بارود في لقاء عن المشاركة النسائية في السياسة: دعمها الحقيقي باعتماد كوتا الترشح

الإثنين 16 نيسان 2018 الساعة 11:11 المرأة والطفل
وطنية - نظم أصدقاء الوزير زياد بارود لقاء حواريا بعنوان "الطاقات النسائية: شراكة ومشاركة"، في حضور سيدات من مختلف المجالات السياسية، الاقتصادية والاجتماعية.

بارود
وناقش بارود خلال اللقاء مواضيع: الكوتا النسائية، اللامركزية، الترشح على لائحة "لبنان القوي"، المال الانتخابي، المحاسبة والتشريع، مشددا على دور "النائب التشريعي في مرحلة نحتاج فيها الى تحديث القوانين، بالاضافة الى دوره في مراقبة الحكومة بشكل جدي".

ثم تطرق الى موضوع مشاركة المرأة في الحياة السياسية، فأكد ان "دعمها الحقيقي في هذا المجال، يكون باعتماد وفرض كوتا الترشح بنسبة مرتفعة على مستوى التشريع، وليس المقاعد المحجوزة لان التجربة اثبتت ان لا امل من دون تحفيز".

وعن دواخين الذوق، أوضح ان "متابعة هذا الملف تأتي عبر آليات مساءلة الحكومة في حال لم تستجب وصولا الى الاعتراض السلمي، وهو تصرف ديموقراطي ومشروع، اذا استنفدت الطرق الاخرى الى تسكير الطرق وهذا تصرف ديموقراطي ومشروع".

وعن أبرز التزاماته أمام ناخبيه، قال: "تعهدي هو بمثابة برنامج واقعي قابل للتنفيذ لا يتخطى قدراتي، وأنا ألتزم ما كتبته ومستعد للمحاسبة أمام الجميع".

وعن أسباب استقالته من وزارة الداخلية التي "جاءت بعد رفض الاجهزة تنفيذ قراره باخلاء مبنى الاتصالات"، أوضح ان أساسها عدم رغبته "في تولي منصب كشاهد زور"، مصرا على ان "الاستقالة في حالات مشابهة هي موقف، فيما البقاء في الموقع هو تمسك بالكرسي".

وعن الحجر الاساسي في برنامجه وهو اللامركزية اوضح ان "لا انماء فعليا من دون لامركزية ادارية شرط ان تترافق مع ارادات مالية".

وعن مساحة الحرية المعطاة له في حال فوزه وانضمامه الى تكتل التغيير والاصلاح أجاب: "ان التزامي السياسي هو التزام اخلاقي ولكن كل نائب سيد نفسه وله رأيه واداءه، وكوني جزء من كتلة فهذا يعطيني دعما وفعالية اكبر في مقاربة الملفات دون ان يلغيني".

وعن ترشحه على لائحة مدعومة من التيار الوطني الحر، كرر انه اتى "نتيجة قانون يتطلب لوائح للترشح ومن غير الملائم ان يخجل احد من تحالفته"، ثم ان قراره مبني على اقتناعه بوجوب دعم رئاسة الجمهورية الموقع الجامع لكل اللبنانيين ولكل الانتماءات الحزبية.

وعلق على الرشوة الانتخابية بالقول: "النيابة لا تشترى، وشراء الاصوات اهانة لكرامة الناس والقرار في النهاية يعود اليهم وانا ساحترم خيارهم الحر".

وختم: "اشخاص كثر اقترحوا علي الترشح في بيروت الاولى، حيث الحاصل الانتخابي في حدود 7000 صوت، فيما الحاصل في كسروان يصل الى 14000 الف صوت لكني فضلت كسروان لاني ابن هذه المنطقة وصحيح ان المعركة هنا اصعب ولكنها اجمل بين اهلي".



====================== وفاء خرما

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

مشروع دعم الانتخابات اللبنانية سا...

تحقيق ماري الخوري وطنية - أنجز لبنان منذ شهر تقريبا انتخابات نيابية بعد تسع سنوات من ا

الثلاثاء 05 حزيران 2018 الساعة 12:49 المزيد

أسواق طرابلس لبست حلة العيد بعد إ...

تحقيق محمد الحسن وطنية - لم تهنأ طرابلس وأسواقها في موسم العيد في خلال السنوات السابقة

الإثنين 04 حزيران 2018 الساعة 14:19 المزيد
  • خدمات الوكالة
  • خدمة الرسائل
  • تطبيق الوكالة الالكتروني
  • موقع متجاوب