثت يعقوبيان عن تجربتها السياسية منذ خوض غمار الإنتخابات البرلمانية الأخيرة، وذلك بعد تجربة طويلة في مجال الإعلام دامت خمسة وعشرين عاما.

نجار
بدأ اللقاء بكلمة ترحيبية لفت فيها نجار إلى أن يعقوبيان "تستحق لقب نائب المجتمع المدني في بيروت بعدما تمكنت من خرق الحصارات الحزبية والسياسية والطائفية. وقد بدأت الوفاء بوعدها للناس من خلال عملها البرلماني ونشاطها ضد الفساد في لبنان".

يعقوبيان
ثم تناولت يعقوبيان تجربتها الإنتخابية، فأشارت إلى أنها اختبرت حينها ما يصح وصفه بـ"المنافسة غير الشريفة، وقد تجلى ذلك بضخ شائعات مضللة للناخبين، فكانت هذه الشائعات تتهمها تارة إزاء الشارع الأرمني والمسيحي بالتخلي عن معتقداتها الإيمانية، وطورا إزاء الشارع المسلم بالتعصب ضد الإسلام".

ولفتت الى أنها اعتقدت "في ضوء تكرار بث الشائعات والفيديوهات المفبركة، أنها ستخسر معركتها الإنتخابية في الأشرفية خصوصا أن مرشحي المجتمع المدني لم يتمكنوا من الحصول على أكثر من واحد في المئة من التغطية الإعلامية. إلا أن النتيجة أتت لصالحها وذلك بفضل أصوات الناخبين الأرمن الذين شكلوا أكثر من ثلث ناخبيها، إضافة إلى أصوات متفرقة من سائر الصناديق المسيحية، كما حصلت على حوالى ثلاثمئة صوت سني وعدد محدود من الأصوات الشيعية، وتبين في النتيجة أنها لم تنتخب من لون واحد بل إن أشخاصا من طوائف وانتماءات متعددة إنتخبوها. وقد بثت فيها هذه الإنتخابات الأمل بأن الناس ليسوا خاضعين بل يريدون من يعبر عنهم بالفعل".

أما عن تجربتها البرلمانية، فأوضحت أنها تريد أن تحقق "ما يصب في مصلحة المواطنين. فهؤلاء على اختلاف مشاربهم يريدون ألا يصابوا بالسرطان، وأن يتنفسوا هواء نظيفا ويأكلوا طعاما غير ملوث ويشربوا مياها نظيفة، وأن يكونوا قادرين على دخول المستشفى بكرامتهم إذا ما أصيبوا بمرض ما". وقالت: "لا نستطيع أن نطبق في لبنان المثل القائل: شر تعرفه أفضل لك من خير لا تعرفه. فليس من شر أكثر من الشر الذي نحن فيه".

واستغربت كيف أن "لا أحد من أهل السلطة في لبنان يقبل بوزارة البيئة ويعتبرها عقابا له، فيما تعتبر هذه الوزارة في أوضاعنا الحالية الأكثر أهمية لتحسين نوعية حياة اللبنانيين".

واستفاضت بالحديث عن مخاطر محارق النفايات، مشيرة الى أن "محرقة الكرنتينا ستشكل إبادة للمناطق المحيطة في الكرنتينا والأشرفية وصولا إلى جونية، وستتسبب بسرطانات للأهالي في مدة قد لا تزيد عن ستة أشهر من بدء العمل في المحرقة". وأسفت لكون موضوع النفايات يشكل "تكرارا لتجربة الكهرباء، بحيث يسعى أهل السلطة إلى اقتسام المغانم دون إيجاد الحلول رغم معرفة هذه الحلول التي تبدأ في ملف النفايات من ضرورة الفرز من المصدر".

وقالت: "يجب عدم خسارة الحرب الأخلاقية، لأننا بذلك نكون قد خسرنا البلد".

وكررت دعوتها إلى "جلسة طوارىء بيئية تعقد في البرلمان للاتفاق على حلول منطقية وعلمية ومعقولة تنقذ بيئتنا من التلوث المستفحل بها، وتعيد إلى بلادنا المدى الحيوي الذي يمكننا من العيش فيها".

وشددت على أن "العمل في المعارضة في لبنان هو الأكثر شرفا"، معلنة أنها تسعى إلى "معارضة بناءة مع قادة رأي يؤمنون أن بإمكانهم استنهاض الناس لمصلحة الجميع وحياة الجميع".


===============س.م

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

Watch original Beam on Hyde Park Corner

بيت الضيافة المجاور لقلعة بعلبك ...

تحقيق: وسام اسماعيل وطنية - ما يميز مدينة بعلبك هو معالمها الأثرية التي تتوزع فيها معا

الأربعاء 29 أيار 2019 الساعة 13:52 المزيد

الاسواق والمحال تفتقد روادها بعدم...

تحقيق نظيرة فرنسيس وطنية - تطل علينا الاعياد على التوالي: الشعانين والفصح المجيد لدى ا

الجمعة 12 نيسان 2019 الساعة 12:26 المزيد
  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب