مستشفى سيدة المعونات اطلق تصدير نفاياته السامة بحرا الى السويد الخطيب: بهذه الخطوة نحمي المواطن وبيئته

الأربعاء 12 أيلول 2018 الساعة 16:07 اقتصاد وبيئة
وطنية - جبيل - أطلق "مستشفى سيدة المعونات الجامعي" - جبيل، اليوم، عملية تصدير أكثر من 15 طنا من النفايات الكيميائية برعاية وزير البيئة في حكومة تصريف الأعمال طارق الخطيب وحضوره والمدير العام للمستشفى الأب وسام الخوري، قائمقام جبيل نتالي مرعي الخوري، مدير الشؤون المالية الأب سيمون صليبا، مدير الشؤون الطبية الكتور زياد الخوري، المرشد الروحي الأب فرج الخوري ومسؤولي الأقسام وحشد من الفريق الطبي في المستشفى.

الخوري
وفي كلمة ترحيب للأب وسام الخوري، شكر للوزير الخطيب "المعروف بنظافة الكف والأخلاق والقيم، لفتته الكريمة بالمجيء شخصيا إلى المستشفى ورعاية هذا الحدث البيئي المهم، وبفضل التسهيلات التي قدمتها وزارة البيئة ولا سيما الإتفاق الموقع في هذا المجال مع شركة "Black Forest".

وشدد على "أهمية ترحيل النفايات السامة من المستشفى عبر البحر إلى دولة السويد"، وقال: "بعد تنفيذ مراحل عديدة من هذه الخطة، ومن بينها تطبيق سياسة الفرز من المصدر في الأقسام كافة لإعادة تدويرها والتخلص من النفايات العادية والنفايات الطبية عبر المؤسسات والشركات المحلية المتخصصة، يبادر اليوم المستشفى إلى ترحيل نفاياته السامة بحرا إلى السويد. وأخيرا، يمكننا إفراغ مخازن هذه النفايات وقد كدسناها فيها على مر السنوات لأن دولتنا بحق تمنع التصرف بهذه النفايات، في انتظار أن تجدوا الحلول المناسبة لمعالجتها محليا".

الخطيب
من جهته، عبر الوزير الخطيب عن سروره بهذا اللقاء اليوم، ونوه بـ"إطلاق المستشفى هذه الحملة الأولى من نوعها وهي ترحيل النفايات الطبية الخطرة غير المعدية ولا سيما نفايات المواد المضادة لنمو السرطان، والتي تتطلب طرقا خاصة للتخلص منها بالشكل الذي يضمن سلامة البيئة وصحة المواطن".

وقال: "بعد معالجة نفاياته الطبية الخطرة والمعدية في منشأة التعقيم الخاصة به ملتزما المعايير والأسس البيئية، ها هو "مستشفى سيدة المعونات" يفتتح طريق التخلص من نفاياته الخطرة غير المعدية عملا بالنصوص القانونية ذات الصلةو لا سيما المرسوم 13389 الصادر عام 2004 والذي يحدد أنواع نفايات المؤسسات الطبية وطريقة تصريفها.
وحين نقول إننا نعالج النفايات الطبية الخطرة أو نتخلص منها بالطرق السليمة بيئيا، فهذا يعني أننا نحمي المواطن ونحفظ صحته وسلامته وسلامة الأجيال من بعده.
نحمي المواطن لأننا نحمي بيئته ومكوناتها تربة ومياها وهواء من الملوثات التي تحملها هذه النفايات الخطرة.
ونحمي المواطن لأننا نحمي صحته من الأذى الذي يمكن أن تلحقه بها المواد الخطرة الموجودة في هذه النفايات.
ونحمي المواطن لأننا نحفظ وطنه من أن يصبح مكبا للنفايات الخطرة على أنواعها وما يعنيه ذلك من ضرر صحي وبيئي.
ويعني التخلص السليم من هذه النفايات أيضا، أننا نساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة، والتي تتعلق بمستقبل التنمية العالمية، وخصوصا تلك الأهداف المتعلقة بضمان حياة صحية للجميع، وبتعزيز الحفاظ على النظم الإيكولوجية".

وأضاف: "لضمان التخلص السليم بيئيا من هذه النفايات، وفي ظل غياب البنى التحتية في لبنان من منشآت متخصصة بهذا الأمر، اضطر لبنان إلى ترحيل هذه النفايات الخطرة إلى الخارج بموجب أحكام اتفاق بازل حول التحكم بحركة النفايات الخطرة عبر الحدود والتخلص منها، والتي أبرمها وفقا للقانون رقم 387 عام 1994.
ومن أجل تصدير هذه النفايات الخطرة، والتي تحتاج إلى إدارة خاصة، قامت وزارة البيئة، بصفتها السلطة الوطنية لاتفاق بازل، بدرس ملف تصدير هذه النفايات وفقا للملحق الخاص بالاتفاق. وبعد استكمال الملف، قامت الوزارة بمخاطبة السلطات البيئية الوطنية وفقا للاتفاق في دولة الاستيراد ودول الترانزيت/العبور بهدف أخذ موافقتها المسبقة قبل التصدير".

وتابع: "بعد ورود جميع الموافقات المطلوبة، بات في إمكاننا البدء بعملية تصدير الشحنات وفقا لوثائق النقل المرفقة بها، ونحن اليوم مجتمعون لنشهد العملية الأولى للتصدير".

وشكر المستشفى وإدارته على "اهتمامهما بالشأن البيئي، وعلى التزامهما القوانين والتشريعات الرامية إلى الحفاظ على البيئة وسلامتها"، وقال: "أشد على يدها مشجعا على الاستمرار في هذا الالتزام الواعي والمسؤول، وأدعو جميع المؤسسات الصحية إلى التأسي بها وإلى العمل سريعا على تحسين ظروف معالجة نفاياتها الطبية والتخلص منها التزاما للقوانين المرعية وعدم رميها عشوائيا، لتلافي تعريض المواطنين للمخاطر الصحية، وللحفاظ على مواردنا الطبيعية".

وكرر تقديره لهذه الخطوة، وذكر بأن "سلامة البيئة مسؤولية مشتركة جميعنا معنيون بتحملها وبالحفاظ عليها، كل من موقعه وبحسب إمكاناته".


وفي دردشة مع الإعلاميين، قال الوزير الخطيب ردا على سؤال: "إن المسألة ليست مسألة حرب، إنما هي قرارات كيدية تعسفية صدرت في حق موظفين شرفاء أكفياء، فاضطررنا الى القيام بردة فعل لنؤكد لهذا الفريق الذي تعود على التسلط، أن زمن الميليشيات والحرب انتهى ونحن "مش لقمة سهلة إبتلاعها". لذلك سنرد بالمثل على تصرفات كهذه، على الرغم من أن هذا الموقف بصراحة لم يلق القبول من رئيس "التيار (الوطني الحر") وسألني عنه، وكنا نتمنى على من اتهم بالأمس الناس "بالعلوج" أن يسأل وزيره لماذا تصرف هكذا؟".

الشركة الوسيطة
وألقى عبود زهر من الشركة الوسيطة التي تهتم بعملية الترحيل، كلمة أوضح فيها "طريقة تصدير النفايات الخطرة التي يجب، قبل أي شيء، أن تمر بمعاهدة "بازل"، والتي تقوم على موافقة الدولة اللبنانية والدولة المصدر إليها وتتمثل اليوم بدولة السويد. فهذه النفايات تذهب إلى محارق متخصصة، وفي الوقت نفسه، هذه المحارق تولد كهرباء في المدينة الموجود فيها المعمل". ونوه بـ"الجهد الكبير التي قام به مستشفى المعونات في سبيل هذه الغاية وقد كان السباق في هذه المبادرة"، شاكرا الوزير الخطيب على "تعاونه ودعمه الدائم".

بعد ذلك، زار الخطيب موقع تدوير النفايات الموضبة المحملة بنفايات إشعاعية طبية وكشف على البراميل الحائزة شهادة الأمم المتحدة.



=======ندى القزح/م.ع.

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

مصلحة سكك الحديد منشآت متروكة في ...

تحقيق رنا سرحان قد يكون خافيا على عدد كبير من اللبنانيين أن مديرية السكك الحديد التابع

الثلاثاء 18 أيلول 2018 الساعة 19:26 المزيد

زعيتر يطمئن عبر الوطنية: سفينة ال...

تحقيق حلا ماضي وطنية - طمأن وزير الزراعة غازي زعيتر في اتصال مع "الوكالة الوطنية

السبت 15 أيلول 2018 الساعة 11:08 المزيد
  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب