خوري مثل عون في افتتاح المؤتمر الطبي التاسع للجمعية اللبنانية الفرنسية: سنبقى نعمل مع فرنسا لبناء وحدة المتوسط

الجمعة 13 تموز 2018 الساعة 21:05 سياسة
وطنية - افتتحت الجمعية الطبية اللبنانية - الفرنسية، برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ممثلا بوزيرالثقافة الدكتور غطاس خوري مؤتمرها الطبي التاسع الذي تقيمه بالتعاون مع مستشفى المشرق - سن الفيل والمعهد العالي للاعمال في بيروت ( (ESA في ESA -قاعة المؤتمرات في فيللا روزا في المعهد - كليمنصو، بحضور وزير التربية والتعليم العالي مروان حماده، النائب نقولا نحاس، الوزير السابق محمد جواد خليفة، النائب السابق نبيل نقولا، نقيب الاطباء الدكتور جورج الصايغ، نقيب اطباء الشمال الدكتور عمر العياش، السيدة فيرونيك اولانيون ممثلة السفير الفرنسي برنو فوشيه، نقيب اصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون، مدير عام المعهد العالي للأعمال ستيفان اتالي، مديرعام مستشفى المشرق - سن الفيل الدكتور انطوان معلوف، رئيس الجمعية الطبية اللبنانية الفرنسية الدكتور جان مارك أيوبي، الدكتور ايلي عبود وحشد من الأطباء والشخصيات السياسية والاكاديمية والاقتصادية والاجتماعية.

أتالي
بعد النشيدين الوطني اللبناني والفرنسي القى مدير عام ESA البروفسور ستيفان أتالي كلمة رحب فيها بالمشاركين في "هذا المؤتمر الطبي المتقدم من أطباء لبنانيين وفرنسيين وشخصيات أكاديمية وعلمية من لبنان وفرنسا، لما لهذا المؤتمر الطبي من دور مهم على صعيد تطوير العلاقات الطبية والاكاديمية بين البلدين، خصوصا انه مؤتمر دائم وهذه هي السنة الثالثة على انعقاده، وهو وسيلة لتقوية العلاقات على مختلف الاصعدة"، لافتا الى أن "المعهد العالي للأعمال افتتح اختصاصات مختصة جدا بالأعمال الطبية من ادارة مستشفيات والحقوق لطبية والى كل ما يتعلق بادارة المؤسسات الاقتصادية وتلك التي تتعلق بصحة الانسان".

طويل
ثم القى عريف المؤتمر وعضو الجمعية الدكتور كميل طويل كلمة رحب فيها بالمشاركين من لبنان وفرنسا وبالحضور، مشددا على "اهمية المؤتمر خصوصا انه يضم نخبة من الاطباء الاختصاصيين الناجحين الذين يديرون ويبرعون في اهم المؤسسات العلمية والطبية في لبنان والخارج"، مشيرا الى "دور المؤتمر المهم في توثيق العلاقات وتطويرها على الصعد كافة"،آملا بالنجاح المستمر لهذه الجمعية لما فيه خير للانسان في لبنان وفرنسا والشرق الاوسط.

نصر
ثم القى امين عام الجمعية الدكتور جورج نصر كلمة شدد فيها على اهمية المؤتمر في تشجيع التعاون الطبي والصحي بين لبنان وفرنسا، متحدثا عن الجمعية الطبية اللبنانية الفرنسية ودورها في تنظيم المؤتمرات الطبية والعلمية والبحثية في الصحة، واهمية هذه المؤتمرات حيث عقد المؤتمر الاول منذ 2010 وتتالت سنويا بنجاح كبير".

واضاف: "ان الجمعية مؤسسة علمية وعلمانية تهدف الى السلام والحرية وخدمة الانسان اينما كان، وتطوير البحث العلمي وتوثيق التعاون بين لبنان وفرنسا على الصعيد الطبي عاملة على تنشيط ودعم كل ما يتعلق ببرامج الطب وخدمة الانسان".

معلوف
ثم القى مدير عام مستشفى المشرق الدكتور انطوان معلوف كلمة عبر عن اعتزازه بهذا الحضور وفي هذه المبادرة الطبية والعلمية المتقدمة، وعن عمق محبته لهذا العمل الصحيح الذي يقوم به في هذه الايام الطبية بين بلد الولادة وبلد التبني.

واضاف:" تعرفون جميعا أن الوضع الاقتصادي في لبنان يتراجع اكثر فاكثر وكذلك ان وضع المستشفيات حقيقة هو في خطر، ولكن لا يمكننا ان نتراجع عن دعم بلدنا واهلنا لأن هذه هي مسؤوليتنا".

واعلن معلوف عن "أعتزازه الكبير بالاعلان رسميا عن تبلغه من السفير الفرنسي برونو فوشيه عن موافقة الخارجية الفرنسية على طلب تغيير اسم مستشفى المشرق لتصبح رسميا المستشفى الفرنسي الجامعي في المشرق.وهذا بالنسبة لي فخر كبير وخدمة ليس للطب في لبنان بل لكل منطقة الشرق الاوسط".

وشكر معلوف الجمعية على "عملها الدؤوب والتعاون المستمر لما فيه من فائدة على صعيد تطوير العمل الطبي وخدمات للاطباء بين لبنان وفرنسا".

عبود
ثم القى النائب الفرنسي السابق اللبناني الاصل الدكتور ايلي عبود كلمة اشاد فيها "بعمق العلاقات التاريخية بين لبنان وفرنسا على كل المستويات، فاللبنانيون لا ينسون الام الحنون فرنسا تاريخيا كما لا ينسى الفرنسيون الاخوة اللبنانيين، فالعلاقة هي مستمرة وليست حديثة العهد وهي ترتكز على جذور كبيرة من التعاون والارث الثقافي والانساني بين الشعبين".

واثنى عبود على "دور الجمعية الطبية اللبنانية الفرنسية ونجاحاتها الدائمة على صعيد توفير كل ما وصل اليه التطور على الصعيدين البحثي والطبي"، متوجها بالتهنئة الى "مستشفى المشرق في سن الفيل، حيث اصبحت المستشفى الجامعي الفرنسي في لبنان والتي سيأتي اشهر الاطباء الاختصاصيين من فرنسا للاقامة والعمل فيها، وما لذلك من اهمية على صعيد التطور الطبي، ليس في لبنان وحسب وانما بالنسبة لكل الشرق الاوسط".

أيوبي
ثم القى رئيس الجمعية الدكتور جان مارك أيوبي كلمة تناول فيها "عمل الجمعية ونشاطاتها على مختلف الصعد الطبية، هذه الجمعية التي كان مؤتمرها الاول سنة 2010 وهي مستمرة بزخم وحيوية وسعادة على مستوى النجاحات التي تحققها على اكثر من صعيد وخصوصا مجالات التعاون بين اهم المستشفيات والمراكز الطبية في فرنسا ولبنان"، لافتا الى "وجود كفاءات علمية هائلة من اللبنانيين في فرنسا وكل العالم حيث يوجد اكثر من 6 عمداء لآهم كليات الكب في فرنسا من اللبنانيين وهذا امر نفتخر ونعتز به كثيرا".

عياش
ثم كانت كلمة لنقيب اطباء الشمال الدكتور عمر عياش حيا فيها كل "المشاركين في هذا المؤتمر الطبي المهم جدا"، مشيدا بأهمية "التعاون الحاصل بين اطباء فرنسا ولبنان والفضل الكبير لهذه الجمعية"، معتبرا انها "عبدت الطريق من اجل تطوير التعاون الصحي والطبي بين لبنان وفرنسا، وما في ذلك من فائدة للانسان في لبنان والشرق الاوسط".

الصايغ
ثم القى نقيب الاطباء الدكتور ريمون الصايغ كلمة تناول فيها "أهمية التكنولوجيا او الذكاء الاصطناعي في الصحة، حيث وصلت التكنولوجيا في العمل الطبي الى درجة متقدمة للغاية واصبحت واقعا يجب التعامل معها بدقة، مستندا الى ثلاثة مسائل:

اولا: وجوب اعادة النظر في برامج تعليم الطب لتأخذ بالاعتبار الذكاء الاصطناعي وتصرف تلامذة الطب.
2- موضوع الداتا ووجوب حمايتها وربطها بقانون الاخلاق الطبية والموافقة المستنيرة، بمعنى ان الآداب الطبية العالمية تطرقت الى هذا الموضوع واهمية السرية واحترام خصوصية الاشخاص.
3- تأثير الذكاء الاصطناعي على مهن الطب المستقبلية وماذا سيكون عمل اطباء الغد مقارنة بأطباء اليوم.

خوري
ثم كانت كلمة ممثل راعي المؤتمر الوزير غطاس خوري قال فيها:"شرفني فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بتمثيله في حفل افتتاح المؤتمر السنوي للجمعية الطبية اللبنانية الفرنسية، وحملني تحياته لكم جميعا، وتمنياته للمؤتمرين بالنجاح في أعمال مؤتمرهم، وللأصدقاء الفرنسيين طيب الإقامة في لبنان.

إن رعاية فخامة الرئيس لمؤتمركم، ما هو إلا تأكيد على تمسك لبنان بصداقته التاريخية لفرنسا، وتمسكه بالفرنكوفونية كرابط ثقافي وطريقة تفكير وحياة.

إن فرنسا الصديقة، لم تبخل يوما على لبنان بعطاءاتها ودعمها في كل المجالات، في الأيام العادية كما في الأيام الصعبة. ونحن بدورنا نؤكد مرة جديدة تمسكنا بهذه العلاقات المميزة، وسعينا الدائم لتطويرها.

ومع فرنسا، سنبقى نعمل لبناء وحدة المتوسط، ولتعزيز العلاقات الأورومتوسطية، لما فيه خير شعوبنا جميعا.

اضاف:"في المؤتمر السابق الذي عقدتموه هنا في بيروت، تناولتم الجهود المبذولة في وزارة الصحة العامة، وبهدف الاستفادة من التقدم الكبير الذي أحرزته فرنسا في مجالات الصحة، وخصوصا في بناء أكثر الأنظمة الصحية في العالم ديناميكية وفعالية. وعرضتم يومها لما اتخذ من قرارات، ولما وقع من اتفاقات مع فرنسا، لتعزيز العلاقات في مجالات الجودة، ومجالات نقل الدم وشروطه، وفي مجال المنتجات الصحية.

أما اليوم، ومع تأكيدنا على أهمية متابعة تطوير العلاقات مع فرنسا في المجالات التي سبق ذكرها، فإنني أرغب بطرح أمور أخرى مرتبطة بالنظام الصحي ومكوناته في لبنان، لتصبح مجالا للنقاش. خصوصا وإن فرنسا تملك الكثير من الخبرات فيها.

كما تعلمون حضرات السيدات والسادة، إن اختلافا كبيرا حاصلا في مكونات النظام الصحي في فرنسا ولبنان.

في فرنسا القطاع العام هو الأساس، والدولة هي المستثمر الأكبر، والمستشفيات الجامعية والكبيرة كلها تعود للقطاع العام. طبعا مع تشجيع للقطاع الخاص للاستثمار في مجالات الصحة المختلفة. وإن فرنسا كانت أول من طرح سنة 1970 مشروع الخريطة الصحية، وحددت مكوناتها وشروط تطبيقها، واعتمدت في حينه معايير لحاجات الناس الصحية، واعتمدت المعايير لتنظيم عمليات الاستثمار في مجالات الرعاية الصحية الأولية، كما في مجالات الاستشفاء، والتكنولوجيا الطبية المتقدمة. وفي السنوات الأخيرة، عملت على تطوير الخريطة الصحية نفسها، واعتمدت أنظمة خاصة لتطوير معدلات نمو قطاع الصحة في المناطق.

أما في لبنان فالقطاع الخاص هو الأساس، وهو يمثل حاليا حوالى 80% من الخدمات الاستشفائية والرعائية، و 90% من التكنولوجيا الطبية المتقدمة. وإن نجاحات كثيرة تم تسجيلها، أولها أن لبنان يمتلك السوق الصحي الأهم والأكثر تنوعا في الخدمات والمضمون النوعية الجيدة. وإن الخدمات الصحية على اختلاف أنواعها، موزعة بشكل جيد على المناطق. وكان لهذا التوزع الجغرافي للخدمات، دوره البالغ والحاسم في امتصاص النتائج القاسية لحرب اسرائيل على لبنان عام 2006. والصفة الاساسية في نظامنا الصحي انه يتمتع بديناميكية مذهلة خاصة خلال الأحداث الكبيرة.

كما سجلنا نجاحات في مجالات الرعاية الصحية الأولية، حيث تحسنت كثيرا المؤشرات الصحية ألأساسية، كتحسن الأمل في الحياة عند الولادة. وهو أصبح يقارب حاليا 81.24 سنة نتيجة للانخفاض الكبير في معدل وفيات الأطفال دون السنة والخمس سنوات، ولدى السيدات الحوامل اثناء الولادة وفي محيطها.

في مقابل هذه النجاحات وبواقعية صادقة، ما نزال نسجل نقصا كبيرا في مجالات المهن الطبية، مثل طب الطوارئ، وطب الشيخوخة، وطب العائلة، والصحة العامة وسواها. كما نسجل نقصا حادا في الخدمات المرتبطة بها.

وجاءت أزمة النزوح السوري لتزيد الضغط على القطاع الصحي في لبنان، خصوصا في مراكز الرعاية الصحية والمستشفيات الحكومية. ومن هنا الحاجة للدعم الدولي المستمر للقطاع الصحي لتخطي هذه العقبات.

وبالرغم من كل هذه التحديات، ما زال لبنان في طليعة دول الشرق الأوسط في جودة الخدمات الصحية ونتائجها وفي المرتبة 32 عالميا.

سبق لنا وفي مؤتمرات سابقة لكم أن تمنينا عليكم تخصيص حلقة أو أكثر من مؤتمركم لمعالجة العديد من جوانب السياسة الصحية والاستفادة بالتالي من التجربة الغنية الفرنسية، ومطابقتها مع التجربة اللبنانية.

مع الأمل في أن يصبح مؤتمركم محطة مهمة لمواكبة المستجدات العلمية الحاصلة في مجالات الوقاية والعناية والمتابعة، ومحطة مهمة أيضا للتباحث في الأنظمة الصحية وكيفية تطويرها وتحسين مردودها".

وختم خوري:"نتمنى لكم مؤتمرا ناجحا تنتج عنه توصيات يستفيد منها القطاع الصحي في لبنان كما تعودنا".

وفي الختام قدم رئيس الجمعية والامين العام والدكتور طويل درعا تكريميا لمعالي الوزير مروان حماده وللسيدة فيرونيك اولانيون.


================= بشارة ابي راشد

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

نائب رئيس الحكومة اللبنانية: لبنان ليس بحاجة إلى مؤتمر سيدر للنهوض والبطولات الوهمية لا تصل إلى سدة الرئاسة

توسع زراعة الزيتون في البقاع الشم...

تحقيق جمال الساحلي طنية - تعتبر شجرة الزيتون من الزراعات المباركة التى ورد ذكرها في الكتب

الثلاثاء 16 تموز 2019 الساعة 11:16 المزيد

دروب المشي الجبلية في اعالي عكار ...

تحقيق بديعة منصور وطنية - في محافظة عكار، عشرات دروب المشي التي تتفاوت في الصعوبة والمستوي

الإثنين 15 تموز 2019 الساعة 11:55 المزيد
  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب