مركز الخيام افتتح العيادة الطبية في سجن بعلبك بتمويل أوسترالي

الأربعاء 04 تموز 2018 الساعة 14:01 متفرقات
وطنية - افتتح الأمين العام لمركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب محمد صفا، والسكرتيرة الثانية في السفارة الأوسترالية أنطونيا دارين ممثلة السفير غيلن مايلز، العيادة الطبية في سجن بعلبك الممول من السفارة الأوسترالية، بمشاركة محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر، رئيس مركز بعلبك الطبي النقيب الطبيب خليل أحمد قاسم ممثلا المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان وآمر سجن بعلبك النقيب وحيد فريجه.

استهلت الزيارة بجولة في أقسام سجن بعلبك والاطلاع على أوضاع السجناء، وقص شريط الافتتاح للعيادة الطبية الجديدة.

صفا
وتوجه صفا بالشكر الى السفارة والحكومة الاوسترالية على "مشروع المعونة المباشرة بتجهيز سجن بعلبك بعيادة طبية وأدوات وأسرة وأدوات الكهربائية مختلفة والتي ينفذه مركز الخيام في اطار المساعدة الصحية والنفسية للمحتجزين في السجون اللبنانية".

ورأى أن "هذه المشاريع مع أهميتها لا يمكن أن تكون بديلا لدور الدولة وواجباتها في معالجة احدى القضايا الاجتماعية والانسانية المزمنة والتي مازالت هامشية ولم تولها الحكومات اللبنانية كافة المتعاقبة الاهتمام المطلوب. فسجون لبنان تحتاج الى كل شيء، وتعاني من الاكتظاظ والبطء في المحاكمات وتردي الاوضاع الصحية والحياتية، بل لا نغالي القول إن معظم السجون الحالية ضمن المؤسسات الحكومية لا تنطبق عليها المعايير الدولية للسجون".

وأشار صفا إلى أنه "يوجد في سجون لبنان حتى تاريخه 6429 سجينا، فهل يعقل من أجل ورقة أن يبقى الإنسان مسجونا أو بسبب غرامة 40 الف ليرة أو لعدم تسلمه خلاصة حكمه وغياب المحامين والمعونه القضائية، ناهيكم عن انتشار امراض السكري والديسك والم المفاصل، امراض جلدية وغيرها، هذه العينات تتطلب تسريعا في المحاكمات وتطوير الرعاية الصحية والنفسية رغم الجهود التي تبذلها المراكز الصحية التابعة لمصلحة الصحة قوى الامن الداخلي او في ما تقوم الجمعيات الانسانية".

واعتبر أن "مشكلة السجون في لبنان تتخطى كل ما يقال عنها، المشكلة الاساسية هو في غياب خطة حكومية ومشروع عصري حضاري ينقل السجون من المفهوم التقليدي لمؤسسة عقابية الى مؤسسة تأهيلية وثقافية ومهنية، فمعظم السجون في العالم هي مدارس يتخرج منها فنانون ورسامون ومهنيون".

وقال صفا: "رغم الملاحظات العديده في انشاء الهيئة الوطنية لحقوق الانسان المتضمنة لجنة الوقاية من التعذيب خطوة هامة لحماية حقوق الانسان المحرومين من حريتهم وزيارة اماكن الاحتجاز وتلقي الشكاوى، آملين ان تبصر الهيئة واللجنة النور عمليا وتأمين الحكومة الموارد لانطلاقتها وان لا يكون اعلانها مجرد خطوة اعلامية".

وختم: "من هنا من سجن بعلبك ندق جرس الانذار مطالبين الحكومة بايلاء قضية السجون الاولوية واعلان خطة طوارىء قضائية وصحية لمعالجة شاملة لهذه القضية المزمنة. يشرفنا في مركز الخيام بتنفيذ مشروع المعونة المباشرة الممول من السفارة الاوسترالية".

قاسم
وألقى النقيب قاسم كلمة اللواء عثمان، فقال: "لقد شرفني حضرة اللواء المدير العام لقوى الامن الداخلي بتمثيله في هذا الحفل الكريم لمناسبة إفتتاح العيادة الطبية لتأهيل ضحايا التعذيب والتي قامت الدولة الاسترالية بتمويلها من خلال مشروع المعونة (DAP) أسوة بباقي المشاريع الخيرة التي قدمت كدعم للدولة اللبنانية ومؤسسة قوى الامن الداخلي".

أضاف: "حيث أن الانسان والانسانية هما عنوان إهتمام جميع المنظمات الدولية والجمعيات الاهلية والمؤسسات الاجتماعية والامنية، وعليه فان من أوجب الواجبات السعي بالتكاتف والتضامن وراء تحصين المجتمعات وحمايتها والسهر على راحتها لما فيه خير لهم، كما السعي نحو تطوير المجتمعات على الصعد كافة".

وأكد قاسم أن "مؤسسة قوى الامن الداخلي لم ولن تأل جهدا في سبيل تحقيق هذه الاهداف ان كان على الصعيد الامني أو الانساني، وهي تضع نصب أعينها حماية المجتمع وتأهيله للانتقال به نحو الافضل ليعيش المواطن بسلام وأمان في كنف الوطن تحت سقف القانون الذي كفل له حق العيش بحرية وسلام".

وقال: "يوجد في مجتمعنا حالات إنسانية يجب التعاطي معها بجدية ووعي بغية معالجتها منعا لتفاقمها، وإنسجاما مع تطلعاتنا، ولأجل هذه الحالات إستحدثت هذه العيادة التي نفتتحها اليوم، وأننا في قوى الامن الداخلي نرى أنه من واجبنا الأخلاقي والإنساني متابعة هذه الحالات ومعالجتها وفقا لما تقتضيه الحاجة ويمليه علينا ضميرنا الإنساني والمهني".

وختم قاسم: "سعادة القنصل، ننقل إليكم وإلى دولتكم الموقرة شكر مؤسسة قوى الامن الداخلي لما بذلتموه من جهد وقدمتموه من دعم لافتتاح هذه العيادة وقد كنتم من السباقين الى تقديم الدعم للدولة اللبنانية ومؤسسساتها ومن أصحاب الأيادي البيضاء من خلال مساهمتكم في إنشاء وتطوير العيادات الطبية والمراكز الاجتماعية وغيرها والتي تهدف إلى خدمة الانسانية على كل الصعد، وإلى مزيد من التقدم والإنجازات بما فيه مصلحة لبنان والشعب اللبناني".

دارين
بدورها، أشادت دارين باسم السفير مايلز، بـ"مركز الخيام لإعادة التأهيل للجهود التي بذلها في مساعدة المحتجزين وتخفيف معاناتهم".

وقالت: "لقد ساهمت السفارة الأوسترالية بالتمويل في العامين الماضيين في مشاريع مماثلة في سجن جب جنين وسجن راشيا الوادي، ونحن سعداء بتكرار المشروع هذا العام في سجن بعلبك".

أضافت: "تفخر شركة إمباس بالتعاقد مع مركز الخيام لتحسين سبل عيش المحتجزين، ونأمل أن تساعد مساهمتنا المتواضعة اليوم في تحسين نوعية الحياة للمحتجزين وتخفيف عبء قوى الأمن الداخلي الذين يعملون بجد في السجون المزدحمة".

وختمت: "يستهدف برنامج المعونة المباشرة التابع للسفارة الأوسترالية المشروعات التي تتطلب ضخا صغيرا لأموال سيكون لها تأثير كبير على حياة الأشخاص المحرومين، وقد استفادت أكثر من مئة منظمة من هذا البرنامج منذ عام 2004".



======= محمد أبو إسبر/ فدى مكداشي

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

جلس العمل التحكيمي: زيادة في الدع...

تحقيق لينا غانم وطنية - مهما كانت جنسيتك ومهما كان عقد عملك ،خطيا أم شفهيا، اذا صادفتك مصا

الخميس 29 آب 2019 الساعة 13:07 المزيد

الفنان التشكيلي يونس الكجك يفتتح...

تحقيق حلا ماضي وطنية - يعتبر الفنان التشكيلي يونس الكجك أن عالم الرسم "مشفى" كبير يساع

الخميس 22 آب 2019 الساعة 22:44 المزيد
  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب