المجلس النسائي كرم مديرات عامات ورئيسات مصالح أوغاسابيان: نأمل في الاستمرار بنهج كسر الحواجز وإظهار شؤون المرأة

الخميس 06 أيلول 2018 الساعة 14:42 المرأة والطفل

وطنية - كرم المجلس النسائي اللبناني المديرات العامات في الادارات اللبنانية "لجهودهن وتجاربهن المضيئة في مواقع القرار الاداري"، في مقر غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان - الصنائع، في حضور وزير الدولة لشؤون المرأة جان اوغاسابيان، النائبة رولا الطبش، رولا غصين ممثلة النائبة ستريدا جعجع، عبير شبارو ممثلة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة، وعدد كبير من المديرات العامات ورئيسات الجمعيات النسائية وسيدات الأعمال.

بعد النشيد الوطني، ألقت رئيسة الجمعية المحامية إقبال مراد دوغان كلمة قالت فيها: "نلتقي في هذه المناسبة السعيدة من أجل تكريم ثلة من السيدات اللبنانيات الفاضلات اللواتي تبوأن مراكز مهمة في الدولة اللبنانية. واللواتي نعتز بوجود غالبيتهن معنا اليوم في هذا اليوم المجيد وبدعوة من المجلس النسائي اللبناني وفي مقر غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان".

أضافت: "نريد أن نؤكد أن المجلس النسائي اللبناني الذي تأسس سنة 1952 والذي يمثل أكبر مظلة للعمل المدني والذي يتألف من 150 جمعية نسائية ومختلطة منتشرة على جميع الأراضي اللبنانية في محافظات الشمال وعكار والجبل وبيروت والبقاع والجنوب والنبطية، من أهدافه الرئيسية النهوض بالوطن اللبناني تنمويا وبيئيا وعمرانيا وحرية فكر، وبلد رسالة هدفه إثبات إمكانية الشعوب ذوي الإنتماءات الدينية المختلفة بالعيش الواحد الحضاري والمتبادل للثقافات وفي محاربة الفساد والمحسوبيات والتعصب واعتماد الشفافية والمساءلة وحرية الفكر. ومن أهدافه الرئيسية أيضا ومن أجل الوصول إلى هذا البلد الحضاري العمل على المساواة التامة في الحقوق والواجبات بين جميع المواطنين والمواطنات وحصول المرأة اللبنانية على جميع حقوقها التي يقف بوجه تحقيقها التخلف والعادات والتقاليد السيئة وعدم وجود خطة عند الدولة لإجراء هذه المساواة".

وتابعت: "أنتم وأنتن تجدون أن الحاجة ضرورية إلى النضال من أجل ردم الهوة بين المرتجى وبين الواقع الأليم الذي يمر به بلدنا الحبيب لبنان. ونحن نرى أن على نساء لبنان وتعدادهن يبلغ نصف الشعب وأكثر قليلا واجب أساسي هو العمل على إنقاذ بلدهن الذي وصل إلى حال غير مرضية سياسيا واقتصاديا: أولا لأنهن مواطنات فعليهن واجبات وطنية ولأنهن بصورة أساسية أمهات يردن أن تبقى فلذات أكبادهن شبابا وشابات إلى جانبهن في آخر العمر، ولا يضطر شبابنا وشاباتنا الذين يصلون إلى أعلى درجات العلم والمعرفة إلى اللجوء للهجرة وإفادة الدول والشعوب الأخرى من هذه الإمكانيات العظيمة الضائعة على لبنان".

وقالت: "في أوائل القرن الواحد والعشرين قام المجلس النسائي اللبناني، وكنت أتشرف برئاسته في ذلك التاريخ بين سنة 2000-2004، بحملة مركزة مع رجال السياسة بعد أن وجد إن بين العديد من المدراء العامين في الدولة اللبنانية هناك سيدة واحدة بمنصب مديرة عامة وهي الإستاذة نعمت كنعان مديرة عامة لوزارة الشؤون الاجتماعية. في ذلك التاريخ
كان هناك نقص حاد في المدراء العامين وكان هناك إرادة لدى الدولة في تعيين عدد من المدراء العامين ، وبذلك قام المجلس النسائي اللبناني بحملة مركزة تتضمن العديد من المطالبات والاتصال بالرؤساء والنواب ورؤساء الكتل وإقامة الاعتصامات أمام مجلس الوزراء للمطالبة بتعيين النساء الكفؤات في المواقع العليا للإدارة وهي رتبة مدير عام".

أضافت: "للحق اجتمع في المجلس النسائي أغلبية رئيسات المصالح في ذلك الحين وأولهن كانت السيدة إلهام حب الله التي كانت مديرة عامة لوزارة السياحة بالإنابة، واتفقت جميع السيدات رئيسات المصالح بأن لا ينافسن بعضهن، وأن يدعن المبادرة تنجح لكي يصبح تعيين السيدات الكفؤات في الدولة أمرا طبيعيا. وهكذا كان، وفي عهد وزارة الرئيس رفيق الحريري في تلك الحقبة عين لأول مرة ستة سيدات مديرات عامات منهن اليوم الاستاذة الصديقة ندى السردوك المديرة العامة لوزارة السياحة حاليا وخمس سيدات غيرها و13 سيدة في مجالس إدارات المصالح المستقلة للدولة والتي لم يكن في مجالس إدارتها أي نساء. وبعدها ونتيجة هذا التضامن العظيم فُتح الباب للسيدات الكفؤات في تولي أعلى منصب إداري في الوزارات وهي المديرية العامة أو إحدى المديريات في الوزارات. ونحن حسب ما تبين لنا حتى الآن ومن مصدر مشكور الممثل برئيسة مجلس الخدمة المدنية الرئيسة القاضية فاطمة الصايغ وغيرها من المصادر، أصبح لدينا أكثر من 26 سيدة مديرة عامة في الدولة اللبنانية، ونتمنى أن تعلو هذه النسبة في المستقبل نظرا لأن بناتنا الشابات بلغن أعلى المراتب في العلم والشهادات العلمية ومتخرجات من أحسن جامعات لبنان والعالم ومركز المدير العام في وزارات الدولة أساسي لحسن الإدارة وعمل الوزارة التنظيمي والوظيفي والإداري والمدير العام باق في مركزه لفترة طويلة ومتمرس في الوزارة أكثر من أي شخص آخر".

وتابعت: "إننا وكمسؤولات في القطاع المدني وباسم المجلس النسائي اللبناني نعتبر جميع السيدات المديرات العامات ورئيسات المصالح صديقات للمجلس بجمعياته المئة وخمسين وهن فخر لنساء لبنان، والمجلس النسائي على استعداد لمساعدتهن بما يرينه مناسبا. نتمنى عليهن أن يعتمدن تاء التأنيث في ألقابهن وتكون المديرة العامة وكل ما يتعلق بمهامها ممهورة بهذه التسمية وما ينتج عنها وقد حدث هذا، أي تأنيث الألقاب واللغة، في العديد من البلاد العربية وعلى رأسها المغرب وغيرها. ونتمنى عليهن أن يكن قدوة لكل نساء لبنان وهن كذلك في الإصرار على ممارسة الشفافية في الإدارات التي تتبع لهن، لا سيما أن المدير العام ثابت في مركزه لمدة طويلة كافية لمتابعة قضايا وزاراتهن وحسن سير عمل بقية الموظفين لديه".

وقالت: "نتمنى عليكن التواصل بينكن والاستفادة من خبراتكن المتراكمة وبخاصة في حال وصول الشابات الأصغر سنا إلى مواقع أخرى في الدولة، ولاسيما أن القضايا أغلبها مشتركة بين وزارات عدة ولا بد من التنسيق بين الجميع ونتمنى مساعدة رئيسات المصالح الفاعلات بالوصول إلى رتبة مديرات عامات، ونطلب مساعدة الأجيال الصاعدة ولاسيما الشابات الكفؤات في الوصول إلى المواقع الهامة في الدولة ضمن القوانين والأصول المتبعة والمساهمة مع الرجال الكفؤ الشفافين في الدولة على إقرار القوانين وتنفيذها على الجميع دون مذهبية وطائفية".

وختمت: "نحن في المجلس النسائي اللبناني هيئة عامة وهيئة إدارية ورئيسة نشكر لكن حضوركن ومشاركتكن ونشد على أياديكن ونقول لكن: أعملن وأخبرننا عن إنجازاتكن كي يعلم الشعب اللبناني ونساؤه بخاصة، كفاءة ونشاط وإنجازات نساء لبنان المديرات العامات ويكون الجميع لهن من الشاكرين والشاكرات".

السردوك
ثم القت المديرة العامة لوزارة السياحة ندى السردوك كلمة قالت فيها: "نحترم ونقدر دعوتكن الكريمة لهذا اللقاء والمحور "جهود وتجارب مضيئة في مواقع القرار الإداري". ونحن إذ نجتمع اليوم حول هذه المحطات، لا بد ان نقف تحية احترام وإجلال لمسيرة انطلقت منذ منتصف القرن الماضي في خدمة قضايا المرأة والعائلة والمجتمع والوطن. هذه المسيرة المضيئة، هي بيئتنا الحاضنة، البيئة التي مهدت لنا طرقات وعرة في مجالات الأحوال الشخصية والعمل والضمان الاجتماعي، وطورت قوانين مجحفة في حق المجتمع وليس فقط في حق المرأة فمهدت وسهلت حياتنا اليومية في مختلف الميادين".

أضافت: "هذا النحت في الصخر جعل من وجودنا على رأس الإدارات العامة اليوم مسألة طبيعية بعدما كان منذ فترة ليست بعيدة استثناء فريدا. حضرة الصديقات الزميلات،
هل يتم تعيين المرأة في مواقع القرار كي تعطي صورة مشرقة وحضارية للموقع أو للمؤسسة أو لقناعة من لديهم القرار بمؤهلاتها وشخصيتها وأنها يمكن أن تحدث فرقا في الإنتاجية؟".

وقالت: "هل تعطى لها أفضل الظروف لممارسة عملها؟ أم عليها أن تخلق وتبدع الكيف والمتى واللماذا في أداء وظيفتها؟ هل يتم التنويه والاعتراف بما أنجزت أو يشار فقط الى ثغرات وأخطاء ويتم تحميلها شخصيا تبعات الإخفاق؟ نصل الى مركز الإدارة العامة، ونجد أنفسنا أمام مسؤوليات متعددة: مسؤولية القطاع، مسؤولية الإدارة والموظفين والمسؤولية تجاه الوزير، (حتى أنه في فترة تصريف الأعمال يعتبر المدير العام مسؤولا مباشرا عن أي خلل إداري في حال عدم التجاوب او الإهمال)".

أضافت: "كل مديرة عامة بيننا هي قصة نجاح، نجاحات يومية في الأداء السليم والخدمة والانجاز لا يميزنا عن زملاء لنا في هذا الموقع سوى النهج الخاص بالشخصية من خلال تجربة أكثر من 15 عاما السنوات الخمس عشرة في هذا الموقع، تعلمت أن احترام الأشخاص هو أساس وركيزة، وذلك ينعكس بتعامل الآخرين معنا، تعلمت أن أكون ملتزمة إنجاز الملفات قبل أن أسأل الآخرين عنها، وأن أكون مرجعا ومرجعية وازنة وحكيمة، تعلمت ان الإدارة هي الوطن وان صورة هذه الإدارة تعكس صورتي. تعلمت ان التجرد والعقلانية والهدوء هم فضائل رئيسية في يومياتنا المتوترة والمستفزة والمحبطة. تعلمت ان أقسو وألا أقبل بالمساومة حيث المساومة تضرب كل المثل التي تعلمتها وعلمتها لعائلتي. تعلمت ان انظر لنفسي في مرآة الصدق وليس في كلام المديح والتبجيل. علمت الذين عملوا معي ألا يساوموا في كرامتهم، ألا يستخفوا بكرامات الناس وأن صورتهم هي صورة الوزارة.
علمت الذين عملوا معي على البحث دائما عن حل او طريقة وان كلمة اللا هي فشل وكسل وإهمال. علمت الذين عملوا معي ان لا يقبلوا الإساءة او الاهانة ، وان يدافعوا بعملهم عن شرف وظيفتهم. علمت الذين عملوا معي انه يمكن التواصل معي في كل المواضيع بكل ثقة دون خوف ودون مواربة.

وختمت: "هذا بعض من العلاقات الإنسانية التي نسجتها داخل الإدارة والتي فرضت أجواء مريحة من التعاطي بين الجميع بحيث لا يوجد من واش ولا شاك ولا متذمر بل فريق عمل هو رأس مال بشري اعتز به".

أوغاسابيان
وتحدث الوزير اوغاسابيان فقال: "اشكر المجلس النسائي اللبناني على الدعوة الكريمة وارحب بالمديرات العامات اللواتي تم اختيارهن ليس لأنهن نساء فحسب، بل لكفاءاتهن، والترحيب بالزميلة النائب رولا الطبش، والسيدات الموجودات، وهي فرصة مهمة قبل تأليف الحكومة الجديدة لأتشكر كل فريق العمل العاملين معي في وزارة شؤون المرأة فردا فردا، لدورهم الفعال في تأسيس هذه الوزارة والتواصل مع سائر الجمعيات والمؤسسات والانجازات التي تمت حتى اليوم".

أضاف: "يقول المثل ان مصائب قوم عند قوم فوائد، وهو تأخير تشكيل الحكومة ونحن اليوم نستفيد لبقائنا سوية، كوني اعتبر في كل مرة ان اللقاء سيكون الاخير ثم يتجدد، بانتظار السيدة التي ستأخذ مكاني. ان الانسان سواء أكان رجلا ام امرأة لا بد له من الانتصار لصالح المرأة في هذه الوزارة، وأنا أعتبر أن المرأة بقدراتها وامكانياتها ونجاحاتها وعلمها وثقافتها تفرض على الرجل والمجتمع الانتصار في مجالها، ولا أقولها من باب المديح لان العالم اليوم يقوم على الكفاءات والقدرات والامكانيات والتمييز لم يعد بين ذكر وأنثى، وبالتالي الاهم وبالدرجة الأولى هو ذاك الانسان والى اي مدى يمتلك العلم والمعرفة ويحقق الانجازات سيكون صاحب الحق ليتبوأ أيا من المناصب. هذه الذهنية علينا جميعا ان نجسد ثقافة عدم مقاربة أي انسان على اساس الجنس بل وفق الكفاءات ولا مانع من اي تعمل المرأة لتؤمن لأسرتها العيش ويبقى الرجل في المنزل لتدبير اعماله المنزلية ان لم يستطع ان يجد عملا".

وتابع: "آسف اليوم عند الحديث في الاعلام او توجيه السؤال لكل امرأة تعمل بالشأن العام او السياسي عن مدى شعورها بالنقص في عملها بسبب أنوثتها أو منع زوجها من العمل ومعارضته او ترشحها للانتخابات وقدرتها على تنسيق العمل بين العمل والحياة والمسؤوليات. والسؤال لماذا الموانع والانتقاص من كفاءتها؟ وما الفرق بين الرجل والمرأة؟ ولم لا يتم تناول امكانياتها وتعليمها وخبرتها وانجازاتها واطلاعاتها ومشاركاتها في المؤتمرات وبرنامج تطويرها للقدرات والملفات التي تركز عليها؟ افتخر اليوم ان اول انجازات هذه الوزارة في هذا الصدد خلق الفرصة لاظهار شؤون المرأة وكسر الحواجز ونأمل الاستمرار بهذا النهج وما عملناه منذ البداية في رفع توصية من قبل الوزارة الى رئيس الحكومة ومجلس الوزراء هو تلزيم نسبة 30 % ‏ كحد ادنى في كل التعيينات في مجلس الادارة للمرأة، وهذا ما تم تطبيقه فعلا على مستوى تعيين السفراء والاجهزة الامنية وهيئة الاشراف على الانتخابات النيابية والمجلس الاقتصادي والاجتماعي، والامور مستمرة، على أمل ان تكون صاحبة المعالي الوزيرة التي ستخلفني متمسكة في السعي لابراز دور المرأة بهذه القدرة والعنفوان والارادة للوصول الى احترام الانسان كونه امرأة أو رجل".

وختم: "هذه مسيرة أنا آمنت بها وما زلت واتمنى ان تكون بعدي طريقا لوطن قائم على احترام المبادىء والثوابت والقيم الانسانية".

دروع
ثم تم تسليم المكرمات دروعا تقديرية على التوالي وهن: المديرة العامة للشؤون السياحية ندى السردوك، رئيسة هيئة مجلس الخدمة المدنية القاضية فاطمة يوسف الصايغ، رئيسة إدارة الأبحاث والتوجيه ناتالي بارد، المفتشة العامة التربوية فاتن حبيب جمعة، عضو الهيئة العليا للتأديب ميرفت عيتاني، رئيسة فرع الشؤون الفنية في مجلس الوزراء المديرة العامة الدكتورة سناء سيروان، المفتشة العامة في التفتيش المركزي هوري دير سركيسيان، المديرة العامة للشؤون السياسية واللاجئين في وزارة الداخلية فاتن يونس، المديرة العامة وعضو المجلس الأعلى للجمارك غراسيا يوسف القزي، المديرة العامة للتعاونيات غلوريا أبو زيد، المديرة العامة للنفط اورور فغالي، مديرة "الوكالة الوطنية للاعلام" لور سليمان صعب، المديرة العامة في رئاسة مجلس الوزراء سوزان الخوري، المديرة العامة في مؤسسة المقاييس والمواصفات اللبنانية لانا درغام، رئيسة مجلس إدارة والمديرة العامة لهيئة إدارة السير والآليات والمركبات هدى سلوم، المديرة العامة للإدارات والمجالس المحلية بالتكليف فاتن ابو حسن، المديرة العامة السابقة لوزارة السياحة الهام حب الله، ورئيسات المصالح: في متابعة تنفيذ القرارات في مجلس الوزراء دكتورة نزيهة الأمين، دائرة المحاسبة في مجلس الوزراء إيمان القوزي، أعمال مجلس الوزراء منى مختار النابلسي، المراقبة الأولى في مجلس الوزراء أمال الناطور، والمراقبة الأولى في مجلس الوزراء منى مفيد حيدر.

الخوري
وعند تسلم المديرة العامة سوزان الخوري القت كلمة تحدثت فيها باختصار عن تجربتها بحرمانها من منصبها كمديرة عامة للاحوال الشخصية وقالت:"لقد تم اعفائي من مهامي ووضعي بالتصرف ، بطريقة صادمة  وذلك اثناء تعرضي لوعكة صحية وانا حامل بتوأم واتحضر لممارسة دور الامومة ،فتفاجأت بأنني وضعت بالتصرف من خارج جدول اعمال مجلس الوزراء، ومن دون سابق إنذار، وتم تعيين مكاني ضابط على وشك بلوغ سن التقاعد كي يؤمن استمراره في خدمته،  مع نسب اقوال غير صحيحة بأني طلبت اعفائي من مهامي".


بيان شكر
من جهة أخرى، شكر المجلس في بيان اليوم "وزير شؤون المرأة في حكومة تصريف الأعمال الاستاذ جان أوغاسبيان والوزيرات السابقات والبرلمانيات والمديرات العامات ورئيسات المصالح في الدولة اللبنانية وممثلات هيئة الأمم المتحدة للمرأة وغرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان ورئيسات المجلس النسائي اللبناني السابقات ورئيسات الجمعيات المنتسبة إليه ووسائل الإعلام على المشاركة الطيبة والفاعلة في لقائه مع المديرات العامات وبعض رئيسات المصالح في الدولة أمس، مثمنا آداءهن في سبيل رفعة الوطن وتقدمه".



============ رنا سرحان /ج.س

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب