أحمد قبلان: لمعالجة العقدة المستجدة بكثير من الحكمة والروية لأن الوضع كارثي

الجمعة 02 تشرين الثاني 2018 الساعة 11:55 سياسة
وطنية - ألقى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة، اعتبر فيها "أننا في زمن الشاشة الفاسدة، الشاشة التي تعتاش على الغريزة والعشق الحرام، والدراما الجنسية، والطاعون العاطفي، المدمر لشبابنا وبناتنا لصالح مؤسسات إعلامية همها المال والتبعية المربحة والمصالح القذرة، رغم أنها فتكت وتفتك بأجيالنا، واليوم أكبر مشاكلنا تكمن بطاعون هذا النوع من الشاشات؛ وهذا يفترض استعدادنا لهذا النوع من الحروب الشرسة، فالضحية فيها ليس القلب بل الأجيال، خاصة أن بلدنا غارق في الجريمة الجنسية، والخيانة العاطفية، والمخدرات، وحبوب الهلوسة، وضياع الأجيال، فيما الطبقة السياسية للأسف تخوض حروبا وهمية، لأن أي حرب دون هذه الحرب هي حرب جانبية، وهذا البلد تم تحريره وحمايته بدماء أهل العرض والأرض والنخوة والدين، وليس بدماء حيتان المال والإعلام وجماعة التبعية المغلفة بالحريات الملغومة، والتكليف هنا يطال كل فرد فينا، كل بيت، بلا فرق بين الشاب والفتاة، والجميع مسؤول عن قوة التأثير، عن كسر الفساد، عن ربح معركة التربية الأسرية، عن ربح تضامننا وتكاملنا، وعدم السكوت عن شتى أنواع الفساد في مناطقنا، خاصة الفساد الأخلاقي".

أما بالنسبة للوضع الحكومي، فرأى أن "ما يبدو هو أن الحكومة إلى أجل غير مسمى بسبب العناد والإصرار على تجاهل المصلحة الوطنية التي تتطلب تشارك الجميع وتعاونهم على تحمل المسؤولية التي أصبحت مثقلة بالمشاكل والضغوطات الاقتصادية والمعيشية، ولم تعد تحتمل، وقد باتت قاب قوسين أو أدنى من الانفجار، فيما المعنيون يماطلون ويسوفون، والعالم كله ينادي ويدعو إلى تشكيل حكومة في أسرع وقت، ويدعو إلى عدم تضييع الفرصة، بينما المسؤولون عن تأليف الحكومة يتلهون بالتفاهات السياسية والمكايدات، تارة من أجل حصة، وطورا من أجل وزير، ويتحدثون عن الوفاق، أي وفاق هذا الذي نراه، وأي حكومة ستحمل هذا الاسم، وما نشهده يشير إلى أن الوفاق ما هو إلا تكاذب ونفاق، وأن الوحدة ما هي إلا فرز طائفي ومذهبي بامتياز، وأن الإصلاح ما هو إلا عنوان غش وفساد، وأن التغيير ما هو إلا بدع وضروب من الخيال، في ظل طبقة سياسية، ظننا أن قانون الانتخاب الجديد قد يعدل فيها، لكن للأسف ما كنا عليه لا زلنا عليه، بل أخطر مما كنا فيه، كان لدينا بعض الأمل، أما الآن فما على اللبنانيين إلا الصبر والدعاء، حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا، لأن ما جرى ويجري منذ التكليف، وحتى اليوم من مناورات ومزايدات ومساومات فوق الطاولة وتحتها، يؤكد على أننا مقبلون على أيام صعبة، وأن من يراهن على قيام دولة، وانتظام الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في لبنان هو واهم، طالما أن كل فريق يتربص بالآخر، ويتطلع إلى مصالحه، متناسيا أن في لبنان شعبا بحاجة إلى مسكن، إلى رغيف خبز، إلى عمل، إلى كهرباء، إلى بيئة نظيفة، إلى مياه غير ملوثة، وإلى خطط اقتصادية وبرامج تنموية واعدة تطمئن اللبنانيين".

وشدد على أن "مبدأ البلد للجميع يفرض أن يدار بمشاركة الجميع، وكل توجه سياسي أو اقتصادي أو إنمائي خارج إطار المصلحة الوطنية العليا، يعني أن البلد على حافة الهاوية، وهذا ما نحذر منه وندعو إلى الإسراع في وضع الحد لهذه البازارات الحكومية، والعمل على معالجة العقدة المستجدة بكثير من الحكمة والروية، لأن الوضع كارثي والآتي قد يكون أعظم، إذا ما بقيت النزاعات والخلافات والانقسامات قائمة على هذا النحو من التوتر والحدة، التي لا مصلحة فيها لأي فريق كان".



================== و.خ

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

التفاح في عكار انتاج وفير وتصريف...

تحقيق ميشال حلاق وطنية - عكار دخل موسم التفاح في المناطق الجبلية من محافظة عكار منعطفا حسا

الخميس 09 أيلول 2021 الساعة 11:48 المزيد

السنة الدراسية بين مطرقة وزير الت...

تحقيق اميمة شمس الدين وطنية - بعد عامين على اقفال المدارس والجامعات واعتماد التعليم عن بعد

الجمعة 03 أيلول 2021 الساعة 15:21 المزيد
  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب