افتتاح اليوم الوطني للتعاضد الصحي في بيت الطبيب وكلمات أكدت ان الصناديق تجسد شبكة أمان حقيقي يكمل جهد الادارات المعنية

الجمعة 09 تشرين الثاني 2018 الساعة 16:43 اقتصاد وبيئة
وطنية - افتتح في "بيت الطبيب" قبل ظهر اليوم، "اليوم الوطني للتعاضد الصحي" الذي ينظمه اتحاد صناديق التعاضد الصحية في لبنان بالتعاون مع وزارة الزراعة - المديرية العامة للتعاونيات برعاية رئيس مجلس النواب نبيه بري ممثلا بالنائب ايوب حميد وحضور النواب: عاصم عراجي، فريد بستاني وفادي علامة، نقيب المحررين الياس عون، رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الاسمر وممثلي مؤسسات وهيئات صحية واستشفائية وهيئات ضامنة، مدنية وعسكرية، وهيئات اقتصادية ومسؤولين نقابيين وشركات تأمين وحشد من المعنيين.

بعد النشيد الوطني، تحدث رئيس الاتحاد غسان ضو عن "الدور الاجتماعي الذي تقوم به صناديق التعاضد كونها مؤسسات اجتماعية لا تتوخى الربح عبر استعمال الفائض بتقديم مساعدات للمنتسبين اليها". واعلن "جاهزية صناديق التعاضد الصحية في لبنان لتقديم تغطية مكملة للبطاقة الصحية بحيث يصبح المواطن مغطى بالكامل تجاه فاتورته الاستشفائية"، املا في "اقرار مشروع البطاقة الصحية في المجلس النيابي وضمان تمويله".

زعيتر
وقال وزير الزراعة غازي زعيتر: "لمست من هذا الاتحاد العمل الجدي لمصلحة المواطن"، مبديا تفاؤله "بتعاون اللبنانيين وباتحادهم وتضامنهم لمواجهة كل التحديات والصعاب التي يمر بها البلد". ورأى أن "في لبنان الكثير من صناديق التعاضد ومن التعاونيات لكن الانتاج قليل، وربما يرتبط هذا الموضوع بواقع الظروف التي نمر بها، لا اقول الدولة اللبنانية ولا استعمل هذا المصطلح لان الدولة هي الارض والشعب والمؤسسات الدستورية، انما اقول ان الواقع الذي نمر به ربما ادى الى هذا التراجع الى حد ما، ولكن العمل الجماعي هو امر مميز ومطلوب منا جميعا، ذلك انه مهما استطاع الفرد ان يكون متفوقا وعبقريا ويملك من القدرات العقلية والفكرية لايستطيع ان يحقق ما تستطيع ان تحققه الجماعة".

ودعا الى "مزيد من التعاون بين وزارة الزراعة وصناديق التعاضد"، املا في ان يكون "الاسبوع المقبل بزوغ فجر حكومة جديدة تعمل من اجل كل لبنان ومن اجل هذا العمل التعاوني التضامني الذي يهدف الى خدمة الانسان في لبنان لأننا جميعنا نصبو الى خدمة الانسان من دون تمييز مذهبي او طائفي او مناطقي".

حاصباني
كلمة وزير الصحة، نائب رئيس مجلس الوزراء غسان حاصباني القاها ممثله، مستشاره ميشال عاد، فأشاد "بالجهد الذي بذلته صناديق التعاضد فتمكنت من كسب ثقة الناس".

وتطرق الى موضوع البطاقة الصحية، لافتا الى انه "يندرج في اطار استراتيجية صحة 2025 ومن ضمنها البطاقة الصحية، الرعاية الصحية الاولية، سلامة الغذاء، خطة اعادة انشاء المختبر المركزي وصناعة الادوية واستراتيجية الدواء والخدمات الرقمية وتطوير المستشفيات الحكومية والسياحة العلاجية، واخرها قراره بتغطية فواتير الفحوص الخارجية للمرضى الذين على عاتقها في المستشفيات الحكومية من ضمن السقوف المالية العائدة لهذه المستشفيات عن عام 2018 بحيث تتحمل الوزارة نسبة 70 في المئة". واوضح ان "مشروع البطاقة الصحية انطلق من "المشروع المقدم سابقا من النائب عاطف مجدلاني بعدما ادخلنا عليه تعديلات عدة وتوصلنا الى حلول للعقد التي كانت تحول دون اقراره"، لافتا الى ان المشروع يهدف الى "خلق سجل صحي لكل مواطن لبناني وتحسين اداء الوزارة وضمان نوعية الخدمات وجودتها وتوسيع مساحة الخدمات المقدمة لا سيما تقديم بعض الخدمات كالفحوص المخبرية لهذه الفئة من المواطنين".

ولفت الى ان "التضخم السكاني في لبنان وبخاصة تعاظم الفقر لدى الدولة والمواطنين، يجعل من التضامن الاجتماعي الاساس في فكرة وفلسفة رعاية صحة الناس، هذا الى جانب تعاظم التلوث وتداعياته على الصحة العامة".

جوزيف
اما الامينة العامة للتعاضديات الفرنسية دومينيك جوزيف فأكدت "التزام التعاضديات الفرنسية دعم التعاضديات اللبنانية"، مشيدة "بتمسك لبنان بحرية الرأي والتعبير والانفتاح على الخارج"، مشددة على "عمق العلاقة الوثيقة التي تربط لبنان بفرنسا وعلى استمرار العلاقة المتينة بين التعاضديات في البلدين".

وشددت على ان "التعاضديات تسعى دائما للتجديد لتحقيق الحماية الاجتماعية ومواجهة التحديات التي تفرضها التطورات التقنية لتبقى على مستوى متطلبات المواطنين وتطلعاتهم في الوصول الى الخدمة الصحية". وعرضت "نشاطات التعاضديات الفرنسية وانجازاتها ودعم السلطات الرسمية لها"، لافتة الى ان "النزعة الفردية في المجتمع الفرنسي تحمل التعاضديات على المزيد من العمل لتأمين الخدمة العامة وتخفيف التكلفة وتوسيع الخدمات، فالحصول على الخدمات الصحية هو حق للجميع وهذا تحد تواجهه فرنسا وكذلك لبنان".

حميد
اخيرا تحدث حميد فحيا البعد الانساني لعمل صناديق التعاضد، معتبرا انها "تجسد شبكة امان حقيقي يكمل الجهد الذي تقدمه الادارات المعنية والمتخصصة والتي دائما تصب في خدمة الانسان"، محييا دورها الذي "يشكل قيمة اضافية لما تقوم به الادرارت المختصة". وقال: "صحيح ان موازنات الدولة اللبنانية، ولعقود مرت، كانت تعطي الواقع الاجتماعي ما يستحق، لكن عودة صريحة ومتبصرة لموازنات وزارة التربية ووزارة الشؤون ووزارة الصحة وغيرها تقول ان الاهتمام الرسمي اللبناني كان يحاول ان يغطي بعضا من حاجات هذا المجتمع رغم ان ما يقدمه قد لا يفي بالغرض نتيجة تفاقم الاوضاع الاجتماعية ونسبة الدخل القومي وتعاظم حاجات الانسان يوما بعد يوم، ولا شك ان للاجور وما يقابلها من تضخم ومن غلاء اسعار عبء كبير على هذا المواطن"، داعيا الى "دراسة موضوعية لواقع الحياة في لبنان لنصل الى مرحلة من التوازن بين الانفاق وبين الحاجة".

ورأى ان "الواقع السياسي يسبب نوعا من المراوحة لايجاد الحلول لمشاكلنا وللمعوقات التي تمنع حماية هذا الوطن وتمنع التوجه السليم لمرحلة مقبلة في تاريخ لبنان وما يحوطه من ازمات ومن تهديدات لا يمكن ان تتوقف عند حدود معينة بل هي تتمادى في ظل هذا الواقع المستشري على مستوى العالم وهذه الهجمة على منطقتنا وقمع انسانها وتسخير كل الامكانات لخدمة المشروع الصهيوني واستقراره على مستوى المنطقة العربية وفي قلب فلسطين وتمدده في هذه الاوقات ليتغلغل في عمق امتنا العربية ويسعى دائما ليكون متميزا على صعيد ما يمكن ان يقدمه من خدمات يبعث من خلالها السموم لهذه الامة جمعاء".

ودعا الى "التمسك بأي بارقة امل كي لا نقع في اليأس لان المراوحة قاتلة وتبعث الكثير من السلبيات على مستوى الامال التي يتطلع اليها الانسان لا سيما بعد الانتخابات النيابية وانتخابات رئاسة الجمهورية والسعي الى تأليف حكومة تجسد امال اللبنانيين في حياة كريمة ومطمئنة".

ونوه "بالحيوية التي نشهدها في المجلس النيابي وفي لجانه المتخصصة بتوجيه من الرئيس نبيه بري، واخرها مناقشة مشروع البطاقة الصحية والتي تعطينا فأل خير لانساننا"، معتبرا انها "ستجد ترجمة قريبة ليكون لنا فرصة ان نعطي انساننا الامان والاستقرار في الاستشفاء او كلفة الدواء"، داعيا الى "اعادة النظر في اسعار الادوية مقارنة مع دول الجوار وتشجيع ان يكون لنا الدواء المنتج لبنانيا وان نحميه لكن بتكلفة يستطيع المواطن ان يتحملها"، مشددا على ضرورة "المواءمة بين ما هو مطلوب وما مقدور عليه".


============= بهاء الرملي/ع.غ

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

شارع الحمراء أضحى مقصدا للمتسولي...

تحقيق حلا ماضي وطنية - يعتبر شارع "الحمراء" في مدينة بيروت، من أهم الشوارع التجارية وا

الإثنين 22 تشرين الأول 2018 الساعة 13:03 المزيد

هل ستشكل منصة ليغاسي وان الاستثما...

تحقيق الدكتور مطانيوس وهبي وطنية - يتفق أغلب الخبراء العقاريين والإقتصاديين على أن الق

الإثنين 15 تشرين الأول 2018 الساعة 12:28 المزيد
  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب