ورشة عمل حول مسار النساء في الانتخابات اوغاسبيان: النتائج جاءت أقل بكثير مما كان متوقعا

الثلاثاء 29 أيار 2018 الساعة 17:27 المرأة والطفل
وطنية - نظمت اللجنة الأهلية لمتابعة قضايا المرأة ومؤسسة أبعاد وبالشراكة مع وزارة الدولة لشؤون المرأة ورشة عمل حول مسار النساء في انتخابات 2018، بحضور وزير الدولة لشؤون المرأة في حكومة تصريف الأعمال جان أوغاسابيان، نائبة رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة الوزيرة السابقة وفاء الضيقة حمزة، النائب السابق أحمد فتفت، الدكتورة فاديا كيوان المديرة التنفيذية لمنظمة المرأة العربية، المديرة التنفيذية لمنظمة "ابعاد" غيدا عناني، رئيسة اللجنة الاهلية لمتابعة قضايا المرأة الدكتورة فهمية شرف الدين وحشد من المعنيات والمعنيين.

الجلسة الإفتتاحية
إستهلت الجلسة الإفتتاحية بكلمة شرف الدين إستهلتها بالتنويه "بشجاعة السيدات اللواتي كسرن الحاجز الزجاجي الذي يحول بين المرأة والسياسة في لبنان، رغم أن اللواتي وصلن إلى الندوة البرلمانية لم يزد عن ست سيدات. أما الأسباب فمعروفة وتعود إلى ثقافة إقصائية، ثقافة ذكورية تقليدية أبوية توريثية لا تقدم أي دعم لبناتها، فجميع الوعود التي قطعتها الكتل النيابية والأحزاب السياسية بإدخال الكوتا على قانون الإنتخاب ذهبت أدراج الرياح".

بدورها شكرت عناني الدكتورة شرف الدين على "المبادرة إلى الدعوة لهذا اللقاء التحليلي الذي يفتح المجال للنظر في مواضع الإشكالات والتأسيس لمسار من الخطوات العملية المستقبلية". وشددت على "أهمية مبادرة اللجنة الأهلية لتوحيد الجهود سواء على مستوى المساهمة الفكرية أو التحليلية للتعاطي مع الموضوع في شكل يؤسس لمرحلة جديدة في الدورة النيابية المقبلة".

أوغاسابيان
بعد ذلك ألقى أوغاسابيان كلمة ذكر فيها "بالنشاط الكبير الذي تم بذله في موضوع مشاركة المرأة في الندوة البرلمانية سواء من قبل التحالف الوطني لدعم تحقيق المشاركة السياسية للمرأة في لبنان أم من قبل الهيئة الوطنية لشؤون المرأة ووزارة الدولة لشؤون المرأة. ولكن النتائج التي صدرت أدنى بكثير مما كان منتظرا، لذا من المهم جدا تنظيم هكذا ندوات من أجل تقييم كل المراحل بدءا من الجهود لإدراج الكوتا في قانون الإنتخابات النيابية وعدم موافقة البرلمان اللبناني على هذه الخطوة، إلى ترشح السيدات وانضمام عدد منهن على اللوائح الإنتخابية ومن ثم نتائج الإنتخابات، مشيرا الى ان "تقييما كهذا هو أمر ضروري من أجل وضع خريطة طريق للانتخابات المقبلة".

واكد أنه "بات محسوما أن لا شيء يحول دون مشاركة المرأة في القرار السياسي إذ إن نساء كثيرات أثبتن قدراتهن وكفاءتهن ليكن شريكات أساسيات يتكاملن مع الرجل".

وأعلن اوغاسبيان أنه "رفع مشروع قانون بتعديل قانون الإنتخابات النيابية الحالي، كما رفع مشروع قانون بتعديل قانون البلديات، وقد بات المشروع الأول لدى الأمانة العامة لمجلس الوزراء بعدما جال على هيئة التشريع والاستشارات ووزارة العدل"،.آملاا أن "تبلغ هذه المسألة الهدف المنشود".

ولفت إلى أن الرئيس سعد الحريري "مصمم على الإبقاء على وزارة الدولة لشؤون المرأة وتحويلها إلى وزارة بعد صدور قانون في هذا الشأن من مجلس النواب"، آملا "استمرار الوزارة بأدائها ومهامها مع الوزيرة أو الوزير الذي سيتم تعيينها أو تعيينه على رأس وزارة الدولة لشؤون المرأة"، مشددا على "أهمية حصول نوع من التكامل والتنسيق بين السلطات الرسمية والمجتمع المدني لأن تعاونا كهذا هو ضروري جدا".

فتفت
بدوره تحدث فتفت فقال: "إن الحقوق تؤخذ ولا تعطى"، داعيا المرأة إلى "إثبات وجودها من خلال خوض معترك العمل السياسي وعدم الإكتفاء بالمطالبة بذلك. ولفت إلى "صعوبة إقرار كوتا في قانون الإنتخاب نظرا لكل أصناف الكوتا التي يتم تطبيقها في لبنان بدءا من الكوتا الطائفية إلى الكوتا المذهبية والكوتا المناطقية. لذا من الأفضل أن تكون المرأة رقما صعبا في الانتخابات وتعمل كمناضلة سياسية بهدف الوصول إلى البرلمان عبر فرض نفسها في الواقع الإنتخابي، وتكون جزءا من السلطة".

طاولتا حوار
ثم عقدت طاولة حوار أولى أدارتها كيوان وفتفت حول ترشح النساء والعقبات المالية والسياسية التي رافقت هذا الموضوع ثم طاولة حوار ثانية أدارها أوغاسابيان حول القوانين المميزة ضد المرأة والتي تعيق وصولها لمواقع صنع القرار. وستصدر عن ورشة العمل توصيات حول نتائج النقاش.


=========عزت غازي

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب