الصمد: 6 أيار محطة مهمة وعلى كل واحد منا السعي لتغيير الواقع الذي نعاني منه

الثلاثاء 17 نيسان 2018 الساعة 10:55 إنتخابات نيابية
وطنية - الضنية - أكد النائب السابق جهاد الصمد أن "الإنتخابات النيابية ليست مجرد أصوات فقط، بل هي محطة ليكون فيها محاسبة لمن اشتغل ومحاسبة من لم يشتغل. من اشتغل يجب أن يكافأ، ومن لم يشتغل ينبغي أن يقال له أنت لم تشتغل، تفضل واجلس جانبا".

كلام الصمد جاء خلال جولة إنتخابية له في بلدات وقرى الضنية، قال فيها: "عرفتموني نائبا وعرفتموني وأنا لست نائبا، وعرفتموني وأنا في السلطة، وعرفتموني وأنا خارج السلطة. جهاد الصمد لم يتغير لأنه واحد منكم، فأنتم لا تتغيرون وأنا لا أتغير".

أضاف: "نحن ومنذ عام 2005 خارج السلطة، ومع ذلك فإننا لم نترك أهلنا بالضنية ولا في الشمال، ما زلنا معكم وسنبقى، لكن عندما تكون معنا وكالة شعبية منكم، تكون قدرتنا على الإنتاج وتقديم الخدمات أكبر، بينما غيرنا الذي له في السلطة منذ عام 2005 لم يفعل شيئا".

تابع: "مناطق البترون وجبيل والضنية وعكار وطرابلس والمنية مناطق تشبه بعضها، وكان الحرمان يجمع بينها، لكن بعد عام 2005 دخل التيار "الوطني الحر" على الحياة السياسية بلبنان، وتيار "المستقبل" كان موجودا في السلطة، ومنذ عام 2005 هو الوكيل الحصري للطائفة السنية في السلطة، وأتمنى عليكم أن تزوروا البترون وتشاهدوا ما الذي شهدته البترون وتقارنوه بما شهدته الضنية".

وقال: "نحن لا نلوم أهالي البترون ولا نقول إنهم لا يستحقون خدمات ومشاريع، بل يستحقون، ولكن أهل الضنية أيضا يستحقون، ونحن لا نحمل الوزير جبران باسيل مسؤولية أنه يخدم منطقة البترون، بل نحمل نواب الضنية مسؤولية أنهم لم يخدموا منطقتهم".

أضاف: "منطقة البترون حصلت منذ عام 2005 وحتى اليوم على أكثر من 5 آلاف وظيفة، وهناك أيضا مشروع سد مياه المسيلحة، الذي يبلغ طوله نحو كيلومترين تقريبا، ويتسع لـ12 مليون متر مكعب من المياه، بينما سد بريصا في الضنية الذي بدأ العمل به عام 2000 لا يوجد فيه 100 متر مكعب. برغم أن سد بريصا قد أنشىء للاستعاضة بمياهه عن مياه نبع السكر، وللاستفادة منه في مجال الري، بينما سد المسيلحة أنشىء على البحر ولن يستفاد منه في مجال الزراعة، بل أنشىء ليقام حوله مشاريع سياحية".

وتابع : "في البترون، ساحلا وجردا، كل الشوارع والطرقات مضاءة على الطاقة الشمسية، بينما الضنية أعطوها فقط قرابة 300 لمبة لتوزع على قراها الـ38، وفي البترون كان سعر متر الأرض في بلدة آسيا في جرود المنطقة 5 دولارات، وقد أصبح سعره اليوم 200 دولار بعد شق الطرقات والأوتوسترادات، إضافة إلى شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي، وهي مشاريع كلها أنجزت في البترون بينما نحن في الضنية نتفرج على بعضنا، وشباب المنطقة عندنا يتخرجون من الجامعات حاملين معهم الشهادات يدورون بها من باب إلى باب لأنه لا يوجد من يؤمن لهم وظائف وفرص عمل".

أضاف: "نحن نتحدث ونصف هذا الواقع لكم، حتى تعرفوا حجم الحرمان في منطقتنا، ومن هو المسؤول عن حرمانها، ومسؤوليتكم أنتم أن تقرروا إذا كنتم تريدون إستمرار هذا الواقع أو أنه يجب تغييره، إذا كنتم تريدون تغيير هذا الواقع ينبغي عليكم أن تجعلوا أصواتكم ترن في صناديق الإقتراع".

وقال: "أنتم من يصنع التغيير في الضنية، من أجل تأمين مستقبل أفضل لأولادكم وللأجيال الطالعة، وتأمين وظائف لها وضمان مستقبلها، وأنتم في 6 أيار يوجد عليكم مسؤولية كبيرة، إما أن تغيروا أو إذا بقي الوضع على حاله لا سمح الله فلا يجب على أحد منكم أن يشكو وينق بعد ذلك، لأنكم رضيتم هذا الواقع وقبلتموه، وهو واقع أعتقد أنه مرفوض من أكثرية أبناء الضنية وغيرها".

واوضح "كان بإمكاني أن أعود نائبا منذ زمن بعيد، لو التحقت بأي حزب أو تيار سياسي، لكن لا أريد أن أكون نائبا سوى لأهل منطقتي فقط، ولا أريد أن أكون مديونا بنيابتي لأحد إلا أهل الضنية، وأن لا يكون لأحد فضل علي في نيابتي سواكم، ولا أريد أن يقول أحد إنه صنع مني نائبا لأنني سأكون تابعا له".

وختم الصمد :" 6 أيار محطة مهمة جدا، والمطلوب أن نكون واعين جدا لها، وعلى كل واحد منا السعي لتغيير الواقع الذي نعاني منه، وأن يشرح للناس هذا الواقع الذي نعيشه، وأنه يجب أن يحصل هذا التغيير، وأن يصل للمجلس النيابي نواب يمثلون شعبهم وناسهم، وليس أي جهة أو تيار سياسي".



================عبد الكافي الصمد/انطوانيت شليطا

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب