تكريم الطلاب الفلسطينيين الناجحين في الشهادتين الثانوية والمتوسطة في الغبيري

الخميس 12 تموز 2018 الساعة 09:10 تربية وثقافة
وطنية - نظم "اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني" و"التجمع الديمقراطي للعاملين في الاونروا" احتفالا في قاعة "رسالات" في الغبيري برعاية رئيس بلدية الغبيري معن خليل، تكريما للطلاب الفلسطينيين الناجحين في الشهادتين الثانوية والمتوسطة، حضرها ممثلون عن الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية وأهالي الناجحين، ومسؤولون عن مؤسسة الاونروا وعدد من الأساتذة والمعلمين، وعائلة الشهيد المؤسس للاتحاد أحمد مصطفى.

بداية، النشيدان اللبناني والفلسطيني، ثم دقيقة صمت على أرواح الشهداء، فكلمة تقديم من الطالبة هديل قدورة أكدت فيها أن "فلسطين ترفض الانكسار والفشل، وها أنتم نجومها الساطعة، لكل المقاومين من أجلها"، مهنئة "الفائزين وأهاليهم وسهرهم لتحقيق هذا النجاح من أجل العودة الى فلسطين"، شاكرة "معن خليل لرعايته هذا النشاط كما في كل عام إيمانا منه بدعم قضية فلسطين وبالعلم سبيلا لتحريرها".

خليل
ثم ألقى رئيس بلدية الغبيري معن خليل كلمة قال فيها:"يسرني اليوم أن أكون بينكم ومعكم راعيا لحفل تكريمكم، أنتم طلاب العلم الفلسطينيون، طلاب القدس وحيفا ويافا وغزة والخليل وبيسان، أنتم اليوم على أرض لبنان المقاوم حيث حققتم النجاح بنسبة 88% إضافة الى الحصاد المميز ل639 طالب وطالبة على درجتي جيد وجيد جدا. فأنتم من هنا من لبنان المقاوم هذا توجهون صفعة للعدو الاسرائيلي وتقدمون هدية لأرواح الشهداء في فلسطين، وعلمكم سلاحكم به ستحصلون على مفتاح العودة من جديد، فالحرب مع العدو الاسرائيلي هي حرب عسكرية كما هي حرب أدمغة أيضا".

وخاطب الأهل والمعلمين قائلا: "دعاؤكم لهم ترجم في هذا النجاح الذي نراه الآن فها هي فلسطين تبتسم لكل منكم، كأهل وأساتذة تساهمون في رفع إسمها عاليا يرفرف براقا بين أسماء كل الدول، فألف مبروك لكم أيضا".

وتوجه الى أهل الشهيد أحمد مصطفى قائلا:"أتوجه اليكم والى اتحاد الشباب وتجمع المعلمين بالشكر والتقدير على اللفتة الكريمة التي عنوانها تحية وفاء الى المناضل الوطني الفلسطيني أحمد مصطفى الذي عرفناه في بلدية الغبيري مناضلا صلبا خلوقا مليئا بالصدق والمحبة وساعيا لأفضل العلاقات ما بين الأهل اللبنانيين والفلسطينيين، وهو الذي كان يتابع معنا قضايا خدماتية لأهلنا في المخيمات، ويحضر بكل فرح إحتفال تكريم الطلاب كل عام لقد كان أحمد مصطفى في فلسطين محبوبا ومحبا للمقاومة وقلبه وفكره وبوصلته دوما نحو فلسطين فكونوا أوفياء له وللعلم وفلسطين".

أضاف: "فالبقاء في فلسطين مقاومة، وإصرار الشباب الفلسطيني على رفض إغراءات الهجرة مقاومة، وتلقي التعليم صار مقاومة، وان أهم ما يميز الشعب الفلسطيني هو الصمود المقاوم الذي جعل أهل العراقيب في النقب يعيدون بناء قريتهم 123 مرة بعد هدمها. وهو الذي جعل قرية جب الذيب في منطقة بيت لحم تصمد لاجراءات الاحتلال وتعيد بناء مدرستها بعد هدمها من قبل الاحتلال، وهو الذي مكن أهالي سوسيا وجبل البابا وعشرات القرى الصغيرة الأخرى من البقاء في وجه الاحتلال والاستيطان، وهو الذي جعل قطاع غزة يصمد لحصار خانق مستمر منذ أحد عشر عاما ولثلاثة حروب عاتية لم تكن دول لتصمد أمامها".

وتابع: "عشية عملية المقاومة في 12 تموز وانتصار المقاومين في تموز وآب 2006 لا بد من توجيه التحية بإسمكم، نهدي نجاحكم الى اخوانكم المقاومين الى عوائل الشهداء والجرحى الى من ناصر القضية الفلسطينية وحمى شعب لبنان وأهلنا الفلسطينيين في لبنان وسوريا من اسرائيل وعملائها الارهابيون. أيضا نهديهم نجاحكم ونشكرهم لأنهم استطاعوا حماية هذا الوطن وحماية من فيه".

محمد
ثم كانت كلمة ناريمان الشيخ محمد بإسم الطلاب الناجحين، شكرت فيها الجهاز التعليمي واولياء الامور "الذي سهروا على تعبنا وعملوا على تشجيعنا"، وشكرت بلدية الغبيري. واهدت فوز الطلاب الفلسطينيين الى فلسطين واهلها وكل داعمي هذه المناسبة، وبخاصة معن خليل الحاضن لفرحتنا اليوم".

وأكدت أن "الحق سيعود الينا مهما كانت الظروف"، مطالبة الانروا "القيام بدورها والثبات على مواقفها الداعمة للتعليم".

حمادة
وألقى الفنان الدكتور وسام حمادة كلمة اكد فيها ان "من لا يعشق فلسطين انما هو الخاسر الاكبر"، متحدثا عن "مخاوف العدو الاسرائيلي من رسوخ فلسطين في ذاكرة اي فلسطيني، ومثلها في نجاح الفلسطيني في العلم وحيادته"، وقدم اغنيات خاصة بفلسطين وارضها واهلها وتحريرها. وذكرى حرب تموز 2006، مستعيدا اغنية الفنان احمد قعبور "اناديكم اشد على اياديكم".

علي
ثم القت المعلمة ناهد علي كلمة بإسم "التجمع الديمقراطي للعاملين في الانروا"، فأكدت "حرص الآباء على تعليم ابنائهم منذ النكبة تحديا منه للعدو، وهذا هدف وطني وليس غاية شخصية فحسب".

وتحدثت عن "انجازات المدارس في الانروا على الرغم من الظروف القاهرة، وأن تلامذة منهم حصدوا علامات عالية"، كاشفة عن ان "الطالبة الفلسطينية آية مهاوش حلت في المرتبة الاولى في الشهادة الثانوية على مستوى سورية رغم كل ظروفها"، مشيدة ب "الشعب الفلسطيني الحامل قضيته وعلمه رغم الظروف المؤلمة".

ووجهت تحية الى مدراء المدارس والمعلمين والموظفين لتضحياتهم واخلاصهم في سبيل ارتقاء الطلاب في مسيرتهم، مؤكدة "التمسك بخدمات الانروا"، مطالبة "ادارتها بعدم التذرع بأسباب مالية تمهيدا لاغلاقها".

حسين
والقى عضو "اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني" محمد حسين كلمة اعرب فيها عن سعادته بهذا الفوز لطلبة فلسطين الذين يرفعون اليوم اسم فلسطين، محييا المعلمين الذين ثابروا وسهروا على تقديم افضل خبراتهم لطلابنا"، شاكرا رئيس بلدية الغبيري ومؤسس الاتحاد والشهيد احمد مصطفى.

كما تحدث عن المعاناة مع الانروا حيث الجهاز التعليمي في حال قلق على مستقبل وظائفه، كما ان الطلاب في حال خوف من اغلاق المدارس او تقليص الخدمات، مشيرا الى انها مؤامرة دولية، مخاطبا الانروا بالقول "لن نسمح ان تكونوا شركاء في هذه المؤامرة".

وشكر عددا من الجامعات الخاصة في لبنان على اقساط الطلاب الفلسطينيين، معلنا رفض "صفقة القرن او التنازل عن حقنا بالمقاومة"، مؤكدا "المطالبة بالوحدة الوطنية الفلسطينية"، وأعلن "مد العون والمساعدة للفائزين عبر مكاتب اتحاد الشباب في المخيمات الفلسطينية".

وسف
ثم قدم رئيس "اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني" يوسف احمد درعا تكريمية لخليل لمواقفه ووفائه لفلسطين. كما قدم الاتحاد درعا تكريمية لعائلة الشهيد احمد مصطفى استلمها نجله محمد.

واخيرا تم توزيع الشهادات على الناجحين.



========== منى سكرية/جوزيان سعادة

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب