كلنا بيروت: رسالة الناس وصلت ومفادها أن الطبقة السياسية لم تقدم إلى بيروت والوطن سوى خطابات طائفية

الجمعة 18 أيار 2018 الساعة 21:08 إنتخابات نيابية
وطنية - هنأت حملة "كلنا بيروت" في بيان، "اللبنانيين بعودة حقهم في اختيار ممثليهم، الحق الذي عاد إلى اصحابه، رغم سياسات التمديد وخنق الديمقراطية، ورغم كل ما شاب العملية الإنتخابية من تجاوزات وإخفاقات، ورغم القانون الذي تأكد أنه فصل على مقاس من هم في السلطة".

على صعيد نتائج بيروت، رأت أن "رسالة الناس قد وصلت، ومفادها أن هذه الطبقة السياسية لم تقدم إلى بيروت والوطن على مدار السنوات الماضية سوى خطابات طائفية، برزت بوضوح في صناديق الإقتراع، فيما اختارت الأغلبية إما المقاطعة، وإما التصويت لمشروع مدني سيادي، جسدته كلنا بيروت".

وأشارت إلى أن "هذه النتيجة يجب أن تدفع كل من هم في المسؤولية وفي السلطة الى نقد ذاتي وإعادة صياغة خطابهم بشكل يتناسب مع أهمية تطبيق الدستور وبناء الدولة المدنية، خصوصا أن الناس لم يعودوا مقتنعين بخطاب السلطة المتكرر"، لافتة إلى أنها "خاضت هذه المعركة بالسياسة، فيما لم تقدم اللوائح الأخرى سوى مشاريع تبعية للخارج أو خطابات ضعيفة، لم تقنع الشارع، خصوصا انها كانت في السلطة لسنوات طويلة. ورغم كل التحديات التي واجهت الحملة، إلا أنها نجحت في حصد المرتبة الخامسة بين اللوائح، ونالت 6174 صوتا، أيدت مشروع الدولة المدنية، ورفعت الصوت من أجل سيادة الدولة والدستور".

ولفتت الحملة إلى أنها "اختارت نهج المعارضة والمواجهة، منذ اللحظة الأولى، واختارت أن تواجه هذه الطبقة السياسية، رغم هذا القانون الهجين، الذي قسم بيروت الى شرقية وغربية، والذي حول المنافسة من منافسة بالمشاريع الى صراع طوائف، ورغم أيضا التجاوزات الخطيرة التي سبقت إجراء العملية الإنتخابية، والتي فندتها ممثلة المجتمع المدني في هيئة الإشراف سيلفانا اللقيس، في بيان استقالتها، ورغم أيضا التجاوزات الخطيرة وسوء إدارة العملية الإنتخابية التي رافقت عملية الإقتراع، كما عملية الفرز، والتي بدت واضحة في بيان الجمعية اللبنانية لمراقبة الإنتخابات - لادي".

وأشارت إلى أنها "خلال هذه الفترة، تعرضت للكثير بسبب تصميمها على وضوح خياراتها السياسية والاصرار على استقلاليتها ومبادئها. كما رفضت كل أشكال الاغراءات المالية والإعلامية المقنعة. وعليه، كان اختيار المرشحين مبنيا على قدرتهم على حمل هذا المشروع السياسي ونقله بأمانة وشفافية الى الرأي العام"، وقالت: "رغم كل العراقيل، نجحت اللائحة في استقطاب داعمي مشروع الدولة المدنية وسيادتها، متمايزة عن الكثير من الأحزاب والشخصيات التي تنشط في بيروت. ولذلك، فنحن فخورون بما حققناه، والذي يعتبر من أفضل النتائج على صعيد لبنان لقوى المعارضة. كما أفرزت النتائج واقعا لا يختلف كثيرا عما كان سائدا في المرحلة الماضية، ولن يغير في السياق والممارسة السياسية بما فيها ابقاء أحزاب وتيارات أقصى طموحها تأمين مصالح شخصية أو منافع ضمن المنظومة السياسية".

ورأت الحملة في بيانها أن "النتائج أفرزت خللا واضحا على صعيد استمرارية الحياة الديمقراطية"، محذرة من "استمرار نهج المحاصصة والتسويات"، لافتة إلى أن "عودة الحياة الديموقراطية عبر معادلة سلطة ومعارضة داخل البرلمان هي التي تؤمن استمرار هذا البلد وتكريس الديمقراطية الصحيحة والحد الأدنى من انتظام عمل المؤسسات وعودة نظام المحاسبة".

وتطرقت إلى "السلاح الخارج عن سيطرة الدولة".

واعتبرت أن "الأصوات التي نالتها في صناديق الإقتراع، رغم ما تعرضت له، وفي ظل الإمكانات المتواضعة، تشكل حيثية يعول عليها".

=================== نادين حاموش

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

دور المرأة ومسؤوليتها في مكتب ال...

تحقيق أمينة التويني وطنية - ما هو دور المرأة ومسؤوليتها في وزارة الشؤون الاجتماعية وبا

الخميس 14 حزيران 2018 الساعة 12:01 المزيد

مشروع دعم الانتخابات اللبنانية سا...

تحقيق ماري الخوري وطنية - أنجز لبنان منذ شهر تقريبا انتخابات نيابية بعد تسع سنوات من ا

الثلاثاء 05 حزيران 2018 الساعة 12:49 المزيد
  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب