اجتماع لبناني جزائري في غرفة بيروت بوزيان: لتطوير الأطر القانونية بين بلدينا من أجل بيئة مناسبة للمستثمرين

الجمعة 09 تشرين الثاني 2018 الساعة 15:57 اقتصاد وبيئة
وطنية - عقد اليوم في مقر غرفة بيروت وجبل لبنان، اجتماع عمل اقتصاديا لبنانيا - جزائريا برعاية رئيس الهيئات الاقتصادية محمد شقير وبمشاركة سفير الجزائر أحمد بوزيان وسفير لبنان في الجزائر محمد محمود حسن ورئيس مجلس الاعمال اللبناني- الجزائري وسام عريس، وفي حضور الوزيرين السابقين عدنان القصار ووليد الداعوق ومدير الشؤون الاقتصادية في وزارة الخارجية والمغتربين بلال قبلان وحشد من القيادات الاقتصادية ورجال الاعمال.
وخصص اللقاء للبحث في سبل تعزيز التعاون بين القطاع الخاص ووضع خريطة طريق لتنمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

شقير
بداية تحدث شقير فنوه بالعلاقات الاخوية والتاريخية بين لبنان والجزائر، مشيدا "بوقوف الجزائر على الدوام الى جانب لبنان على مختلف المستويات".

وإذ نوه "بالدور المميز الذي يلعبه السفير بوزيان لتوطيد العلاقات بين البلدين"، أشاد "بالعمل الرائع الذي يقوم به السفير حسن، الذي استطاع خلال أشهر قليلة بالقيام بمبادرات قيمة لجمع اللبنانيين وتقوية التعاون في ما بينهم"، لافتا في هذا الاطار الى "تدخل الرئيس سعد الحريري ومساندة السفير حسن لحسم موضوع تسليم شركة سوناطراك الجزائرية الفيول الى مؤسسة كهرباء لبنان قبل إقرار الاعتمادات اللازمة، ما حال دون وقوع لبنان في العتمة".

وأشاد شقير بشكل خاص بوزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل "الذي أعطى الاولوية للملف الاقتصادي في وزارة الخارجية، وهذا ما بدأنا نلمسه بقوة من خلال توجيهات الوزير باسيل لسفراء لبنان في الخارج الذي يعملون بجد ونشاط لتحقيق ذلك".

وتحدث شقير عن ضرورة وضع تصور واضح حيال الخطوات المطلوبة لتنمية العلاقات الاقتصادية الثنائية، خصوصا في موضوع زيادة التبادل التجاري، مقترحا في هذا لاطار وضع لائحة تضم 50 سلعة لبنانية وأخرى تضم أيضا 50 سلعة جزائرية لاعفائها من الرسوم الجمركية، على أن تتم زيادة عدد السلع سنويا، كما شدد على ضرورة اتخاذ الخطوات المناسبة لتسهيل عمل رجال الاعمال في كلا البلدين، "بما يتناسب مع عمق العلاقات الاخوية بينهما".

بوزيان
ثم تحدث بوزيان منوها "بهذا اللقاء الجامع الذي من شأنه دفع التعاون الاقتصادي بين البلدين الشقيقين اللذين تربطهما علاقات قوية للغاية"، مشيرا الى وجود عدد كبير من رجال الاعمال اللبنانيين في الجزائر "وهم يعملون بحرية في ظل وجود قوانين مشجعة للاستثمار والاعمال".

وقال بوزيان: "لدينا في الجزائر فرص كبيرة وواعدة، ونتطلع الى تطوير الأطر القانونية بين بلدينا لتوفير بيئة مناسبة للمستثمرين، ومن الضروري تفعيل اللجنة المشتركة بين البلدين والتي تأسست عام 2002 من دون ان تعقد اي اجتماع. وهناك ضرورة لتفعيل هذه اللجنة، خصوصا ان هناك 12 اتفاقية يجب العمل على اقرارها وتوقيعها".

حسن
ثم تحدث السفير محمود حسن فنوه "بالتعاون الذي تبديه السلطات الجزائرية لتعزيز وضع اللبنانيين وفتح الآفاق امامهم في هذا البلد الشقيق". وقال: "نفتخر بهذه الصداقة وعلاقة التماثل بين البدين على كل الصعد السياسية والاقتصادية والثقافية وغيرها".

ولفت حسن الى وجود فرص استثمارية كثيرة وواعدة في الجزائر، مشيرا الى "جهود الدولة الجزائرية لتنويع مصادر الاقتصاد وعدم الاعتماد بشكل اساسي على قطاع البترول والطاقة"، ومشيرا الى وجود قطاعات "عذراء" يمكن العمل عليها بشكل مشترك بين رجال الاعمال في البلدين".

وختم: "للبنان وللبنانيين مكانة كبيرة ومميزة في الجزائر".

القصار
بعد ذلك تحدث القصار فأشاد "بالعلاقات التاريخية والأخوية بين البلدين لا سيما المعاملة التي تخصها الجزائر للبنانيين المقيمين والعاملين في هذا البلد الشقيق".
وأكد دعم السفير اللبناني في جهوده لتنمية العلاقات الاقتصادية الثنائية.

عريس
ثم تحدث عريس عن الدور الذي يعول على مجلس الاعمال اللبناني-الجزائري الذي تأسس مطلع العام 2018 "برعاية كريمة من شقير الذي يواكبه بشكل دائم في كل اعماله ونشاطاته".
وأشار الى أن "الميزان التجاري بين بلدينا يتسم بتوازن فعلي، إذ بلغت المستوردات من الجزائر عام 2017 نحو 32 مليون دولار مقابل 25 مليون لقيمة الصادرات من لبنان، وهذا أمر نادر التحقيق مع بقية الدول حيث يعاني ميزان التبادل التجاري عجزا كبيرا"، لافتا الى أنه "تمت ترجمة العلاقات الوثيقة بين لبنان والجزائر من خلال إبرام اتفاقية إنشاء لجنة عليا مشتركة بين البلدين واتفاقية لتفادي الازدواج الضريبي في العام 2002، بالإضافة إلى توقيع اتفاقية تعاون علمي وتكنولوجي في العام 2007".

وشدد عريس على "ضرورة تشجيع الجزائريين على إستكشاف الفرص الإقتصادية الكامنة في لبنان، "وهي متاحة بشكل واف، لا سيما أن لبنان يتميز ببيئة أعمال غنية ومحفزة للإستثمار على مختلف المستويات. وتلوح في الأفق القريب مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص في مجال البنى التحتية ومشاريع النفط والغاز وإعادة إعمار سوريا وكل المشاريع الإنمائية المطروحة في مؤتمر سيدر".

وأعلن أن "المجلس، برعاية شقير، يعتزم تنظيم وفد رسمي رفيع المستوى ووفد اقتصادي من نخبة رجال الأعمال لزيارة الجزائر في العام 2019".

نقاش
بعد ذلك دار نقاش مطول بين الحضور حول الافكار التي من شأنها تعزيز التعاون الثاني، خصوصا في القطاع الخاص، وتم الاتفاق على عقد لقاءات اخرى مشابهة لوضع ورقة عمل في هذا الاطار.
بعد الانتهاء من الاجتماع، أقيم غداء على شرف المشاركين في نادي الاعمال في غرفة بيوت وجبل لبنان.


============= ز.ح

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

شارع الحمراء أضحى مقصدا للمتسولي...

تحقيق حلا ماضي وطنية - يعتبر شارع "الحمراء" في مدينة بيروت، من أهم الشوارع التجارية وا

الإثنين 22 تشرين الأول 2018 الساعة 13:03 المزيد

هل ستشكل منصة ليغاسي وان الاستثما...

تحقيق الدكتور مطانيوس وهبي وطنية - يتفق أغلب الخبراء العقاريين والإقتصاديين على أن الق

الإثنين 15 تشرين الأول 2018 الساعة 12:28 المزيد
  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب