اوغاسابيان ممثلا الحريري في اطلاق برنامج الخدمات الاستشارية للمؤسسات الصغيرة: يوفر قوة دفع أساسية للمبتكرين ولرجال الاعمال والنساء

الجمعة 12 تشرين الأول 2018 الساعة 14:50 اقتصاد وبيئة
وطنية - اعلن عن اطلاق برنامج الخدمات الاستشارية للمؤسسات الصغيرة في لبنان،
في السراي الكبير صباح اليوم، بدعوة من "البنك الاوروبي لاعادة الاعمار والتنمية" والاتحاد الاوروبي، برعاية الرئيس المكلف سعد الحريري وقد مثله وزير الدولة لشؤون المرأة في حكومة تصريف الاعمال جان اوغاسابيان، في حضور نائبة رئيسة بعثة الاتحاد الاوروبي في لبنان جوليا كوتش ديبولي، المديرة التنفيذية لمنطقة جنوب المتوسط وشرقه في "البنك الاوروبي" جانيت هيكمان، الوزيرة السابقة ريا الحسن، المديرة العامة لوزارة الاقتصاد عليا عباس، رئيس جمعية الصناعيين فادي الجميل، واكثر من 100 شخص يمثلون مجتمع الاعمال والجهات المانحة.


هيكمان
ورأت هيكمان "ان اطلاق هذا البرنامج في غاية الاهمية وهو سيقدم الدعم الى المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من خلال توفير الخدمات الاستشارية بهدف تعزيز ادائها واستدامتها والارتقاء الى مستوى الابداع فيها وتعزيز الابتكار والتنافسية وايجاد الوظائف بما يؤدي الى زيادة فرصها في الحصول على تمويل".

وقالت: "تمثل المؤسسات الصغيرة اكثر من 90 في المئة من القطاع الخاص في لبنان، ولذلك فان تقديم الدعم اليها يشكل اولوية".

وأضافت: "مدى 25 عاما، حصل هذا النوع من البرامج على دعم يزيد على 400 مليون يورو من صناديق الدعم التي أنشئت لمساعدة نحو 22 الف مؤسسة صغيرة ومتوسطة في الدول التي يمتلك البنك استثمارات فيها. وفي عام 2017، انضم لبنان الى قائمة الدول الحاصلة على الاستثمارات اذ استثمر البنك اكثر من 90 مليون يورو فيه، وحصلت منطقة جنوب المتوسط وشرقه على استثمارات تصل الى نحو 8 مليارات يورو وزعت على 195 مشروعا".

الصايغ
بدورها، مديرة برنامج الخدمات الاستشارية للمؤسسات الصغيرة في لبنان هدى الصايغ اعتبرت البرنامج "حراكا رئيسيا للاقتصاد اللبناني، وهو يركز على توفير الدراية والمهارات للمؤسسات الصغيرة وتعزيز نمو القطاع الخاص وايجاد الوظائف وتوفير المعرفة لدعم الابتكار والتنافسية، وتعزيز حصول المؤسسات الصغيرة على التمويل".

واعلنت "ان المؤسسات المؤهلة للافادة يجب ان تكون ملكيتها خاصة ولبنانية ويراوح حجمها من موظف الى 500 موظف".

وقالت: "نعطي قطاعا واسعا من المؤسسات في لبنان ونعمل في كل الخدمات باستثناء الخدمات المالية والتبغ والاتجار بالاسلحة والقمار".

وأضافت: "يعمل البرنامج على ربط هذه المؤسسات باستشاريين محليين ودوليين بهدف مساعدة المؤسسات على تحقيق النمو في اقتصاداتها المحلية، ويعطي نصائح الاعمال في مجالات: الاستراتيجيا والتسويق، العمليات وادارة الجودة، كفاية الطاقة، والادارة المالية. وينظم البنك دورات تدريب للاستشاريين المحليين من اجل تعزيز قدراتهم والارتقاء بمستوى الخدمات".

وختمت: "في المناطق التي عملنا فيها، رأينا تحسنا في اتخاذ القرارات. 80 في المئة من عملائنا حسنوا اعمالهم، و64 منهم حسنوا انتاجهم وزادوا عدد موظفيهم بنسبة 30 في المئة، كما شهد لبنان زيادة في الصادرات وفي دخول اسواق جديدة".

ديبولي
ورحبت ديبولي ب"البنك الاوروبي" الذي افتتح مكتبا حديثا في لبنان منذ ان انضم لبنان الى اليه، واعلنت ان هذا البرنامج يموله الاتحاد الاوروبي وينفذه "البنك الاوروبي"، وهو يدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة من خلال الخدمات الاستشارية لتعزيز الابتكار واستحداث المزيد من الوظائف من خلال عدة عوامل تساهم في ايجاد مجتمع اعمال قوي يعنى بدعم بيئة ريادة اعمال حية ودينامية".

وقالت: "تؤمن هذه الشراكة دعامة للاقتصاد اللبناني من اجل استثمارات ووظائف جديدة وتشكل ايضا اجابة على تزايد عدد السكان وعلى الطموحات المشروعة لهم".

ورأت "ان على كل الشركاء المحليين والدوليين ان يركزوا على النهوض بالاقتصاد اللبناني، وعلينا العمل معا لتوفير بيئة مؤاتية للنمو. وهذا ما اشار اليه "مؤتمر سيدر" عندما تحدث عن سعي الشركاء الدوليين الى تشجيع المبادرات الآيلة الى النهوض الاقتصادي وتحسين الاستثمار وفرص العمل في لبنان. وان المجتمع الدولي التزم بالعمل مع لبنان دعما لازدهاره واستقراره".

وقالت:" ان للبنك الاوروبي دورا يؤديه لتحفيز التنمية المستدامة في لبنان، والاتحاد الاوروبي يبذل جهودا لتحفيز الاقتصاد اللبناني واعطاء الشباب والشركات الصغرى وطلاب الجامعات الفرص لتطوير المشاريع المبتكرة وتنفيذها. ونحن نعتقد ان هذا ما يحتاج اليه لبنان لايجاد رؤية اقتصادية جيدة، كما ان لبنان في حاجة الى افكار جديدة لمواجهة كل التحديات التي تطاول اقتصاده. ونعمل سويا مع شركائنا لوضع سياسات للنهوض الاقتصادي وتنفيذها وتعزيز الاصلاحات، بالتعاون بين القطاعين العام والخاص".

اوغاسابيان
وكانت كلمة الختام للوزير اوغاسابيان الذي نقل تحيات الرئيس الحريري وشكر الاتحاد الاوروبي "لدعمه هذا المشروع والعديد من المشاريع، وهو من اكبر الممولين والداعم الاساسي لكثير من المشاريع". وشكر ايضا "المسؤولين في البنك الاوروبي لاعادة الاعمار والتنمية".

وقال: "في زمن التحولات الكبرى في المنطقة وزمن الحروب وانعكاسها على واقع الاسواق المالية والجمود الاقتصادي في غالبية دول المنطقة، استطاع لبنان ان ينأى بنفسه عن هذه الحروب وحافظ على الاستقرار السياسي والامني وعلى الواقع الاقتصادي الى حد ما. وهذا الامر هو برسم كل المؤسسات الدولية على انواعها بان في لبنان ارضا صالحة للاعمال وبأنه لا يزال قادرا على الاستثمارات الكبيرة وصالحا لكل انواع الدعم والمساعدة في كل النواحي والمستويات".

ورأى "ان هذا البرنامج الذي اطلق اليوم هو حاجة وضرورة، فهو يقدم الخدمات الاستشارية الى المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بهدف تنمية الانتاج وتطويره وزيادته لتصبح قادرة على اختراق الاسواق العربية، لان السلام سيحل في المنطقة بالنتيجة، والتاريخ يخبرنا بذلك. فهناك الكثير من الدول والمناطق شهدت حروبا، ولكن في النهاية حل السلام. ولبنان كأرض وقدرات من حيث المؤسسات الخاصة قادر ان يدخل الاسواق العربية المؤاتية".

واكد "ان هذا البرنامج يوفر قوة دفع اساسية للمبتكرين ولرجال الاعمال الرياديين والنساء، والعالم اليوم في حاجة الى المبتكرين والى القدرات، وهذه القدرات موجودة لدى الانسان اللبناني، وبالتالي العالم في حاجة الى لبنان، ونحن نفتخر باللبنانيين الموجودين في كل اصقاع العالم الذين كان لهم دور اساسي في نجاحات كل الدول التي حلوا فيها".

وتابع: "أتى هذا البرنامج ليدعم هؤلاء الاشخاص من اجل توفير فرص عمل جديدة ومساحة للاستثمارات الجديدة وتحريك للحركة الاقتصادية في البلد".


وأمل "ان يضع هذا البرنامج اطار تعاون بين القطاعين العام والخاص وسياسات مناسبة لتحسين بيئة البنى التحتية ولتعزيز عمل القطاع الخاص، فالبلد لا يتقدم اذا لم يكن هناك قطاع خاص فاعل".

وتمنى "ان يواكب القطاع العام في لبنان تطور القطاع الخاص، فالقطاع العام هو من يضع القوانين فكيف اذا كان هذا القطاع متأخرا كثيرا عما هو مطلوب على مستوى تكنولوجيا الاتصالات؟".

وقال:" لقد اقر اخيرا في مجلس النواب التوقيع الالكتروني من ضمن الحكومة الالكترونية، على امل ان يدخل حيز التنفيذ".

وطالب بـ"تخصيص جزء من هذا البرنامج للمرأة"، ولفت الى ان "من المهم ان يطاول هذا البرنامج المناطق الريفية، واذا اردنا بناء مجتمع صالح وابعاد المجتمعات عن التخلف والتطرف والارهاب فمفروض ان يكون لدى المرأة اللبنانية استقلال اقتصادي ومالي داخل العائلة، والبرنامج يضمن هذا الاستقلال".

وختم: "انا واثق بأن هذا اللقاء سيخرج بتوصيات مهمة، على امل ان يطبق هذا البرنامج بشكل هادف وممتاز ويحقق النتائج المتوخاة منه".



======= ماري الخوري/م.ع.

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

في اليوبيل 75 للاستقلال نشاطات لل...

تحقيق: رنا سرحان وطنية - خمسة وسبعون عاما عمرا ماسيا من عمر الجمهورية اللبنانية، شا

الثلاثاء 20 تشرين الثاني 2018 الساعة 15:02 المزيد

حجازي إبراهيم عرض لعمل مكتب الأون...

تحقيق ماري خوري وطنية - يعتبر التعليم الجيد حقا من حقوق الإنسان، وهو الهدف الرابع من أ

الخميس 25 تشرين الأول 2018 الساعة 14:32 المزيد
  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب