المشنوق ممثلا بري خلال اطلاق كتاب إنتخابات مجلس النواب 2018: الباب مفتوح لتعديل نقاط الضعف في القانون الانتخابي

الأربعاء 12 أيلول 2018 الساعة 20:30 سياسة

وطنية - أطلقت "الدولية للمعلومات" و"دار كتب" كتاب "انتخابات مجلس النواب اللبناني 2018" في احتفال أقيم مساء اليوم، في قاعة مكتبة مجلس النواب، برعاية رئيس المجلس نبيه بري ممثلا بوزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال نهاد المشنوق، وحضور ممثل الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري النائب سامي فتفت، نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي، وزير الدفاع في حكومة تصريف الأعمال يعقوب الصراف ووزيرة التنمية الادارية عناية عز الدين، والنواب: ياسين جابر، فيصل الصايغ، قاسم هاشم، الياس حنكش، سليم عون، ميشال موسى، شامل روكز، فادي سعد، أنور جمعة، فادي علامة، عدنان طرابلسي، زياد حواط، أمين شري، نقولا صحناوي، مصطفى حسين، نقولا نحاس، ممثل النائب عبد الرحيم مراد خالد المعلم، ممثل قائد الجيش العماد جوزاف عون العميد ابراهيم ترو، رئيس المجلس الوطني للاعلام عبد الهادي محفوظ، الوزير السابق زياد بارود، أمين عام مجلس النواب الدكتور عدنان ضاهر، ممثل مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان العميد محمد سليم، ممثل المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم العقيد عماد دمشقية، العقيد أنور حمية ممثلا مدير عام أمن الدولة اللواء طوني صليبا، الرئيس التنفيذي للدولية للمعلومات الدكتور جواد عدرة، ونواب سابقين وباحثين في الدولية للمعلومات وعدد من السفراء وممثلين عن الهيئات والمنظمات الدولية وأكاديميين وباحثين وإعلاميين.

بداية النشيد الوطني، ثم جرى عرض على الشاشة لأهم ما ورد في الكتاب الذي يقع في 12 فصلا يتناول كل واحد موضوعا معينا وأبرز ما يحتويه من مصطلحات ونسب الاقتراع عند الطوائف اللبنانية وأبرز الدوائر الانتخابية التي انخفضت فيها أو ارتفعت نسبة الاقتراع وصولا الى توزيع الأصوات التفضيلية وأبرز الخاسرين من المسلمين والمسيحيين، اضافة الى تمثيل القوى السياسية الست الأولى وحلفائها وفقا للدوائر الصغرى. كما يتطرق الكتاب الى أعمار النواب وعدد المرشحات من السيدات إضافة الى سقف الانفاق المالي.

عدرة
ثم ألقى عدرة كلمة شكر فيها بري لرعايته هذا الحفل "ممثلا بالوزير نهاد المشنوق الذي نشكره أيضا لأنه أعطى التعليمات للادارات المعنية في وزارة الداخلية والبلديات لتسهيل مهمتنا".

وأضاف: "يكتسب هذا الكتاب أهمية لأنه يظهر الأرقام كما هي بوضوح يستفيد منه السياسي والباحث والمشرع وقد يشكل هذا الكتاب مدخلا لدراسات مستقبلية لتعديل بعض مواد هذا القانون ليكون أكثر عدالة وتحقيقا لصحة التمثيل في الطريق نحو الدولة المدنية فالتحديات الكبيرة والمصيرية أمامنا جميعا تستدعي إعادة النظر بطريقة حياتنا وإدارة أمور الدولة باستباق أو تجنب لسقوط مفاجىء تشير اليه الأرقام والوقائع الاقتصادية والديموغرافية.


المشنوق
والقى المشنوق كلمة دعا فيها إلى "تطوير قانون الانتخابات الحالي"، قائلا إن "الباب مفتوح للاصلاح من خلال العمل على تعديل نقاط الضعف التي قد تراها مختلف الأطراف في قانون الانتخابات".

وشدد المشنوق، على أن "هذا القانون، رغم اعتراضاتي عليه منذ البداية، على طريقة معالجة النسبية وليس على مبدأ النسبية، سمح لكل اللبنانيين، ولكل الطوائف، أن تشعر بأنها موجودة ومقررة ومؤثرة، لكن ربما هناك ثغرات لا بد من معالجتها قبل موعد الانتخابات المقبلة".

واشار الى أن "المشكلة في لبنان أن السياسيين يبدأون في الحديث عن قانون الانتخاب قبل 7 أو 8 أشهر من الانتخابات، إلا دولة الرئيس إيلي الفرزلي، الذي بقي لسنوات يتحدث عنه، وفي جلسة قديمة معه قلت له إن كل كلامك يوصل إلى قانون الانتخاب الجديد، وهو وافقني".

وأشاد وزير الداخلية بأنه "في لبنان، رغم كل شيء، لا تزال الانتخابات هي التي تقرر المسار السياسي والاقتصادي، وحتى الاجتماعي، لأن ممثلي الشعب اللبناني يقرون القوانين التي تتعلق بحياة الناس ومستقبلهم، من التعليم إلى الصحة وغيرها، وحتى الثقافة السياسية، لكن الجانب الإيجابي أنه رغم كل الأحداث والأرقام المقلقة والمعلومات التي لا تريح، إلا أن الشعب اللبناني لا يختار ممثليه إلا عبر الانتخاب، وهذا دليل على رسوخ العملية الديمقراطية في الحياة السياسية اللبنانية رغم كل ما حدث وكل الثغرات، وما دام المواطن اللبناني ينتخب فهذا دليل صحة".

وأضاف: "حجم الأزمات، كما ورد في مقدمة الكتاب، كبير إلى درجة أنه لا بد من البدء في الإصلاح من مكان ما، وإلا فلا يعود مضمون الانتخابات يعبر عنها، حين يصير حجم الأزمة أكبر من الانتخابات ونتائجها وأكبر من النواب والمسؤولين".

وتابع المشنوق: "لا أحد يريد أن تصل الأمور إلى مرحلة نؤكد خلالها على عجز الطبقة السياسية عن إيجاد حلول لأزمات محلولة في كثير من دول العالم بجهد أقل وتنظيم أكبر وكلفة أقل".

وشكر "الشركة الدولية للمعلومات"، كما شكر "فريق وزارة الداخلية على جهدهم وتعبهم الكبير في إنجاز انتخابات لمرتين في عامين، شهد العالم كله على أهميتها في تنمية الديمقراطية أيا كانت ظروفنا. فريق العمل الذي عمل ليلا ونهارا منذ إقرار القانون في اللحظة الأخيرة وفي الوقت غير المناسب، ووضعنا في الزاوية لتنفيذه في الموعد المحدد بعد نقاش لأشهر طويلة حول تفاصيل ما كانت ستصل إلى نتيجة، داخل اللجنة الوزارية التي كنت أحد أعضائها. لكن كان هناك إصرار على المناقشة والمناقشة والمناقشة، ثم أقر القانون دون نتائج المناقشة بصراحة".

وعلق على الملاحظات التي وردت في الكتاب قائلا: "كل المؤشرات التي رأيناها على الشاشة تبعث على القلق أكثر من الاطمئنان، لأن فيها الكثير من النسب التي ربما لم نعتد أن نراها أمامنا على الشاشة في كتاب موثق، ولم نتحضر للتعامل معها في المستقبل".

وتابع : "بالرغم من القانون النسبي، لا تزال هناك شوائب كثيرة لا يمكن القول إن القانون تسبب بها، بل طبيعة النسب وطبيعة الإقبال على التصويت وطبيعة النتائج"، موضحا أن "هذا لا يعني أن هناك من نجح ولا يستحق، بل على العكس تماما، فالنسبية فتحت الباب أمام الجميع، ومن نجح فضمانة النسبية التي كانت ضمانة لكل اللبنانيين من كل الطوائف، لكن الأرقام التي وردت أمامنا والنسب تؤكد على الخلاصة التي قيلت في مقدمة الكتاب، وهي أن الكثير يحتاج إلى تطوير، والوقت يسبقنا ويأكلنا ويتعب قدرة المجتمع أكثر وأكثر على التغيير والتطوير، سواء من الإقبال على التصويت أو القدرة على التعبير، أو حتى القدرة على التغيير، بمعنى تأثير الناس وتأثير الناخبين".

ودعا إلى رؤية "الجانب الإيجابي، فرغم الكلام عن مشاكل الإدارة وعدم تلبيتها طلبات مواطنين كثيرين، من حاجات ملحة ومستحقة للمواطن، لكن لا ننسى أن هذه الحكومة والتي سبقتها، أجرتا الانتخابات البلدية في 2016 والانتخابات النيابية في أيار الماضي، بإدارة تقول الناس إنها غير قادرة وغير فعالة".

ووجه المشنوق تحية إلى "الصديقين العزيزين السيدة زينة عدرة، والأستاذ جواد عدرة، على جهدهما الكبير، وهما عملا على كتاب سابق عن الانتخابات البلدية"، وقال: "هذا الكتاب دليل على الديمقراطية في لبنان، فكلكم تعرفون أن كتبا كهذه في الدول غير الديمقرطية لا تكتب ولا تجمع ولا تطبع".



============ اتحاد درويش/ع.غ

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب