فادي سعد في مؤتمر انمائي في البترون: يدنا ممدودة للتعاون ليس فقط مع الحلفاء وانما ايضا مع تياري الوطني الحر والمردة

السبت 06 تشرين الأول 2018 الساعة 10:14 سياسة
وطنية - لفت عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب فادي سعد الى انه "إذا كانت الانتخابات النيابية قد فرقت الحلفاء في 14 آذار، فالفراق انتهى في اليوم التالي من الانتخابات، ونحن كقوات لبنانية مع حلفائنا في 14 آذار نمثل 65% من شعب منطقة البترون من حيث الانتماء السياسي، أما عندما يعود الأمر الى الانماء في منطقة البترون، فتطلعاتنا أسمى بكثير وتتخطى الاختلاف السياسي والحزبي"، مؤكدا "الوفاء بالوعد الذي قطعته قبل الانتخابات النيابية بأننا سنمد اليد إلى كافة القوى والأطراف السياسية في منطقة البترون، ومد اليد لا يقتصر على الحلفاء في السياسة النائبين السابقين بطرس حرب وسامر سعاده إنما نتطلع ايضا الى التعاون مع التيار الوطني الحر بشخص النائب والوزير جبران باسيل ومع تيار المردة بشخص نائبه طوني فرنجية ومع مختلف الأطراف والقوى المستقلة وقادة الرأي والاختصاصيين والاعلاميين".

كلام سعد جاء خلال لقاء إنمائي مع رؤساء واعضاء المجالس البلدية والمخاتير والهيئات الاختيارية والجمعيات والهيئات والمؤسسات في منطقة البترون تحت عنوان "لأن الانماء حق ابناء منطقة البترون وواجب علينا" وبتنظيم منه شخصيا بالتعاون مع رئيس مركز التنمية والديموقراطية والحوكمة CDDG ورئيس المركز الانمائي في البترون الصحافي جورج عبد المسيح.

عقد اللقاء في قاعة المحاضرات في جامعة العائلة المقدسة في البترون في حضور ممثل وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال بيار بو عاصي زاهي الهيبي، قائمقام البترون روجيه طوبيا، رئيس اتحاد بلديات منطقة البترون مرسيلينو الحرك، مديرة الوكالة الوطنية للاعلام لور سليمان صعب، رئيس رابطة مخاتير منطقة البترون جاك يعقوب، مأمور نفوس البترون مارلو كفوري، رئيس دير كفيفان الاب بطرس زياده، رئيس جمعية تجار البترون روك عطية، فاعليات ومدعوين.

بعد النشيد الوطني قدمت للقاء الزميلة ليا ساسين فكلمة النائب سعد واستهلها متوجها الى الحضور بالقول: "البترون قضية وإيمان، ليس مجرد شعار أطلقته للفوز بالانتخابات النيابية بل هو عنوان لمشروع إنمائي واقتصادي واجتماعي وانساني يخدم أهلنا ويؤمن مقومات الحياة الرغيدة ويرفع من شأن منطقة البترون لتبقى مفخرة لأبنائها ومثالا يحتذى به. فكونوا مطمئنين لأننا على الوعد باقون وعلى الرسالة مؤتمنون مهما غلت الأثمان وكبرت التضحيات".

واضاف: "لقد اخترتكم أنتم رؤساء البلديات والمخاتير ورؤساء الجمعيات والأندية وقادة الرأي لأنكم تمثلون المجتمع خير تمثيل لنشبك أيادينا ونسعى سويا متعاونين جاهدين من أجل تنفيذ أفكاركم وتحقيق مشاريعكم لنرفع من شأن قرانا وبلداتنا. الإنماء حقكم وهو واجب علينا وهو أكبر بكثير من خدمة يقدمها نائب لشخص محدد أو قرية معينة لغاية انتخابية أو سياسية. الإنماء هو جزء من التزامنا السياسي ومن ايديولوجيتنا القائمة على ضرورة العمل من أجل البقاء في هذه الأرض المباركة والمقدسة. وكما قدمنا التضحيات من خيرة شبابنا في أسوأ الظروف، لن نقبل أن يطيح السلم بما ضحينا من أجله في أيام الحرب. ففي زمن الشح سعينا للعطاء وفي زمن الشر سعينا للخير ورغم كل الصعوبات والعراقيل وسلبيات البعض سنكمل مسيرتنا من أجل مشروع وطن سيد حر مستقل ولن نقبل بأن تفرغ قرانا وتئن مدننا من هول المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي أوصلنا اليها من قادوا البلاد خلال سنوات طويلة".

وتابع: "صحيح أننا شاركنا بالحكم خلال السنتين الماضيتين لكننا كنا فاعلين وتركنا بصمات لا تمحى جعلت أخصامنا يعترفون بها ونفتخر بما أنجزناه مدركين سلفا أن الدرب طويل لتحقيق الاصلاح. صحيح أن حربا شنت علينا في الانتخابات الماضية محاولة عزلنا لكننا أفشلناها بسبب عنادنا وإصرارنا من أجل مكافحة الفساد ومواجهة الصفقات، أما اليوم فنحن ندرك أن الحرب التي تشن علينا هدفها إخراجنا من الحكم ليتسنى للبعض تنفيذ مشاريعه الملتبسة بحرية مطلقة وها نحن اليوم نواجههم لا من أجل نيل حصة وزارية إضافية بل من أجل تأمين حضور فاعل في الحكومة يتيح لنا التصدي للصفقات ومواجهة الفاسدين".

وقال: "اسمحوا لي اليوم أن أتكلم باسم الأكثرية الشعبية في منطقة البترون، فإذا كانت الانتخابات النيابية قد فرقت الحلفاء في 14 آذار فالفراق انتهى في اليوم التالي من الانتخابات ونحن كقوات لبنانية مح حلفائنا في 14 آذار نمثل 65% من شعب منطقة البترون من حيث الانتماء السياسي، أما عندما يعود الأمر الى الانماء في منطقة البترون فتطلعاتنا أسمى بكثير وتتخطى الاختلاف السياسي والحزبي. وكما كلمتكم في فترة الانتخابات أردد اليوم وأكرر بأننا سنمد اليد إلى كافة القوى والأطراف السياسية في منطقة البترون. فمد اليد لا يقتصر على الحلفاء في السياسة - النائبين السابقين بطرس حرب وسامر سعاده إنما نتطلع ايضا الى التعاون مع التيار الوطني الحر بشخص النائب والوزير جبران باسيل ومع تيار المردة بشخص نائبه طوني فرنجية ومع مختلف الأطراف والقوى المستقلة وقادة الرأي والاختصاصيين والاعلاميين وبالتأكيد معكم أنتم أهل المنطقة بالدرجة الأولى. فمن أجل هذا الأمر لقد أنشأنا فريقا يهتم بالشأن الإنمائي لمتابعة كل الشؤون المتعلقة في منطقة البترون والعمل على تحسينها وتطويرها لتأمين مستقبل يليق بشبابنا ويحاكي تطلعاتهم. وما هذا اللقاء سوى بداية لمشاريع انمائية يتبعها ورشات عمل مع قطاعات متخصصة من اجل تكوين مشروع إنمائي كامل متكامل يشارك فيه الجميع ويطال كل أبناء المنطقة من دون استثناء".
فبلدة يا ريتا لها الحق بمشاريع انمائية كبلدة تنورين وبلدة رأس نحاش، لها الحق كبلدتي جران، نحن نسعى إلى تحقيق العدالة بين القرى والمدن وبين المذاهب والطوائف، فمهما كان اللون السياسي لمدينة البترون يبقى لها الحق بنيل حصتها كمركز القضاء".

وختم: "إن دعوتي لجمعية CDDG تهدف خلق علامة تفاعلية مع الأطراف المانحة للمساعدات ووضع خريطة طريق للاستفادة من خبرة الجمعية التي ستكون خبرتها بتصرفكم وسيقوم الأستاذ مارك زينون بشرح تجربته ووضع الاسس للتعاون مع هذه الجمعية ومن خلالها مع الأطراف المانحة. مؤتمرنا اليوم ما هو سوى بداية رغبتها أن تكون ترجمة لوعدنا لكم خلال الحملة الإنتخابية ووسيلة معتمدة للتشاور والحوار من أجل تحقيق الإنماء في منطقة البترون. مستقبلكم هو مستقبلنا وثقتكم أمانة لنبقى ونستمر".

عبد المسيح

أما عبد المسيح فقال: "في العام 1988 واكبت اطلاق مشروع "التضامن الاجتماعي" الذي اطلقه يومها قائد القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع. كان الصراع السياسي والعسكري في اوجه وكانت المناطق المحررة تعاني من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية فجاء المشروع ليحدث نتائج مذهلة.كان مشروعا رائدا لم يتسن للباحثين دراسة مفاعيله، لقد شكل تنفيذه تطبيقا عمليا للعدالة الاجتماعية والمساواة عن طريق تأمين الضمانات الصحية والتعليمية والغذائية والنقل وحتى المساعدات النقدية لجميع العائلات المحتاجة الامر الذي امن استقرارا اجتماعيا فشكل هذا المشروع تطبيقا عمليا لفكرة الإشتراكية بمفهومها الإنساني. وعبر عن صورة قائد شاب يمتلك المقدرة الفائقة لاجتراح الحلول الإستثنائية في الاوقات العصيبة بتصرف كرجل دولة ولا يزال، يخطط ويبني المؤسسات وينجز بامكانيات محدودة. وعندما حصد هذا المشروع نجاحا باهرا انقض عليه الأخصام وعلى القوات اللبنانية فلم تكتمل التجربة. في العام 2005 كلفت من قبل الرفيق النائب انطوان زهرا باعداد مشروع انمائي لمنطقة البترون شكلنا فريقا وكان الرفيق فادي سعد احد اركانه فاعددنا برنامجا شاملا لحاجات منطقة البترون على صعيد البنى التحتية من ماء وكهرباء وطرقات وصرف صحي وغيره، تم تقديم البرنامج لرئيس الحكومة حينها فؤاد السنيورة الذي تبناه واحاله لمجلس الانماء والاعمار الذي ادخله على برنامجه للمشاريع الملحة وغالبية المشاريع التي نفذت من يومها حتى الان مرتكزة على هذا البرنامج المشروع".

وأردف: "في العام 2016 كلفت من قبل الرفيق فادي سعد التحضير لمؤتمر إنمائي واعداد مشروع انمائي لهذا الهدف شكلنا فريق عمل متخصص واتوجه بالشكر لكل فرد منه. تم تحضير الدراسات وشارك الدكتور سعد مطولا في المناقشات كما عقدت جلسات علمية مع اساتذة كبار في منطقة البترون يمتلكون العلم والثقافة والمعرفة. أذكر منهم البروفسور القاضي رزق الله فريفر والدكتور عصام خليفة والدكتور وائل خير والدكتور اديب الكفوري والباحث والصحافي المعروف ميشال مرقص الذين زودونا بتوجهاتهم وارائهم القيمة وقد وصلنا الى مرحلة متقدمة جدا في التحضير للمؤتمر الذي ارتأينا بالتشاور مع الرفيق فادي سعد تأجيل انعقاده الى ما بعد الانتخابات بهدف عدم الربط بين عملنا الانمائي الذي هو واجب والانتخابات. اليوم نكمل المشوار من النقطة التي انتهينا فيها في العام 2017".

واضاف: "هذه اول ورشة عمل لصياغة مشروع انمائي متوازن ومتكامل وواقعي علمي وعملي. دعوتنا لكم ترتكز على قناعتنا انكم تمثلون الفكر المتنور لمجتمع انتم قلبه وعقله. وكونكم على التصاق يومي بالناس، فأنتم على اختلاف ارائكم ومشاربكم تضعون مصلحة المواطن وانماء منطقتنا فوق كل اعتبار. نحن نرغب بالعمل مع الجميع ومن اجل الجميع لهذا اعددنا استمارة علمية وشاملة تطال كل المفاصل الاقتصادية في بلداتكم وقراكم وسنقصدكم مرارا تكرارا وسنتناقش معكم في الافكار المقترحة لانماء بلداتكم وسنعمل بجهد واخلاص وبكل ما اعطانا الله من قوة ونشاط وعلاقات عامة واتصالات مع وزارات الدولة ومؤسساتها والمنظمات المانحة لتحقيق هذه الافكار والمشاريع ووجود جمعية CDDG معنا بهدف الاستفادة من خبرات واسعة لجمعية اتسمت اعمالها بالجدية والاحترام وتم تقييمها بين افضل الجمعيات نشاطا وفعالية".

وختم: "لا معنى لنضالنا وشهدائنا اذا حافظنا على الارض وغادرت الناس. هدفنا الناس والارض معا. فلا وطن بدون ارض ولا ارض ووطن دون ناس. صمدنا في هذه الجبال بفضل ارادة شعبنا وبفضل وجود رجال تاريخيين كالمطران بولس عقل والبطريرك الياس الحويك الذين كان لهما الدور الحاسم في حماية ثلث سكان جبل لبنان وخلال الحرب العالمية الاولى كما اشار المؤرخ الدكتور عصام خليفة نحن علينا مجتمعين ان نحافظ على الامانة والامانة شعبنا اهلنا وارضنا".

زينون

ثم ألقى زينون كلمة استهلها موجها الشكر للنائب سعد على دعوته للمشاركة في اللقاء مؤكدا أهميته على مستوى رسم المستقبل الانمائي لمنطقة البترون ثم قدم عرضا شاملا لمراحل تأسيس CDDG واهدافه. وتحدث عن عمل الجهات المانحة والمشاريع التي تعرضها وإجراءات تحديد المشاريع ومطابقة التمويل للمعايير، مشددا على أهمية وضع تصميم لكل مشروع.

وأشار الى أن "هناك مبلغ 25 مليون يورو من الجهات المانحة مخصصة لمشاريع الشمال اللبناني على امل ان نتمكن من تجيير مبالغ مهمة لمنطقة البترون إذا ما نجحتم في تقديم اقتراحات تحظى بموافقة الجهات المانحة".

وأكد "وقوف CDDG الى جانب البلديات واتحادات البلديات والتعاونيات الزراعية والجمعيات المحلية النسائية في سبيل تنفيذ المشاريع المقترحة بدءا من تحديد الحاجات الى كتابة المشاريع وصولا الى متابعة المشاريع لضمان استمراية العمل فيها ونجاحها."

حوار

وردا على سؤال دعا سعد البلديات الى "تقديم إقتراحات مشاريع لوضع الخريطة الانمائية لمنطقة البترون وهذا هو هدف المؤتمر. واجبنا أن نحضر مشاريعنا ونقدمها وندعمها واي مشروع يحسن ظروف الناس سيحظى بتمويل" مؤكدا أن "هناك مشروعا بالتنسيق مع بلدية تنورين لإقامة معمل لتصنيع منتوجات التفاح في جرد البترون لدعم المزارع وتثبيته في أرضه. وكي لا يبقى جردنا فارغا علينا ان نخلق فيه ابسط مقومات الحياة".

وتوجه الى البلديات، بالقول: "كونوا لجوجين ولا تتراخوا في الاصرار على تحقيق اقتراحاتكم وتنفيذها ولا تضعوا المسؤولية دائما على الدولة بل بادروا لوضع حاجات بلداتكم على خريطة المشاريع في سبيل تحقيق الانماء في المنطقة".

وختم مشجعا "أبناء القرى والبلدات التي لا يوجد فيها بلديات لاستحداث بلديات كونها الممر الاجباري للانماء في مناطقنا".



============ لميا شديد/ر.ا

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

المواجهة بدأت بين أصحاب المولدات ...

تحقيق عادل حاموش وطنية - الكهرباء باتت الشغل الشاغل للمواطن اللبناني في كل المناطق،

الجمعة 28 أيلول 2018 الساعة 12:48 المزيد

المرأة اللبنانية تفرض حضورها آملة...

وطنية - تشكل المرأة في لبنان نصف المجتمع، الى ان مشاركتها في الحياة الأقتصادية والسياسية خ

الإثنين 24 أيلول 2018 الساعة 07:39 المزيد
  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب