الحياة : ‎مواقف عون الأخيرة "اعطاء باب للحل": لا يتفاوض مع أحد … والحريري لا يناور

الأربعاء 07 تشرين الثاني 2018 الساعة 06:33 سياسة


وطنية - كتبت صحيفة "الحياة " تقول : مع غياب حركة الاتصالات التي باتت شبه مجمدة، لا يبدو في الأفق ما يشي بأي مخرج للأزمة الحكومية في لبنان، وفق مصادر مواكبة ‏لمسار عملية التأليف لــ "الحياة"، مؤكدة أن "ثمة معطيات توحي بأن عقدة نواب سنة 8 آذار التي استجدت الأسبوع الماضي مع إعلان ‏‏"حزب الله" تمسكه بتوزير أحدهم، لا حل قريباً لها، في انتظار عودة الرئيس المكلف سعد الحريري من الخارج واستئناف مشاوراته. وفي ‏هذا السياق، أشارت مصادر مقربة من قصر بعبدا إلى أن "المشكلة ليست عند رئيس الجمهورية ميشال عون، بل بين مواقف الرئيس ‏المكلف و "حزب الله". وقد تكون مواقف الرئيس عون في سبيل إعطاء باب للحل". وأكدت المصادر أن موقف رئيس الحكومة الذي أبلغه ‏إلى رئيس الجمهورية خلال زيارته الأخيرة قصر بعبدا لا يزال ذاته، والموضوع الذي تم التداول به من أن الرئيس عون ذاهب إلى خلاف ‏مع "حزب الله" غير صحيح". رئيس الجمهورية -يقول المصدر- "لديه وجهة نظر بالنسبة إلى العقدة السنية، و "حزب الله" عنده موقف، ‏وهذا لا يعني وجود خلاف‎".‎
‎‎ ‎
وزاد: "ما كان أعلنه الرئيس عون يؤخذ في الاعتبار، لأن لديه معطيات تعبّر عن أن هناك أموراً عكس ما يشاع". وأكد المصدر أن "رئيس ‏الجمهورية لا يتفاوض مع أحد في هذا الموضوع، ولكن هناك اشخاصاً يزورونه ويقترحون حلولاً، وهو حريص على وجود حكومة، ‏وحريص على ألا يكون أحد خاسراً، ويعرف في المقابل مدى ضغط الوضع الاقتصادي، والأمور الضاغطة الأخرى، ويعرف ما هي العقد ‏التي لا تسهّل تشكيل الحكومة‎".‎
‎ ‎
وتابع المصدر: "الرئيس المكلف عبّر عن مواقفه، ولا يناور، ورئيس الجمهورية يعمل على تسهيل التأليف، وهذا لا يعني أي خلاف ‏استراتيجي ووطني بين الرئيس عون و "حزب الله"، وإنما تباين في وجهات النظر في الموضوع السياسي، وأن "حزب الله" حريص على ‏الوقوف إلى جانب حلفائه، كما أنه قال إن لا بديل من الرئيس الحريري وهو متمسك به‎".‎
وفيما تبقى العقدة السنية هي الوحيدة المتبقية لولادة الحكومة، فإن مصدراً قيادياً في "تيار المستقبل" نفى ما نسب إلى أوساطه من أن ‏‏"توزير سنّة 8 آذار يصبح ممكناً في حال انسحاب هؤلاء النواب من الكتل التي شاركوا معها في الاستشارات". وأكد المصدر "أن الرئيس ‏الحريري ليس معنياً بكل ما يُطرح في بازارات التوزير، وان موقفه من هذه المسألة لا يخضع للمساومة تحت أي ظرف من الظروف‎".‎
‎ ‎
‎"‎لبنان وحكومته رهينة‎"‎
‎ ‎
وفي المواقف، اعتبر عضو كتلة "الجمهورية القوية‎" ‎النائب وهبي قاطيشا، أن "حزب الله يأخذ لبنان وحكومته رهينة من خلال استحداث ‏العقد الحكومية وفق أجندة إقليمية مرتبطة بإيران والعقوبات عليها، وخوض حرب عالمية على كل الجبهات باسم طهران‎"‎، ولفت إلى أن "‏رئيس الجمهورية كان غاضباً في إطلالته الأخيرة من حزب الله"، مستبعداً في الوقت عينه "إفراج الحزب عن الحكومة في حال تنازل ‏الرئيس عون من حصته لتوزير أحد النواب السنة‎".‎
‎ ‎
‎"‎لن نقبل بوسطي أو غيره‎"‎
‎ ‎
وفي المقابل، اعتبر عضو "اللقاء التشاوري" النائب قاسم هاشم، أن "السؤال الأساس الذي يطرح نفسه اليوم هو ما إذا كان المعنيون ‏بتشكيل الحكومة يريدون حقيقة حكومة وحدة وطنية كما رددوا مراراً وتكراراً منذ ما قبل تكليف الرئيس سعد الحريري‎"‎، مذكراً بأن "رئيس ‏الجمهورية أكد لحظة انتهاء الانتخابات وبدء الاستشارات النيابية كما في الأول من آب (أغسطس) رفض سياسة الاستئثار واحتكار التمثيل، ‏ووجوب أن تكون كل المجموعات السياسية والطائفية ممثلة في الحكومة الجديدة تبعاً لنتائج الانتخابات التي جرت لأول مرة على أساس ‏قانون يعتمد النسبية‎".‎
‎ ‎
وأكد هاشم رفض "اللقاء التشاوري" التمثل في الحكومة إلا بأحد أعضائه، مشدداً على "رفض حل الوزير الوسطي أو غيره‎".‎
‎ ‎
وأكد عضو اللقاء ذاته النائب جهاد الصمد، أن "الحل للعقدة السنية هو عند من يضع "الفيتو‎".‎
‎ ‎
أما الوزير والنائب السابق غازي العريضي، فقال بعد لقائه الرئيس تمام سلام: "إننا مقبلون في البلاد على تطورات سياسية كبيرة، وآمل ‏بأن نجد كباراً مثل تمام سلام قادرين على التعاطي معها بالتعاون والتفاهم بين مختلف القوى السياسية. الوضع دقيق جداً في البلد ويحتاج ‏إلى الكثير من التبصر والهدوء والدقة في التعاطي‎".‎
‎ ‎
وعن قرب تشكيل الحكومة قال: "لا أستطيع أن أقول ذلك بفعل تجربة كان من المتوقع بل من المنتظر والمتفق عليه بين القوى السياسية أن ‏تصدر الحكومة منذ أسبوعين تقريباً، وحددت مواعيد وبدأ تحضير المراسيم ولم يحصل هذا الأمر. ثمة أسباب موضوعية وواقعية أدت إلى ‏ما أدت إليه، وارتُكبت كما قلت منذ فترة في لقاء مع الرئيس نبيه بري، أخطاء في الأشهر السابقة لعملية تشكيل الحكومة نحن الآن ندفع ‏ثمنها، بالإضافة إلى تعقيدات سياسية كبيرة في الخارج وفي الداخل وثمة تلازم كامل بين الأمرين‎".‎
‎ ‎
وقال النائب السابق محمد الصفدي: "وسط ما تشهده المنطقة والعالم من تطورات وشد للحبال، ووسط العقوبات وما سيترتب عليها من ‏انعكاسات، خصوصا في لبنان،لا بد للجميع من القفز فوق العقد وتشكيل الحكومة متخطين كل الاجندات الأخرى‎".‎

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

أزمة المحروقات في صيدا: تراجع حر...

تحقيق - حنان نداف وطنية - لا تشبه حركة السير في طرقات وشوارع مدينة صيدا نفسها قبل استفحا

الثلاثاء 19 تشرين الأول 2021 الساعة 11:00 المزيد

مزارعو التبغ جنوبا يستعدون لتسليم...

تحقيق علي داود وطنية - بدأ مزارعو التبغ في الجنوب استعداداتهم لتسليم المحصول لادارة حصر ال

الثلاثاء 12 تشرين الأول 2021 الساعة 13:10 المزيد
  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب