الخطيب: خطورة الاوضاع المتردية تستدعي تشكيل حكومة وطنية موسعة تصهر اللبنانيين

الجمعة 09 تشرين الثاني 2018 الساعة 13:18 سياسة
وطنية - حذر نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب من خطورة الاوضاع المتردية في لبنان التي تستدعي تشكيل حكومة وطنية موسعة تصهر اللبنانيين، وتعكس نتائج الانتخابات النيابية بما يحقق تمثيل كل المكونات السياسية دون غبن لاي فريق سياسي، وبذاك نذلل كل العقد امام هذه الحكومة التي نريدها وطنية بكل معنى الكلمة، فلا يجوز ان تستثني هذه الحكومة مكونا له حيثية نيابية، والا فما الفائدة من اجراء انتخابات نيابية اعتمدت النسبية لتخرج الحياة السياسية في لبنان من نظام الاكثرية الذي شكا كل اللبنانيين منه وشكل احد ابرز معوقات تطوير النظام السياسي.
واضاف: "اذا كنا نطالب بحكومة موسعة فلاننا نريد ان ينخرط اللبنانيون في بوتقة العمل الحكومي الجامع لكل المكونات، ولاننا نريد ان يكون مجلس الوزراء المرجعية الوطنية العليا لرعاية شؤون اللبنانيين وحل مشاكلهم ومحل انتاج القرار الوطني بما يحقق الاستقرار السياسي لتتفرغ هذه الحكومة لانقاذ الوطن من الازمات التي ترهق كواهل اللبنانين".

وطالب الخطيب السياسيين بعدم الانجرار خلف شعارات طائفية لا تخدم لبنان وتضر باستقراره السياسي، وقال: "فالعقد امام تشكيل الحكومة لم تكن مذهبية على الاطلاق انما هي خلافات سياسية اراد البعض الباسها الثوب الطائفي بغية تحصيل مكسب سياسي على حساب نتائج الانتخابات النيابية فيما المطلوب مقاربة وطنية تجعل من الحكومة حكومة كل لبنان التي تعمل لكل اللبنانيين، ولا سيما انها مطالبة بالنهوض بالاقتصاد الوطني ومكافحة الفساد وتحقيق الاصلاحات السياسية التي تنعكس على استقرار اللبنانيين وتوفر لهم العيش كريم والاستقرار الاجتماعي الذي يجنبهم الفقر والعوز ولا يدفع بهم الى هجرة قسرية عن الوطن".

كما طالب الخطيب "قادة العرب والمسلمين باستشعار الاخطار التي تهدد شعوبنا المنكوبة والمظلومة، فيبادروا الى حل ازمة اليمن والبحرين وينصروا شعب فلسطين، فلا يجوز ان يستمر نزيف الدم في اليمن ، ومن الظلم ان تلقي سلطات البحرين برموز المعارضة في السجون ، ومن الظلم ان يترك الفلسطينيون لوحدهم في مواجهة همجية الاحتلال فيما تستقبل بعض العواصم العربية زعماء الارهاب الصهيوني، لذلك نطالب شعوبنا العربية والاسلامية بتحركات جادة تعبر عن تطلعاتهم وامالهم فيشكلوا قوة ضغط على قادتهم وزعمائهم ليعودوا الى اصالتهم ويحفظوا شعوبهم ويعيدوا الاعتبار الى قضية فلسطين التي كانت ولا تزال عنوانا للحق العربي في مواجهة الباطل الصهيوني، ان ما يسمى صفقة القرن التي نرى تداعياتها في التطبيع مع الكيان الصهيوني وتضييع حقوق الفلسطينيين في العودة الى ارضهم والتنازل عن القدس، ما هي الا صفقة القهر العربي والعار وهي اعظم جريمة ترتكب في هذا العصر، و لايجوز السكوت عنها والقبول بها.



======== ن.أ

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

شارع الحمراء أضحى مقصدا للمتسولي...

تحقيق حلا ماضي وطنية - يعتبر شارع "الحمراء" في مدينة بيروت، من أهم الشوارع التجارية وا

الإثنين 22 تشرين الأول 2018 الساعة 13:03 المزيد

هل ستشكل منصة ليغاسي وان الاستثما...

تحقيق الدكتور مطانيوس وهبي وطنية - يتفق أغلب الخبراء العقاريين والإقتصاديين على أن الق

الإثنين 15 تشرين الأول 2018 الساعة 12:28 المزيد
  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب