خوري في إفطار موظفي المصارف: إذا بقينا على هذا النحو من التعاطي السلبي سنعلن تحركات بما فيها الاضراب المفتوح

الخميس 14 حزيران 2018 الساعة 11:48 اقتصاد وبيئة
وطنية - أقامت نقابة موظفي المصارف حفل إفطار رمضاني في أوتيل "لانكستر تمار" الحازمية في حضور المدير العام لوزارة العمل جورج إيدا، رئيس الاتحاد العمالي العام الدكتور بشارة الاسمر، رئيس نقابة خبراء المحاسبة المجازين في لبنان سركيس صقر، رؤساء الاتحادات العمالية، ورؤساء المكاتب العمالية في الاحزاب اللبنانية كافة، ممثل مؤسسة "فريديريتش ايبرت" سمير فرح، أعضاء المجلس التنفيذي لاتحاد و نقابة موظفي المصارف في لبنان وممثلين عن ادارات المصارف.

بداية النشيد الوطني ، ثم كلمة رئيس نقابة موظفي المصارف اسد خوري استهلها بالقول: "بداية، أود أن أؤكد كم نحن بحاجة إلى التلاقي وكم نحن أحوج إلى التآخي، وكم نحن وأحوج إلى التعاضد وتوحيد الجهود. وها نحن اليوم نلتقي في هذه الامسية الغالية من شهر رمضان الفضيل، الشهر الذي يكتنز كل هذه المعاني السامية التي تجمع ولا تفرق، توحد ولا تقسم".

وتوقف خوري عند إنجازات تحققت، وقال: "مواكبة للملفات التي تم التطرق اليها في هذه الحقبة، حيث لا يمكن اغفال الانجازات التي تحققت في ملفات عدة ومعقدة، ولست الآن في معرض تعدادها، وذلك يعود إلى وحدة الموقف والصلابة التي اعتمدتها القيادة الجديدة للاتحاد العمالي العام التي ومع خالص شكرنا لما قامت به من استعادة سلة من الحقوق للقطاع العام والمصالح المستقلة وسواها. نستدرك ونقول انه عليها وعلينا جميعا العمل على تحريك وانجاز ملفات عديدة في الانتظار واذكر منها على سبيل المثال لا الحصر اعادة التوازن على المستوى المعيشي للعمال والإجراء والموظفين وذلك بالإسراع في دعوة لجنة المؤشر إلى الانعقاد لإقرار حد ادنى للأجور وغلاء معيشة ولن نقبل إلا ان يكون على الشطور كما وسحب نظام التقاعد والحماية الاجتماعية من الادراج والضغط لانجازه إلى ملف الضمان الاجتماعي، بالاضافة إلى حماية اليد العاملة اللبنانية وملف قانون الايجارات التهجيري وما إلى هنالك من ملفات تعيد بعض الامل وكرامة العيش إلى الطبقة العاملة".

أضاف: "ما نطالب به هو عديد ومتشعب، وهذا جاء نتيجة لتراكمات ولسنوات عدة، فلو تمت معالجة الملفات في اوقاتها لما وصلنا الى ما وصلنا اليه اليوم. لو تم مثلا معالجة سلسلة الرتب والرواتب والتي هي حق لأصحابها في اوقاتها وبشكل تدريجي، لما كانت تأثيراتها استدعت كل هذا الاستنفار من المعنيين لاحتوائها، وهكذا باقي الملفات. وعليه، فإننا نطالب المسؤولين كافة تدارك الملفات العالقة من سنين وفي القريب العاجل كي لا تصبح أكثر وأكثر تعقيدا وتفاقما".

وشكر "هيئة مكتب ومجلس مندوبي النقابة والعديد من الزملاء لمشاركتهم في الوقفة الاحتجاجية الداعمة للاتحاد والنقابة والتي تجلت في اصلب وارقى صورة امام جمعية المصارف والتي اظهرت ورغم عدم توجيه دعوة عامة مشاركة العديد من الزملاء والذين عرفوا بالتواتر، كما شكر رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر "الذي أبى إلا الحضور والمشاركة مع وفد من اعضاء هيئة المكتب وإلقاء كلمة معبرة عن وجع العاملين في القطاع".

وقال: "الشكر الاكيد لرئيس اتحاد نقابات موظفي المصارف والمجلس التنفيذي للاتحاد لكل ما قاموا به على المستوى التنظيمي واللوجيستي ، كما كان لافتا حضور الزملاء من نقابات الجنوب والبقاع وحماسة زملائنا في الشمال الذين ابلغوني بأنهم سيتوجهون بحافلات إلى الاعتصام ولقد انكفأوا عن المجيء نزولا عند رغبتي في عدم تكبد مشاق المسافة وخصوصا أننا في شهر رمضان الفضيل وعودتهم للافطار ستكون صعبة وتستلزم وقتا طويلا نظرا لزحمة السير، فاستعاضوا عن المشاركة بإشعالهم مواقع التواصل الاجتماعي دعما وتأييدا لما قمنا به. للجميع الشكر من القلب تكرارا وهذا التحرك هو البداية ولن يكون ابدا عودة إلى الوراء".

وتابع:"كل هذا ايها الزملاء يؤكد أننا في مرحلة أخرى، فنبض الهيئة العامة في القطاع المصرفي هو نبض ثائر، فالسكوت عن الواقع المرير الذي وصلنا اليه غير وارد بعد اليوم على الاطلاق والتعاطي الفوقي على المستوى العملي والمعيشي وصل إلى حد ملامسة الكرامات وهذا خط احمر. فالتهديد والوعيد سينقلب على مفبركيه، وعمليات الصرف التعسفي لن تمرر، وليكن معلوما أن المادة خمسين من قانون العمل دفنت في قاموسنا من دون ان تلقى احدا يقيم الصلاة على موادها النتنة البالية. فحذار الوقوع في المحظور وحذار اللعب في النار ولقد أعذر من أنذر".

وأشار إلى أن "معركة تجديد عقد العمل الجماعي انطلقت ولن تتوقف، فما تقدمنا به من تطور للمعاش والمعاش التقاعدي وزيادة المنح المدرسية والذي ووجه بالرفض من قبل جمعية المصارف لم يكن إلا الحد الادنى المعقول والمقبول. نؤكد لكم أن هذا الاسلوب من التعاطي وبعد ان تلمسنا الغضب العارم عند العاملين في القطاع سيؤدي إلى سقوط الهيكل، وعليه فإذا بقيت الجمعية على هذا النحو من التعاطي السلبي ، فإنني اعلن من على هذا المنبر كما اعلنت امام الجمعية بالأمس القريب، أننا سنعمد إلى تحركات نعلن عنها في اوقاتها من جمعيات عمومية إلى اعتصامات وتظاهرات وصولا إلى اعلان الاضراب المفتوح. مع تمنياتي بألا نضطر إلى سلوك هذا المسار باعادة قراءة المرحلة بالايجابية المطلوبة من قبل الجمعية، لا يسعني في هذه المناسبة الطيبة الا التقدم منكم جمعيا، باسمي وباسم المجلس التنفيذي لنقابة موظفي المصارف في لبنان بالشكر الحار لمشاركتكم وحضوركم. كما أتوجه بخالص التقدير لكل ما قامت به ادارة بنك الموارد والتي تربطنا بها متانة العلاقة ولسنوات عدة حيث كانت بدايتها اصدار بطاقة الماستركارد الائتمانية والتي نأمل تشجيعها وترويجها".

وختم مهنئا الجميع بعيد الفطر المبارك.


================ جوزيان سعادة

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب