المجلس النسائي واتحاد رعاية الطفل وحقوق الإسرة: لابطال حكم إسقاط حضانة فارس صيداني والتقيد باتفاقية حقوق الطفل

الخميس 21 حزيران 2018 الساعة 14:43 المرأة والطفل
وطنية - وزع "المجلس النسائي اللبناني" و"الاتحاد اللبناني لرعاية الطفل" و"شبكة حقوق الإسرة"، بيانا، عرض فيه ل"حادثة إسقاط حضانة الطفل فارس صيداني وطريقة تنفيذ أحكام التسليم إلى الوالد"، معلنا اننا "فوجئنا بحادثة هزت المجتمع اللبناني والنسائي المهتم بقضايا الطفولة، وبهذا الخصوص، إننا نحترم ونجل المحاكم الشرعية الإسلامية والمجلس الإسلامي الشرعي الأعلى بقيادة سماحة المفتي الدكتور عبد اللطيف دريان، الذي كان دائما داعما لقضايا الطفولة والأسرة. ونأخذ على الحكم الصادر في حق إسقاط حضانة الطفل فارس صيداني من والدته ميساء منصور، لمخالفته نصوص القرار رقم 46 تاريخ 1/10/2011 الصادر عن المجلس الإسلامي الشرعي والذي اعتبر إصلاحا متقدما لقضايا الأسرة الإسلامية".

وأشار البيان، الى أن "الفصل الرابع المتعلق بالحضانة من هذا القرار المذكور تنص على حفظ حق المحضون وتربيته وصونه ورعايته خلال الفترة المحددة قانونا:
- المادة 15: تنتهي مدة حضانة الأم دون غيرها من الحاضنات متى أتم الصغير أو الصغيرة الثانية عشرة من عمرهما بالسنين الشمسية.
- إن المادة 16 من القرار، تنص على أنه في حال انتهت مدة الحضانة قبل انقضاء العام الدراسي، فإنها تمدد حكما حتى نهاية العام الدراسي. وهذا لم يحصل في حالتنا السابقة وطلب تنفيذ إسقاط الحضانة والتسليم للوالد في وقت امتحانات الطفل المدرسية.
- المادة 20 الفقرة أ: إذا انتهت مدة الحضانة فللأب حق ضم الولد إليه إذا كان ذكرا أو إنثى، إذا تحققت فيه الشروط المذكورة في المادة 13 من هذا القرار.
- الفقرة (د): إذا انتهت مدة الحضانة وكان المحضون مريضا مرضا عقليا أو مقعدا، فللقاضي أن يبقيه عند أمه إذا تبين له أن مصلحة المحضون تقتضي بذلك، وتستحق نفقة المحضون وفقا لمنطوق المادة 4 من هذا النظام، وتستحق الحاضنة إجرة رعاية يقدرها القاضي، وفي حالتنا هذه فإن الطفل لديه حالة صحية خاصة.
- المادة 24: يسقط حق الحاضن في الحضانة في الحالات الآتية: إذا اختل في الحاضن أو الحاضنة في المواد 11 و12 و 13 و14 من هذا النظام.
- المادة 25: حق الحضانة لا يسقط بالتنازل وإنما بالموانع الشرعية ويعود عند زوالها.
- المادة 27 و 28: إن هاتين المادتين ليستا سببا لاسقاط الحضانة".

واعتبر أن "كل هذه المواد لا ترد اسقاط الحضانة عن الأم، حتى لو افترضنا جدلا عن عدم تمكينه من مشاهدة ولده، بدليل أن في استطاعته تقديم دعوى مشاهدة، عدا أن هذا الحكم صدر نافذا على أصله وبغرامة مليون ونصف مليون ل.ل. تدفعها الوالدة عن كل يوم تأخير بتسليم ولدها فلذة كبدها، وهل هذه جريمة عظمى؟".

ورأى أن "طريقة تنفيذ الحكم مخالفة لجميع بنود اتفاقية حماية حقوق الطفل التي أبرمها لبنان دون أي تحفظ وهي: اللجوء إلى القوى الأمنية لتنفيذ هذا الحكم عنوة. ترويع الطفل باقتحام منزله بالقوة المفرطة عن طريق خلع عدة أبواب. كان التنفيذ أثناء عطلة رسمية وهي عيد الفطر المبارك، حيث يجلب للأطفال الألعاب والهدايا والثياب الجديدة، وكان هذا العنف المنفذ على هذا الطفل بدلا منها".

وختم البيان: "بناء على ما تقدم نطالب بإبطال حكم إسقاط الحضانة عن الأم سندا للمادة 25 من القرار 46 تاريخ 1/10/2011، وتأكيد حق الوالد بالمشاهدة واستضافة القاصر، وبإبعاد الطفل عن خلافات الابوين العائلية، والتقيد بنصوص اتفاقية حقوق الطفل الملزمة لجهة استلام القاصرين وعدم ترويعهم بوجود قوى الأمن والكسر والخلع، واللجوء إلى أصحاب الاختصاص من النفسيين والاجتماعيين لإقناع الطفل بالذهاب طوعا إلى والده".


=========ماري ع.شلهوب

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

شارع الحمراء أضحى مقصدا للمتسولي...

تحقيق حلا ماضي وطنية - يعتبر شارع "الحمراء" في مدينة بيروت، من أهم الشوارع التجارية وا

الإثنين 22 تشرين الأول 2018 الساعة 13:03 المزيد

هل ستشكل منصة ليغاسي وان الاستثما...

تحقيق الدكتور مطانيوس وهبي وطنية - يتفق أغلب الخبراء العقاريين والإقتصاديين على أن الق

الإثنين 15 تشرين الأول 2018 الساعة 12:28 المزيد
  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب