ماروتي افتتح معرض CLASSIC RELOADED في فيلا عوده: يستكشف الروابط بين التقليد الكلاسيكي والبحث الفني المعاصر

الجمعة 29 حزيران 2018 الساعة 14:36 فن
وطنية - افتتح السفير الإيطالي ماسيمو ماروتي معرض CLASSIC RELOADED. MEDITERRANEA في متحف "فيلا عوده" في بيروت، بمبادرة من متحف MAXXI للفن المعاصر في روما، وباشراف وزارة الشؤون الخارجية الإيطالية والتعاون الدولي، وذلك في إطار برنامج الأنشطة الثقافية للعام 2018 المخصص لمنطقة المتوسط تحت عنوان "إيطاليا والثقافة وحوض المتوسط". كما يستضيف متحف "باردو الوطني" في تونس هذا المعرض في أيلول المقبل.

واشارت السفارة الايطالية، في بيان، ان المعرض الذي يفتح أبوابه في بيروت بالتعاون مع السفارة الإيطالية في لبنان والمعهد الثقافي الإيطالي ومتحف سرسق، يقدم تحية إجلال إلى لبنان إذ يسير على خطى المعرض الضخم للفن اللبناني Home Beirut. Sounding the Neighbours الذي أقيم من نوفمبر 2017 حتى مايو 2018.

وقد اختار مدير MAXXI Arte والقيم على المعرض Bartolomeo Pietromarchi عددا من أبرز الأعمال من مجموعة MAXXI Arte.


ولفت البيان الى ان معرض CLASSIC RELOADED يقدم قراءة جديدة ويساهم في إحياء إرث ثقافي مشترك، كما يهدف لأن يكون سفيرا للحوار الثقافي بين الشعوب. فالفن يشكل جوهر الدبلوماسية الثقافية وجسرا يتجاوز كل الاختلافات ويشجع الحوار تعزيزا للتفاهم بين الأمم. وتكتسي هذه الوظيفة الأساسية اليوم أهمية خاصة كونها علاجا فعالا لكل أنواع التطرف.

وأعلن ان هذا المعرض يهدف إلى تمثيل ثقافة "البحر بين البلدان"، من خلال 20 عملا لـ 13 فنانا إيطاليا من مجموعة MAXXI تتعلق بالمساحات والأعمال الموجودة في "فيلا عوده" و"باردو". معتبرا ان الثقافات المتوسطية لطالما تميزت باستقلالها الثقافي وفي الوقت نفسه، بانفتاحها على الآخر، والتعايش، والعلاقة الدينامية بين الأبعاد المحلية والعالمية.

وافاد بيان السفارة انه في بيروت، يتحاور الذهب البيزنطي في لوحات Gino De Dominicis، والهندسة الفيثاغورية لمنحوتات Remo Salvadori، والألوهيات الشخصية لـ Luigi Ontani، ونظرة Mimmo Jodice للكلاسيكية الإغريقية والرومانية مع فن الفسيفساء المبهر من القرنين الثاني والسادس ق.م. في "فيلا عوده"، وفي تونس مع الهندسة والزخرفات التزيينية في "القصر الصغير" في "متحف باردو".

يظهر التقليد البيزنطي للقاعدة الذهبية المشار إليه في لوحة Senza Titolo للفنّان Gino De Dominicis بوضوح للزائر، تماما كما الإشارة التهكمية إلى الميثولوجيا الرومانية في Lapsus Lupus لـ Luigi Ontani. أمّا التركيبة الفنية La stanza dei verticali لـ Remo Salvadori، ومع الاستخدام الدقيق للنحاس والعودة إلى المفاهيم الجوهرية للهندسة، فتربطنا بالهندسة الكلاسيكية، في حين تتداخل الأبعاد الوطنية والهندسية من الرخام متعدّد الألوان وريشات الخيزران، في منحوتة Bruna Esposito.

ومن خلال صوره، يعيد Mimmo Jodice تفسير المنحوتات واللوحات وأعمال الفسيفساء من العصر الكلاسيكي، وينفخ فيها الحياة في الوقت الذي يعيد فيه Flavio Favelli في عمله Fiori Persiani، من خلال فن الكولاج لسجادات من مصادر مختلفة، ثقافة الحوار واللقاء التي تجسد الهوية المتوسطية. أما أعمال الفسيفساء لدى Salvatore Arancio فتعيدنا إلى التقاليد المحلية الشعبية ذات المراجع القديمة والميثولوجية. وتستقي أعمال Sabrina Mezzaqui الوحي من الثقافة القديمة للحرفية عالية الجودة، بينما يدخل فنّ التطريز والقطع في حوار مثالي مع الزخرفات التي تعود إلى شعوب المورو.

يحاكي Pietro Ruffo جمالية أيقونية وزخرفية لقالب عربي-إسلامي في Icosaedro، في حين أن تركيبات Luca Trevisani تثير مسائل الوجود وعدم الوجود، الضعف والتوازن، وهي ما ترتكز عليها المنحوتة الكلاسيكية.

يختتم المعرض مع عمل للفنانة Liliana Moro: صوت تغريدة طائر تغنيها الفنانة بنفسها، فتمتزج الألحان مع الأنماط الزخرفية في الغرف؛ عملان آخران يدقّقان في الموت، والجنازة والقبر: Mother، "فقير" تحت الأرض لـ Maurizio Cattelan و Porta addormitaلـ Enzo Cucchi، منحوتة-صورة مع مجموعات من الجماجم، أعمال قادرة على لفت انتباهنا ومرافقتنا إلى ما وراء الحدود.

واشار البيان الى انه ستنظم في 29 حزيران عند الساعة السادسة مساء جولة مع Bartolomeo Pietromarchi القيم على المعرض ومدير MAXXI Arte، يتبعها لقاء في قاعة متحف سرسق مع الفنانين Enzo Cucchi و Remo Salvadori في محادثة مع Bartolomeo Pietromarchi.


============ ماري خوري/نوال مكداش

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب