الشرق : عون يلغي زيارة قطر وبري يشيد بخطابه في القمة

الثلاثاء 17 نيسان 2018 الساعة 07:20 سياسة
وطنية - كتبت صحيفة "الشرق " تقول : طرأت تطورت نوعية من لبنان إلى سوريا، في غير ملف وقضية: منظمة حظر الاسلحة الكيميائية عقدت اجتماعا ‏طارئا في لاهاي، حول الهجوم المفترض بالاسلحة الكيميائية على مدينة دوما السورية، الذي وقع في 7 نيسان ‏وحمّل الغرب دمشق مسؤوليته. ايران أعلنت أنها سترد في الوقت المناسب على الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف ‏مطار الـ"تيفور" في سوريا وأدى إلى مقتل عدد من المستشارين الإيرانيين واكدت ان اسرائيل ستتلقى الرد على ‏عدوانها عاجلاً ام آجلاً ، بعدما اعترفت اسرائيل على لسان قائد في جيشها باستهداف عسكريين ايرانيين. تركيا ‏الشريكة في استانا اوضحت انها لا تدعم أي دولة في سوريا وموقفها مختلف عن مواقف إيران وروسيا وكذلك ‏الولايات المتحدة.‏

لا للمحاور

وبقيت الاهتمامات مشدودة إلى استحقاق 6 ايار وموجبات المعركة إذ يتم استحضار "عدة العمل" الكفيلة برفع ‏الحماوة الانتخابية الى حدها الاقصى. الا ان عودة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى بيروت وعدوله عن ‏زيارة قطر، بعدما تعذّرت عليه المشاركة في الاحتفال الذي يقام مساء في الدوحة لمناسبة افتتاح مكتبة قطر ‏الوطنية نتيجة التطورات الراهنة، كما أعلن مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية، وتكليف وزير الثقافة غطاس ‏خوري تمثيله، خرق مناخ الشحن الانتخابي، حيث ارتسمت تساؤلات في الافق اللبناني حول اسباب "التعذّر"، ‏خصوصا ان الزيارة لا تتعدى ساعات. وافادت مصادر مطّلعة ان اكثر من عنصر قد يكون خلف عدم اتمام ‏الزيارة لعل الابرز ان بعض المصطادين في المياه العكرة قد يحاولون استغلالها لو حصلت، لاقحامها في بازار ‏السجالات السياسية وتصوير الرئيس عون على انه مع محور في وجه آخر، فيما يلتزم لبنان سياسة النأي بالنفس، ‏خصوصا ان الطائرات الاميركية الحربية التي استهدفت سوريا انطلقت من قاعدة اميركية في قطر. وشددت على ‏ان الرهان على ان زيارة الامير تميم بن حمد للمملكة قد تشكل محطة لاتمام المصالحة الخليجية مع قطر، سقط، ما ‏ابقى الخلاف على حاله، فكان من الافضل ابقاء لبنان بعيدا منه، لاسيما بعد مشاورات ناجحة اجراها الرئيس عون ‏في الرياض مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز الذي وعد ان الخليجيين سيعودون الى لبنان هذا ‏الصيف، فحفظا منه لموقع لبنان الوسطي في الخلاف بين "الاخوة"، قد يكون آثر عدم المشاركة شخصيا في ‏الحدث القطري.
‏‏
تهدئة مع بري

وفي ظل التوتر العائد الى الأجواء بين التيار الوطني الحر وحركة امل، بفعل خطاب وزير الخارجية جبران ‏باسيل في رميش، وانتقاد رئيس مجلس النواب نبيه بري اداء الخارجية في شكل غير مباشر أيضا، برزت زيارة ‏قام بها أمس وزير العدل سليم جريصاتي الى المصيلح. واذ أوضح ان اللقاء حصل "بطلب مني"، قال جريصاتي ‏ان "الرئيس بري أشاد بخطاب رئيس الجمهورية في القمة العربية واعتبره نوعيا يخرج عن المألوف". وفي ‏موقف تهدوي مهادن تجاه رئيس المجلس، أشار جريصاتي الى انني "اطلعت دولته على بعض الامور السياسية ‏في البلد وهو طبعا على بينة منها وتمت المصارحة في مواضيع كثيرة وكالعادة وجدت في دولة رئيس مجلس ‏النواب الضمانة الضرورية اللازمة لاستقرار التسوية الكبرى في البلد التي ترتكز على الاستقرار السياسي ‏والامني اولا وعلى التفاهم العام بالرغم من بعض التجاذبات الحاصلة في معركة الاستحقاق الانتخابي وكان اللقاء ‏مميزا كالعادة".
‏‏
ارجاء ملف الكهرباء

وفيما تنتظر جلسة مجلس الوزراء توافق الرئيسين عون وسعد الحريري الذي بقي في الرياض حيث حضر ‏مناورات "درع الخليج"، على مكان انعقادها المقرر مبدئياً الخميس المقبل والمرجح في قصر بعبدا، توقعت ‏مصادر وزارية ألا تتطرق الجلسة عميقاً الى ملف الكهرباء المقرر استكمال البحث فيه هذا الاسبوع كونه من ‏المواضيع المرجأة من جلسة الاسبوع الماضي. وأفادت مصادر مطلعة ان الرئيس عون بات ميالاً الى وجهة نظر ‏الرئيس الحريري وطرحه القاضي بإرجاء هذا الملف المتفجر والساخن الى ما بعد الانتخابات النيابية والحكومة ‏الجديدة التي ستنبثق منها.‏

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

الوضع العقاري الى أين وهل تصل اح...

تحقيق نظيرة فرنسيس وطنية - باب جديد اوصد امام الاجيال الطالعة، فسنويا يتخرج الآلاف من

الإثنين 16 تموز 2018 الساعة 11:09 المزيد

الطاقة المتجددة طريق للوصول إلى ب...

تحقيق ماري الخوري وطنية - يعاني لبنان تدميرا ممنهجا للشواطىء والجبال والاودية والغابات

الثلاثاء 10 تموز 2018 الساعة 11:00 المزيد
  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب